![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
استأنفت القمة الإسلامية الحادية عشرة أعمالها في داكار صباح اليوم بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية وكانت القمة الاسلامية تابعت أعمالها بعد ظهر أمس بجلسة مغلقة تضمنت اعتماد جدول الاعمال وبرنامج العمل وتقرير رئيس الدورة العاشرة لمؤتمر القمة الاسلامى اضافة الى تقارير رؤساء لجنة القدس واللجان الدائمة للتعاون العلمى والتكنولوجى والتعاون التجارى والاقتصادى والاعلام والثقافة.
وكانت القمة افتتحت في العاصمة السنغالية داكار أمس بمشاركة السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية وقادة وممثلي الدول الاعضاء فى المنظمة. كما يشارك فى المؤتمر كل من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أكمل الدين احسان أوغلي اضافة الى ممثلي المنظمات الاقليمية والدولية. وتبحث القمة عدداً من القضايا والموضوعات المهمة من بينها الوضع في الشرق الأوسط والصراع العربي الاسرائيلي اضافة الى عدد من النزاعات القائمة في افريقيا. وقد بحث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر فى مقر اقامته فى داكار مع السيد الشرع آخر المستجدات على الساحتين العربية والاسلامية والتحضيرات الجارية لانعقاد القمة العربية فى دمشق . كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. كما التقى السيد الشرع في مقر اقامته في العاصمة السنغالية السيد طارق الهاشمى نائب رئيس الجمهورية العراقية وتركز الحديث حول مختلف أوجه التطورات في العراق والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. كما بحث الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد فى مقر اقامته بداكار والسيد الشرع نائب آخر مستجدات الاوضاع في المنطقة. كما تناول الحديث العلاقات الثنائية واهمية تعزيز التعاون بين الدول الاسلامية. حضر الاجتماع الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والسيد منوشهر متقي وزير الخارجية الايراني وأعضاء الوفدين المرافقين للرئيس أحمدي نجاد والسيد الشرع الى مؤتمر القمة الاسلامية في العاصمة السنغالية. ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة وسيناقش المواضيع السياسية المهمة كقضية الجولان وقضية فلسطين وخاصة العدوان الإسرائيلي الاخيرعلى قطاع غزة والوضع في العراق والمواضيع الاقتصادية المتعلقة بتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنظمة ومن أهم المواضيع المستجدة على جدول أعماله موضوع دخول الأمة الإسلامية في القرن الواحد والعشرين. القمة تدين الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأكد الرئيس السنغالي عبد الله واد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة مجدداً دعم منظمة المؤتمر الاسلامي للقضية الفلسطينية. ودعا واد في كلمة افتتح فيها القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الاسلامي في داكار أمس اسرائيل إلى التوقف فوراً عن اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل فوراً لانهاء معاناة الشعب الفلسطيني. وذكر أن منظمة المؤتمر الاسلامي انشئت إثر الاعتداء الاسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة قبل تسعة وثلاثين عاماً لمواجهة مثل هذا الاعتداء. ودعا الرئيس السنغالي القوى الفلسطينية كافة إلى الحوار ورأب الصدع والعمل صفاً واحداً مؤكداً أن وحدة الشعب الفلسطيني هي الشرط الأول لإقامة الدولة الفلسطينية الموحدة. بدوره أدان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين. وقال كي مون في كلمة أمام المؤتمر ادين هذه الأعمال التي أدت إلى مقتل النساء والاطفال الفلسطينيين في الهجمات الاسرائيلية وأدعو إسرائيل إلى وقفها. وأضاف كى مون أن إسرائيل استخدمت القوة غير المناسبة والمفرطة في هجماتها المتجددة على المناطق الفلسطينية ودعا إلى وقف فوري لاطلاق النار. وأكد كي مون ضرورة العمل من اجل استتباب الامن والاستقرار في العراق وقال إن المنظمة الدولية تعمل على تشجيع الحوار بين الأطراف العراقية داعياً الأطراف كافة إلى تقديم المساعدات الانسانية لتلبية احتياجات العراقيين الانسانية. وأكد ضرورة بذل جهود سياسية لحل ازمة اقليم دارفور السوداني. وأشار الامين العام للامم المتحدة الى ان المنظمة الدولية ومنظمة الموءتمر الاسلامى تقفان الى جانب بعضهما لمكافحة كل محاولة للربط بين الاسلام والارهاب مؤكدا ضرورة العمل على تشجيع التسامح. كما اكد رئيس جيبوتى عمر حسن غيلة ضرورة توحيد الصف الاسلامى مشيرا الى ان هذا المؤتمر ينعقد فى ظروف بالغة الاهمية تستدعى تضافر الجهود لانجاح مسيرة العمل الاسلامى خدمة لمصالح شعوبنا العليا. واضاف غيلة فى كلمته خلال الافتتاح ان نجاح اعمال القمة يتم من خلال اعتماد ميثاق يكون اساسا لعمل اكثر فعالية. من جانبه اكد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية أن الشعب الفلسطينى يعانى من ظلم لم يسبق له مثيل بسبب الممارسات الاسرائيلية التى تثبت رفض الحكومة الاسرائيلية للسلام. ونبه موسى فى كلمة مماثلة خلال افتتاح القمة الى المخاطر التى تتعرض لها الاراضى الفلسطينية المحتلة جراء محاولات اسرائيل تغيير معالمها الديمغرافية والجغرافية عبر توسيع المستوطنات الاسرائيلية والتضييق على الفلسطينيين بالحصار والتجويع لاجبارهم على ترك ديارهم وتشريدهم. وأكد موسى ضرورة وضع جدول زمنى واضح ومحدد لاى مفاوضات سلام على المسار الفلسطيني. وأشار الامين العام لجامعة الدول العربية الى ان الحملة التى يتعرض لها الاسلام حاليا يغذيها الجهل وسوء التفسير. بدوره أعرب الفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي عن القلق ازاء الوضع المأساوي في الاراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي الغاشم. ودعا كوناري إلى ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يتضمن اقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى كاملة. وعرض اكمل الدين احسان اوغلي الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي في كلمته خلال الافتتاح انجازات المنظمة منذ نشأتها وحتى الان. من ناحيته أكد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ضرورة احلال السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وأكد عباس فى كلمته امام المؤتمر ان القدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية تواجه خطرا حقيقيا وان الشعب الفلسطينى يواجه حملة تطهير عرقى من خلال الممارسات والاجراءات الاسرائيلية القمعية الرامية لتهويد المدينة المقدسة وعزلها عن محيطها ببناء جدار الفصل العنصري. وشدد عباس على ان حل القضية الفلسطينية يجب ان يشمل قضية القدس واللاجئين الفلسطينيين مؤكدا رفض الحلول الاحادية أو الدولة ذات الحدود المؤقتة. بدوره دعا رئيس الوزراء الماليزى عبد الله احمد بدوى الى مساعدة الفلسطينيين على اقامة دولتهم المستقلة داعياً إلى وحدة الصف الاسلامي وأكد رئيس الوزراء الماليزى في رسالة للقمة الرغبة بتعزيز قدرات منظمة المؤتمر الاسلامى لكي تخدم اكثر الدول الاعضاء.
تصنيف: الاسلام والمسلمين
ناقش
اخفي
|
تعليقات