صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
تنسق جامعات ومعاهد بحث عدة فى المغرب العربى وأوروبا جهودها لدراسة المشاكل المرتبطة بالسمنة فى مشروع أطلق عليه فهم التحول الغذائى فى المغرب العربى من أجل توقع البدانة وأمراضها.

ويسعى المشروع الذى أجازه نحو ثلاثين باحثا ينتمون لجميع الفرق العلمية المشاركة الى وضع استراتيجية وقائية من السمنة وأمراضها وانعكاساتها على الاسر.

ويقول البروفيسور عبد اللطيف بور منسق المشروع فى جامعة ابن طفيل بالقنيطرة المغربية ان وزارة الصحة المغربية بدأت تشعر بخطورة افة البدانة وتكاليفها ومن أجل ذلك انخرطت فى المشروع الدراسى المذكور.

وتشير احصائيات طبية مستقاة من مستشفى ابن سينا الجامعى بالرباط الى أن امرأة من كل ثلاث نساء مغربيات تعانى من زيادة فى الوزن.

وتعزو وثيقة علمية بدانة النساء بالمغرب الى تحولات فى التغذية وهيمنة النمط الغربى فى الاكل.

ورصدت الوثيقة ثلاثة أنواع من التحول الاول ديمغرافى نتيجة انخفاض فى المواليد من 7 فى المئة فى 1960 الى 5ر2 فى المئة حاليا.

ويرتبط التحول الثانى بتغير فى التغذية اذ بدأ المغاربة يتخلون عن التغذية التقليدية المعتمدة على الحبوب وزيت الزيتون والبروتينات النباتية لفائدة تغذية ذات أصل حيوانى ومواد دسمة وسكريات.

يضاف الى ذلك تزايد الوجبات السريعة التى لم تكن عند أسلافهم بسبب العولمة والهجرة من الارياف الى المدن والتصنيع وما يصاحبها من قلة حركة وتزايد الوزن والامراض المزمنة.

أما التحول الثالث فهو وبائى ويتمثل فى بقاء بعض الامراض الناجمة عن نقص فى بعض المواد الغذائية كالزنك واليود والحديد وهى أمراض منتشرة فى البلدان الفقيرة.

وتعتبر المنظمة العالمية للصحة أن البدانة أول مشكلة صحية عامة غير معترف بها فى العالم رغم أن عدد البالغين البدناء تجاوز بكثير عدد الذين يعانون من سوء التغذية.

تصنيف: طب وصحة كلمات البحث: مكافحة;البدانة;مشروع

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة