![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
قال رئيس الوزراء التشيكي، ميرك توبولانك، إنه لن يطلب من روسيا إذنا لإقامة محطات أمريكية رادارية في بلاده، والتي تأتي ضمن منظومة الدرع الصاروخي التي تنوي واشنطن نشرها في عدد من دول أوروبا الشرقية.
وقال توبولانك إن جمهورية التشيك تعاونت مع روسيا في مواضيع كثيرة، لكنها هي التي تملك وحدها القرار فيما يتعلق بشؤونها الداخلية. وكان رئيس الوزراء التشيكي يتحدث في واشنطن وذلك خلال زيارة له إلى الولايات المتحدة، ناقش خلالها الخطط الأمريكية لنشر منظومة دفاعية مضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية. تقوم روسيا باعادة بناء قوتها العسكرية وتريد واشنطن نشر صواريخ اعتراضية في بولندا وإقامة محطات رادار في جمهورية التشيك وذلك ضمن منظومة دفاعية تقول الإدارة الأمريكية إن هدفها إقامة درع ضد الصواريخ التي قد تطلقها "دول مارقة"، وذلك في إشارة إلى إيران وكوريا الشمالية. وتعارض روسيا الخطط الأمريكية وتحذر من أنها قد لا تملك خيارا آخر غير توجيه صواريخها الباليستية نحو منظومة الدرع الصاروخي الأمريكي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد بالرد على ما أسماه سباق تسلح من جانب الدول الغربية واتهم حلف شمال الاطلسي، الناتو، بتجاهل مخاوف روسيا بشأن نشر الدرع الصاروخي الامريكي. وادان بوتين في كلمة له امام مجلس الدولة في وقت سابق من الشهر الحالي الخطط الامريكية بنشر الدرع الصاروخي في كل من بولندا وجمهورية التشيك. وقال ان روسيا مرغمة على الرد هذه التحديات باتخاذ القرارات المناسبة وهي قادرة دوما على الرد على التحديات الجديدة التي تواجهها. وكانت روسيا قد اعلنت اواخر العام الماضي انها تخطط لاجراء مناورات بحرية في البحر الابيض المتوسط والمحيط الاطلسي. كما استأنفت قاذفاتها الاستراتيجية القيام بدوريات باتجاه دول أوروبا الغربية منذ اغسطس/آب الماضي بعد توقفها منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. وقد استفادت روسيا من ارتفاع عائدات اسعار النفط وخصصت مبالغ كبيرة لتعزيز قوتها العسكرية لكنها رغم ذلك تبقى اقل بكثير من قوتها إبان المرحلة السوفييتية.
تصنيف: تكنولوجيا وانترنت
ناقش
اخفي
|
تعليقات