![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
ستتاح الفرصة لمراقبي صناعة الصلب لكي يتأكدوا ما إذا كان للملياردير الهندي، في ظل المؤشرات التي تدل على أن أجزاء كبيرة من الاقتصاد العالمي، قد تنزلق إلى حالة ضعف طويلة، ما زال صامداً.
يعتقد البعض أن الطلب على الصلب يمكن أن يتراجع نتيجة لمشكلات الائتمان التي أثرت سلبا في معظم القطاع المصرفي، وبدأت تطل برأسها في الصناعات المرتبطة بالمستهلك، مثل الإسكان ولا سيما في الولايات المتحدة. وسيدخل ميتال الرئيس التنفيذي والمالك الرئيسي لشركة أرسيلور ميتال دائرة الضوء، مع إعلانه للنتائج المالية الخاصة بشركته عن العام المالي السابق، وفي الوقت ذاته تقديم رؤيته حول وضع الطلب على الصلب خلال الأشهر المقبلة. وبسبب حجم المجموعة التي تتخذ من لوكسمبورج مقرا لها، والتي أنتجت العام الماضي 1.3 مليار طن، وهو رقم يزيد بمعدل من 5 إلى 7 في المائة عن مثيله في 2007 ـ فإن البيانات التي تصدرها الشركة تحظى باهتمام خاص، وليس أقله نتيجة لرؤية "ارسيلور ميتال" حول الطلب في القطاعات الاستهلاكية الرئيسية مثل السيارات، الإنشاء والسلع البيضاء (المفروشات والأجهزة المنزلية). ويعتقد المحللون أن ميتال سيعلن أن "أرسيلورميتال" التي تكونت عبر اندماج أرسيلور وميتال ستيل في 2006، حققت في العام الماضي إيرادات قبل الأرباح والضرائب والإهلاك وشطب الديون نحو 19.5 مليار دولار، من مبيعات بلغت نحو 110 مليارات دولار. وسيكون رقم الأرباح المتوقعة على الأرجح أعلى من رقم الإيرادات قبل خصم الأرباح والضرائب والإهلاك وشطب الديون، التي تعرف اختصارا بـ ebitda لعام 2006 والبالغة 15.3 مليار دولار، محسوبة على أساس الأرقام التي حققتها شركتا أرسيلو وميتال اللتان كانتا منفصلتين سابقا. وتعكس الأرباح المتوقعة الزيادات القوية في الإيرادات خلال الأعوام السابقة لصناعة الصلب ككل، في أعقاب ركود طويل للصناعة بدأ قرب نهاية 2001. غير أن بعض الأرقام القائدة في الأعمال شرع في إثارة الشكوك حول مدى إمكانية استمرار الأنباء الجيدة لمدة طويلة. ومن ضمن أولئك الذين يجاهرون بمثل هذه الشكوك رالف أوبناهيمر رئيس مجلس إدارة "ستيمكور"، ثاني أكبر شركة تجارة صلب في العالم التي تتخذ من لندن مقرا لها. ويقول أوبنهايمر: الصلب يؤدي أداء جيدا للغاية في الوقت الراهن، ولكنني أعتقد أن أزمة الائتمان ستؤثر في الصناعة ككل بعد فترة وجيزة. ونتيجة ذلك فإن أوبنهمير يتنبأ بحدوث هبوط في أسعار الصلب في وقت لاحق من هذا العام بمعدل يراوح بين 5 و10 في المائة، عكس الاتجاه الحالي لزيادات الأسعار الضخمة. ويعتقد برونو بولفو رئيس مجلس إدارة "دوفيركو" المجموعة التي تتخذ من سويسرا مقرا لها، وأكبر شركة لتجارة الصلب في العالم أيضا، أن هناك احتمالا قويا لحدوث ركود للطلب على الصلب، نتيجة العدوى من أجزاء أخرى ضعيفة من الاقتصاد العالمي. ولكن عكس هذه النظرة القائمة بعض الشيء، وعلى الأقل من وجهة نظر منتجي الصلب، هناك افتراضات أكثر إيجابية من بعض مراقبي الصناعة الذين يشيرون إلى وجود دلائل قليلة لتراجع الطلب على الصلب في الصين، أكبر دولة مستهلكة للصلب في العالم. وفي مناطق أخرى بما فيها الشرق الأوسط والهند، من المحتمل أن يتم استخدام كميات متزايدة من الصلب خلال الأعوام القليلة المقبلة في مشاريع تطوير البنى التحتية. ويقول مايكل شيلكير المحلل لدى "كريديه سوسيه": لو كنت مكان ميتال لكنت متفائلا إلى حد كبير بشأن النظرة المستقبلية لصناعة الصلب. وحتى لو بدأ المستهلك الغربي يترنح من جهة قوة الإنفاق، ففي الاقتصادات الناشئة هناك فائض سيولة نقدية ضخم يمكن استثماره في القطاعات المستهلكة للصلب، مثل الإنشاء والتنمية الصناعية. وكذلك انضم طوني تاكوني الشريك في "فيرست ريفر" شركة استشارات الصلب الأمريكية لصفوف المتفائلين. ويقول إن أي تراجع في الطلب الخاص بصناعة الصلب، من المحتمل أن يواكبه تخفيض للكميات المعروضة من قبل صناعة باتت أفضل كثيرا في الأعوام الأخيرة، في تخفيض الطاقة الإنتاجية مع تراجع الطلب، ومن ثم تعزيز الأسعار الربحية. ويستطرد قائلا: العديد من مستهلكي الصلب بدأوا يشعرون بالقلق بشأن مدى توافر هذه المادة. وفي مثل هذا المناخ لا تجد شركات الصلب أي صعوبة في رفع أسعارها. عندما أتحدث مع المسؤولين في صناعة الصلب، أجد أن عددا قليلا جدا منهم يظنون أن هناك كارثة ما على وشك الحدوث. واستنادا إلى تأكيدات ميتال بشأن صناعة الصلب في الأعوام الماضية، يصبح أقرب إلى المستحيل الاعتقاد أنه سيغير موقفه لكي يكون متشائما بشأن مستقبل القطاع. ولكن رغم ذلك فإن المقاول المتفائل من المحتمل أن يعترف أنه فضلا عن مخاوفه العادية، فإن التحسن الواضح للقطاع يمكن أن يستمر دون لحظات قليلة مؤلمة خلال الأشهر المقبلة.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات