![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
يتعرض الدولار الأميركي منذ مطلع العام 2002 لانخفاضات عديدة وصلت أدنى مستوياتها مقابل العملات الرئيسية للدول الصناعية في يوليو/ تموز من العام نفسه، في انخفاض هو الأول من نوعه منذ ست سنوات من سيطرته على أسواق العملات الأجنبية.
وللدولار أهمية كبيرة في التجارة العالمية إذ يمثل عملة أكبر اقتصادات العالم (الولايات المتحدة الأميركية). وتربط العديد من الدول عملاتها بالدولار أو بسلة عملات دول صناعية يمثل الدولار فيها وزناً نسبياً كبيراً. الدور المحوري للدولار: كما يقوم الدولار الأميركي بدور عملة الاحتياطي العالمي حيث تحتفظ البنوك المركزية في معظم دول العالم باحتياطيات كبيرة من الدولارات الأميركية لتلبية احتياجاتها من السلع والخدمات المستوردة، وبذلك يستولي الدولار على ثلثي احتياطيات النقد الأجنبي في العالم و80% من مبادلات سعر الصرف الأجنبي. ونجد أن أكثر من 50% من صادرات العالم يتم دفع قيمتها بالدولار بما فيها البترول، إذ تسعر كافة دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) نفطها بالدولار الأميركي. وفي الجملة يصل حجم التداول بالدولار حول العالم حوالي ثلاثة ترليونات، وبهذا ينعكس أي تذبذب واضطراب في سعر الدولار على أسعار هذه السلع والخدمات، كما يؤثر على تقييم العملات الأخرى مقابل الدولار. إن الدولار كغيره من العملات الأجنبية الرئيسية مثل الين أو اليورو مدعوم باقتصادات قوية ذات إنتاجية عالية، وسيطرة على التجارة العالمية، ونفاذ إلى الأسواق الخارجية، وقدرة على زيادة الصادرات، ولاقتصاديات تلك الدول أيضاً شراكات تجارية في تكتلات اقتصادية كبيرة. وفي هذا السياق يتضح أن الدور المحوري للدولار الأميركي في الاقتصاد العالمي من خلال السجل الممتد تاريخياً لانضباط السلطات النقدية في الولايات المتحدة في مكافحة التضخم، قد عزز من مكانة الدولار كعملة يساهم الارتباط بها في الحد من الضغوط التضخمية المستوردة. إن قيمة عملة أي بلد تحددها بإيجاز جملة عوامل هي: المستوى العام للأسعار والاحتياطي النقدي وسعر الصرف ووضع البلد الاقتصادي والمالي. وبناء على ذلك نستطيع القول إن عملة ما تكون أقوى من عملة أخرى حين تستطيع العملة القوية شراء وحدات أكثر من العملة الأخرى، وهو ما يعرف في التعبير الاقتصادي بالقوة الشرائية. وتعكس العملة في بعض جوانبها العلاقات التجارية والنقدية بين الدول، ولذلك يمكن أن نعرّف مناطق أو أقاليم على أساس وحدة النقد السائدة فيها مثل: منطقة الجنيه الإسترليني ممثلة في بريطانيا وبعض مستعمراتها السابقة في رابطة الكومنولث، ومنطقة الدولار وتضم أميركا وكندا وبعض دول أميركا الجنوبية، ومنطقة الين الياباني التي تشمل اليابان ودول جنوب شرق آسيا.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات