صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
الحكومة الفيدرالية وجي.بي. مورغان تشيس مساعدات مالية عاجلة إلى مصرف "بير ستيرنز" لتدراك الأزمة التي يواجهها خامس أكبر مؤسسة استثمارية في أمريكا.

وأبدى الاحتياط الفيدرالي الأمريكي (المصرف المركزي) بجانب عدد من المصارف الرئيسية، استعداداً لضخ المزيد من الموارد لمواجهة أزمة الائتمان التي تتهدد المؤسسة المالية.

وبلغ حجم الأموال التي شطبها "بير ستيرنز" من ديونه، منذ العام الماضي، 2.7 مليار دولار، كما فقدت أسهمه نصف قيمتها خلال نصف الساعة الأولى من بدء التعاملات التجارية في نيويورك الجمعة.

وعاد سعر السهم ليستقر، بعد فقدانه 41 في المائة من قيمته÷ عند 33.49 دولاراً، في تراجع أدى لهز المستثمرين، ودفع مؤشر "دوا جونز" المتوسط للهبوط بحوالي 150 نقطة.

ووافق جي.بي. مورغان تيش، ثالث أكبر مصرف أمريكي، على ضخ المزيد من الأموال لتسيير "بير ستيرنز"، إلا أنه لم يفصح عن حجم الأموال التي سيقدمها.

وأعلن "بير سترنز" في بيان أنه سيعمل إلى جانب مورغان تيش لوضع إستراتيجية دائمة بديلة للخروج من أزمته الراهنة.

وقالت تقارير إن جي بي مورغان تشيس للتمويل ستواظب على تقديم المساعدات العاجلة للبنك المذكور على مدى الـ 28 يوما المقبلة وذلك بتأييد ودعم من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

وجاءت التطورات الاخيرة مطابقة لشائعات قوية سرت الأسبوع الماضي بشأن مواجهة المؤسسة المالية الاستثمارية أزمة سيولة نفاها الرئيس التنفيذي آلان شوارتز للمصرف.

إلا شوارتز عاد ليؤكد في بيان الجمعة موقف المؤسسة الحرج قائلاً: "موقف السيولة لدينا تدهور بشدة خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية."

وتأثر "بير ستيرنز" بأزمة الرهن العقاري والائتمان في الولايات المتحدة منذ منتصف العام الماضي.

ويأتي لجوء بير ستيرنز للاقتراض العاجل بُعيد ساعات فقط من تأكيد الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن "الاقتصاد الأمريكي مرن وسوف يسترد عافيته رغم الأوقات العصيبة التي يمر بها."

وقال بوش إنه يعارض قيام الحكومة بخطوة واسعة النطاق لضمان قروض العديد من أصحاب العقارات الذين سقطوا ضحية أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، وهي فكرة كان قد قدمها بعض أعضاء الكونغرس.

وأقر بوش أن اقتصاد الولايات المتحدة "يمر في ظروف صعبة،" خاصة في قطاعات الرهن العقاري والائتمان، إلا انه طمأن الأسواق عبر إظهار دعمه لرئيس المصرف الاحتياطي الفيدرالي، بن بيرنانكيه، ولحزمة الإجراءات الاقتصادية التي أقرها الكونغرس مؤخراً.

ورفض الرئيس الأمريكي بشكل ضمني اقتراحاً ثانياً يقضي بشراء الحكومة المنازل المتروكة التي عجز أصحابها عن شراء ثمنها، معتبراً أنها لن تفيد سوى "المقرضين والمضاربين، كما رفض فكرة ثالثة تمنح القضاة حق تخفيض قيمة الرهن العقاري، معتبراً إياها "غير عادلة" حيال ملاك المنازل.

تصنيف: مال واقتصاد كلمات البحث: الاحتياط; الفيدرالي

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة