![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
هيمنت أزمة المال العالمية على مناقشات «المنتدى الرابع للأعمال» الذي نظمه بنك الاستثمار «انفستكورب» في كلية «جدج» للأعمال في جامعة كامبردج، بمشاركة 22 من رجال الأعمال الشباب الذين يساهمون في إدارة شركات عائلية في 4 دول خليجية.
وركز المنتدى الذي بدأ أعماله أول من أمس وينتهي اليوم، على مأسسة الشركات العائلية التي يقدر خبراء أنها تمثل 95 في المئة من حجم النشاط الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، عارضاً في هذا السياق تجربة شركة «تاتا» الهندية. وتناول المحاضرون مواضيع أخرى بينها كيفية فتح أسواق جديدة، والتمويل العالمي، وسياسات الطاقة. وقال مدير «مركز كامبردج لدراسات الأعمال الهندية» البروفسور جاديب برابهو الذي ساهم في تصميم برنامج المنتدى، في حديث الى «الحياة» إن أزمة المال العالمية «أثرت كثيراً» في توجه المناقشات. وأضاف: «الشركات العائلية ستتأثر بالطبع بالأزمة العالمية، وستواجه تحديات بسبب ضعف التمويل وصعوبات أخرى، لكنها تبقى في وضع قوي على المدى الطويل»، وإن المشاركين أبدوا اهتماماً كبيراً بالتعرف إلى تجربة «تاتا». وأشـــار إلى أن المشاكل التي تواجهها الشركات فــي مختلف أنحاء العالم «متشابهة جداً، لكن الحلول قد تكون مختلفة بناء على الموقف والظروف وثقافة المكاـــن. غير أن هناك تشابهاً في طريقة التفكير والتحليل وآليات التوصل إلى حل، وتجارب كثيرة نتعلم منها». واعتبر المدير في «انفستكورب» يانيك فيرنس أن المنتدى «فرصة لمد جسر بين شباب أعمال خليجيين ومهتمين بالشرق الأوسط في جامعة عالمية مثل كامبردج». وشدد على أن المشاركين الذين تعلم معظمهم في جامعات غربية لم يحضروا «إلى هنا لتعليمهم، بل لفتح حوار يفيد الطرفين، وإتاحة مساحة للتعارف». وشكّل المنتدى جسراً للتعارف بين الشبان الذين لم يلتق معظمهم من قبل. ورأى فيه محمد اليوسفي، وهو مدير من الجيل الثالث في شركة عائلته التي تعمل في مجالات عدة من بينها الالكترونيات والاستثمارات الورقية والعقارية في الكويت، «فرصة للتعرف إلى آخرين قد يصبحون شركاء في المستقبل». وأوضح أن «معظم المشاركين طلب من المحاضرين الحديث عن الأزمة المالية». وأقر بوجود «مقاومة كبيرة» للاتجاه نحو المأسسة في الشركات العائلية، «والأفكار التي نكتسبها هنا لن نطبق منها سوى 10 في المئة». لكنه أضاف أنها «ستطبق على المدى الطويل». ويرى فيصل كانو، وهو أيضاً مدير في المجموعة التجارية في شركة عائلته في البحرين، أن تحول الشركات العائلية أمر حتمي، على رغم المقاومة الكبيرة له. وقال لـ «الحياة» ان «هذه الشركات اعتادت أن يكون القرار النهائي بيد شخص، لذلك تخشى فقدان السيطرة». وأكد أن التغيير في المجموعة التي تملكها عائلته يتم بوتيرة جيدة في الشركات الجديدة. وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفستكورب» نمير قيردار إن هناك «طلباً متزايداً لإيجاد مواهب جديدة من الموظفين المؤهلين لتقلد مناصب قيادية، خصوصاً في العالم العربي». وأضاف: «منطقة الخليج تشهد حالياً فترة من النمو والازدهار لم تعهدها من قبل، وتوفر فرصاً هائلة للجيل الجديد من رجال وسيدات الأعمال العرب». نظمته «انفستكورب» والأزمة المالية هيمنت على اعماله ... الشركات العائلية والتمويل العالمي والطاقة مواضيع ناقشها «منتدى الأعمال» في كامبردج كامبردج (بريطانيا) الحياة - 22/10/08// هيمنت أزمة المال العالمية على مناقشات «المنتدى الرابع للأعمال» الذي نظمه بنك الاستثمار «انفستكورب» في كلية «جدج» للأعمال في جامعة كامبردج، بمشاركة 22 من رجال الأعمال الشباب الذين يساهمون في إدارة شركات عائلية في 4 دول خليجية.وركز المنتدى الذي بدأ أعماله أول من أمس وينتهي اليوم، على مأسسة الشركات العائلية التي يقدر خبراء أنها تمثل 95 في المئة من حجم النشاط الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، عارضاً في هذا السياق تجربة شركة «تاتا» الهندية. وتناول المحاضرون مواضيع أخرى بينها كيفية فتح أسواق جديدة، والتمويل العالمي، وسياسات الطاقة.وقال مدير «مركز كامبردج لدراسات الأعمال الهندية» البروفسور جاديب برابهو الذي ساهم في تصميم برنامج المنتدى، في حديث الى «الحياة» إن أزمة المال العالمية «أثرت كثيراً» في توجه المناقشات. وأضاف: «الشركات العائلية ستتأثر بالطبع بالأزمة العالمية، وستواجه تحديات بسبب ضعف التمويل وصعوبات أخرى، لكنها تبقى في وضع قوي على المدى الطويل»، وإن المشاركين أبدوا اهتماماً كبيراً بالتعرف إلى تجربة «تاتا».وأشـــار إلى أن المشاكل التي تواجهها الشركات فــي مختلف أنحاء العالم «متشابهة جداً، لكن الحلول قد تكون مختلفة بناء على الموقف والظروف وثقافة المكاـــن. غير أن هناك تشابهاً في طريقة التفكير والتحليل وآليات التوصل إلى حل، وتجارب كثيرة نتعلم منها».واعتبر المدير في «انفستكورب» يانيك فيرنس أن المنتدى «فرصة لمد جسر بين شباب أعمال خليجيين ومهتمين بالشرق الأوسط في جامعة عالمية مثل كامبردج». وشدد على أن المشاركين الذين تعلم معظمهم في جامعات غربية لم يحضروا «إلى هنا لتعليمهم، بل لفتح حوار يفيد الطرفين، وإتاحة مساحة للتعارف».وشكّل المنتدى جسراً للتعارف بين الشبان الذين لم يلتق معظمهم من قبل. ورأى فيه محمد اليوسفي، وهو مدير من الجيل الثالث في شركة عائلته التي تعمل في مجالات عدة من بينها الالكترونيات والاستثمارات الورقية والعقارية في الكويت، «فرصة للتعرف إلى آخرين قد يصبحون شركاء في المستقبل».وأوضح أن «معظم المشاركين طلب من المحاضرين الحديث عن الأزمة المالية». وأقر بوجود «مقاومة كبيرة» للاتجاه نحو المأسسة في الشركات العائلية، «والأفكار التي نكتسبها هنا لن نطبق منها سوى 10 في المئة». لكنه أضاف أنها «ستطبق على المدى الطويل».ويرى فيصل كانو، وهو أيضاً مدير في المجموعة التجارية في شركة عائلته في البحرين، أن تحول الشركات العائلية أمر حتمي، على رغم المقاومة الكبيرة له. وقال لـ «الحياة» ان «هذه الشركات اعتادت أن يكون القرار النهائي بيد شخص، لذلك تخشى فقدان السيطرة». وأكد أن التغيير في المجموعة التي تملكها عائلته يتم بوتيرة جيدة في الشركات الجديدة.وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفستكورب» نمير قيردار إن هناك «طلباً متزايداً لإيجاد مواهب جديدة من الموظفين المؤهلين لتقلد مناصب قيادية، خصوصاً في العالم العربي». وأضاف: «منطقة الخليج تشهد حالياً فترة من النمو والازدهار لم تعهدها من قبل، وتوفر فرصاً هائلة للجيل الجديد من رجال وسيدات الأعمال العرب».
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات