![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
تشكل الرعاية الصحية الأولية محور عمل وزارة الصحة نظراً لشموليتها وجدواها الإقتصادية وذلك وفقاً لاستراتيجيات الوزارة للفترة2000-2020 وباعتبارها المدخل الرئيسي لتحقيق هدف الصحة للجميع.
وبدأ تطبيق نظام الرعاية الصحية الأولية في سورية منذ عام1988 وشمل مجالات عديدة منها رعاية الطفل والأم والتلقيح وتنظيم الأسرة إضافة إلى إصحاح البيئة ومكافحة الأمراض السارية والمستوطنة وصحة الفم والأسنان والتثقيف الصحي. كما شمل هذا النظام الخدمات العلاجية والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وتدبيرها حيث تم تطويرها لتشمل التوسع بانشطة التأهيل والتدريب للعناصر الفنية الطبية والمساعدة مع التركيز على التكامل في خدمات الرعاية الصحية الأولية وضبط الجودة والتوجه نحو المناطق التي لم تحقق الأهداف المطلوبة عن طريق برنامج القرى الصحية وبرنامج المناطق الصحية. وتهدف الوزارة إلى توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للمواطنين في أماكن قريبة من سكنهم وبمستوى جيد من خلال العمل على توفير مركز صحي لكل عشرة الاف مواطن في الريف ومركز صحي لكل عشرين ألف مواطن في المدن حسب استراتيجيتها للعام2000 ومابعد وتقوم وحدات الرعاية الصحية الأولية المراكز الصحية ومراكز المناطق والمراكز التخصصية والعيادات الشاملة بتقديم الخدمات لجميع المواطنين والمقيمين مجاناً. وتسعى الوزارة للتوسع في إحداث أقسام رعاية الطفولة وأقسام الصحة الإنجابية ورعاية المسنين والتوسع في إحداث شبكة المراكز الصحية وفق الحاجة مع إعطاء الأولوية للمناطق الريفية والنائية وعلى ضوء الخارطة الصحية حيث بلغ عدد المراكز1704 حتى نهاية عام2007 بعد إن كان عددها1105 في نهاية عام1999. ولمعرفة الواقع الصحي لأي بلد تلجأ المنظمات الدولية والدول إلى إجراء مسوحات وطنية بهدف الحصول على المؤشرات التي تدل على هذا الواقع وهذه المؤشرات هي معدلات وفيات الرضع والأطفال دون خمس السنوات منسوبة للألف ووفيات الأمهات منسوبة للمئة ألف. وأظهرت المسوحات التي قام بها المكتب المركزي للإحصاء في سورية بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبعض المنظمات الدولية تطوراً جيداً في هذه المؤشرات والجهود التي بذلتها وزارة الصحة في هذا المجال والسعي للاستمرار في تحسينها بما يتوافق مع أهداف الألفية الموضوعة حتى عام2015. وتشير الاحصائيات في هذه المسوحات على انخفاض معدل وفيات الأطفال الرضع دون السنة من العمر من33 وفاة لكل الاف ولادة حية في عام 1993 إلى 1ر17 وفاة فى عام2004 والهدف الوصول إلى12 وفاة فقط مع حلول عام2015 إضافة إلى انخفاض معدل وفيات الأطفال دون خمس السنوات من 44 وفاة لكل ألف ولادة حية عام1993 إلى 3ر19 وفاة في عام2004 والهدف هو الوصول إلى13 وفاة فقط في عام 2015. كما تدل الاحصائيات على انخفاض معدل وفيات الامهات من107 وفاة لكل مئة ألف ولادة حية في عام 1993 إلى 58 وفاة في عام 2004 والهدف المستقبلى هو الوصول الى32 حالة وفاة بحلول عام 2015 واشارت الى ارتفاع في متوسط العمر المتوقع من56 سنة في عام1970 الى5ر71 في عام 2004. وتؤكد بيانات وزارة الصحة أن أهم الاستراتيجيات الوطنية التي ساعدت على تحسن الواقع الصحي للسكان هي اعتماد الرعاية الصحية الأولية كمحور أساسي في استراتيجية الوزارة والعمل المنهجي والمعتمد على التطوير الإداري وتطور إعداد المؤسسات الصحية في مراكز صحية ومشاف عامة وتخصصية وتنمية الموارد البشرية والتوسع بأنشطة التأهيل والتدريب إضافة إلى تطوير آليات ضبط الجودة وشمولية النظام الصحي ودعم برامج التوعية الصحية للأسرة والتوسع في خدمات صحة الطفل وخدمات الصحة الإنجابية. وتشير البيانات إلى أهمية اتخاذ خطوات واجراءات خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على هذه النجاحات أمام التحديات الكبيرة التي تظهر مثل ازدياد الطلب على خدمات الرعاية الصحية نتيجة للزيادة السكانية وتغير نمط الأمراض وما يرافق ذلك من ارتفاعه في المتطلبات المالية وزيادة متوسط عمر المواطن وزيادة معدلات الأمراض المزمنة والحوادث إضافة إلى التوجه للفئات والمناطق ذات الاحتياجات الخاصة بهدف تحسين وتطوير خدماتها الصحية. أما الإجراءات التي تؤكد عليها الوزارة فتتمثل بتطبيق نظام الضمان الصحي وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في التمويل والاستثمار والمحافظة على نسب عالية من التغطية باللقاحات وتعزيز الرعاية الصحية ما حول الولادة وبشكل خاص الفحص الطبي قبل الزواج ورعاية الحامل والرعاية أثناء الولادة ورعاية الوليد إضافة إلى تفعيل دور مجالس المناطق الصحية وتنمية القوى البشرية.
تصنيف: طب وصحة
ناقش
اخفي
|
تعليقات