![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
أعلن الفاتيكان أنه اتفق مع زعماء مسلمين على عقد منتدى رسمي للحوار بين المسلمين والكاثوليك في الرابع من نوفمبر المقبل، وذلك في إطار لقاءات منتظمة تهدف لتحسين العلاقات التي شهدت توترًا في الآونة الأخيرة بين الجانبين.
وجاء في بيان مشترك، الأربعاء، أن الاجتماع الأول "للمنتدى الكاثوليكي الإسلامي" سيعقد في العاصمة الإيطالية روما، ويستمر ليومين بمشاركة 24 عالمًا ورجل دين من كل جانب. يأتي ذلك بعد نحو أسبوع من انعقاد أول "لقاء حواري" بين الفاتيكان والأزهر بمقر مشيخة الأزهر بالقاهرة، بعد انقطاع دام نحو عامين إثر محاضرة القاها بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، بإحدى الجامعات الألمانية في سبتمبر 2006، وربط فيها بين الإسلام والعنف، وهو ما سبّب موجة غضب إسلامية واسعة، غير أنه رجع بعد ذلك وأعلن أسفه على رد الفعل الذي أثارته تلك المحاضرة، لكنه لم يصرح قط باعتذاره عما ورد في محاضرته من ربط بين الإسلام والعنف. وستدور الجلسة الأولى للمنتدى حول مواضيع "حب الله وحب الجار" و"الكرامة الإنسانية والاحترام المتبادل" و"المبدأ اللاهوتي والروحي"، وسيتحدث البابا بنديكت خلالها، حسب البيان. وجاء إعلان الفاتيكان عن" المنتدى الكاثوليكي الإسلامي" في ختام يومين من لقاء تمهيدي ضم ممثلين عن الفاتيكان وعلماء مسلمين، وتناول تفاصيل لقاء البابا المرتقب، ومناقشة أزمة إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في الدانمرك. وكان 138 من المثقفين وعلماء الدين الإسلامي من السنة والشيعة قد توجهوا في أكتوبر الماضي برسالة إلى بابا الفاتيكان عنوانها "كلمة سواء بيننا وبينكم" يشرحون فيها الرؤية الإسلامية لحوار الأديان. وشارك ممثلون عن هؤلاء العلماء في اللقاء التمهيدي على مدار اليومين الماضيين. ورد بنديكت السادس عشر على رسالة الـ138 عالمًا بدعوة وفد ممثل لهؤلاء العلماء والمثقفين إلى زيارة الفاتيكان؛ للتباحث معه حول العلاقة بين الإسلام والمسيحية والحوار بين أتباعهما.
تصنيف: الاسلام والمسلمين
ناقش
اخفي
|
تعليقات