![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
أكد رئيس مؤسسة «ميريل لينش» جون ثان، أن المنطقة العربية ما زالت تملك ثروات طائلة، تمكنها الاستفادة من الأزمة العالمية، التي توقع أن تدخل الاقتصاد العالمي، في ركود عميق «لا أحد يعلم مداه أو قوته».
وأشار في مؤتمر صحافي عقده في دبي أمس، إلى أن أزمة المال العالمية، أوجدت «فرصاً كبيرة للصناديق السيادية العربية والروسية والصينية»، التي يمكنها أن تستثمر الآن في مؤسسات وشركات عملاقة تتعرض لخسائر فادحة نتيجةً للركود الذي تعاني منه الدول الكبرى. وعلى رغم تأكيده أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تملك ثروات طائلة، لم يستبعد أن تتراجع معدلات النمو في دول الخليج بسبب تراجع أسعار النفط من مستوياتها القياسية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة. وقال ثان، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة العالمية: «لا بد أن تتأثر منطقة الخليج بالأزمة على المدى القصير، لكنها ستعود إلى تحقيق معدلات نمو مرتفعة على المدى البعيد». وأشار إلى «أن ذلك لا يتعلق بخطوات تتخذها دول المنطقة، وإنما مرتبط بالإجراءات التي تتخذها الدول الكبرى لتحريك السيولة في النظم المالية». ويزور رئيس «ميريل لينش» المنطقة للمرة الأولى، ويرى أنها توفر فرصاً ضخمة للمؤسسات العالمية، فيما يشهد العالم شحاً كبيراً في السيولة، وان مؤسسته ستكثف تواجدها في دول الخليج بفتح مكتبين آخرين في الكويت وقطر بحلول نهاية السنة، وتنوع نشاطاتها لتشمل تجارة المشتقات والودائع، بعد أن كانت تركز فقط على إدارة الثروات. وأكد أن خطة الإنقاذ الأميركية أدت إلى نوع من الاستقرار في النظام المالي العالمي، وأعادت الثقة إليه، بعد استفحال أزمة الائتمان وشح السيولة التي اجتاحت معظم مؤسسات المال العالمية. وعلى رغم تأكيده عودة الثقة إلى النظام المالي العالمي، لفت إلى أن لا أحد في العالم «يستطيع أن يدعي معرفة حدة الركود الذي سيصل إليه الاقتصاد العالمي أو الفترة التي سيستغرقها للخروج من الأزمة». وكانت «ميريل لينش» تعرضت لخسائر فادحة نتيجة الأزمة المالية الحالية، ما اضطرها إلى الانضواء تحت مظلة «بنك اوف اميركا» لإنقاذها من الانهيار، كما حصل لمؤسسة «ليمان بروذرذ» العالمية. وتوقع ثان أن يشهد العالم مزيداً من الاندماجات والتأميم لمؤسسات مال تتعرض لخسائر بفعل الأزمة، وان تتلاشى «الشركات الصغيرة عبر شرائها من قبل مؤسسات مال كبيرة». وعلى رغم انه أكد ان المرحلة المقبلة ستشهد تدخل الحكومات، استبعد، رداً على سؤال لـ «الحياة»، أن يتحول النظام العالمي إلى «الاشتراكية»، على اعتبار أن النظام الرأسمالي «اثبت جدارته على مدى العقود الماضية». لكنه نصح الدول الكبرى، من بينها الولايات المتحدة، بأن تعيد النظر في قوانينها المالية الحالية، وان تتبنى تشريعات جديدة اكثر فعالية وتعتمد الشفافية. وأشار إلى أن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومات حول العالم، بدأت «تأخذ مفعولها»، لكن تدفق السيولة بين المؤسسات المالية العالمية «يحتاج إلى وقت». توقع مزيداً من الاندماجات و«التأميم» لمؤسسات مالية غربية... رئيس «ميريل لينش» يرى فرصاً كبيرة للصناديق العربية والروسية والصينية دبي - دلال أبوغزالة الحياة - 21/10/08// أكد رئيس مؤسسة «ميريل لينش» جون ثان، أن المنطقة العربية ما زالت تملك ثروات طائلة، تمكنها الاستفادة من الأزمة العالمية، التي توقع أن تدخل الاقتصاد العالمي، في ركود عميق «لا أحد يعلم مداه أو قوته». وأشار في مؤتمر صحافي عقده في دبي أمس، إلى أن أزمة المال العالمية، أوجدت «فرصاً كبيرة للصناديق السيادية العربية والروسية والصينية»، التي يمكنها أن تستثمر الآن في مؤسسات وشركات عملاقة تتعرض لخسائر فادحة نتيجةً للركود الذي تعاني منه الدول الكبرى. وعلى رغم تأكيده أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تملك ثروات طائلة، لم يستبعد أن تتراجع معدلات النمو في دول الخليج بسبب تراجع أسعار النفط من مستوياتها القياسية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة. وقال ثان، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة العالمية: «لا بد أن تتأثر منطقة الخليج بالأزمة على المدى القصير، لكنها ستعود إلى تحقيق معدلات نمو مرتفعة على المدى البعيد». وأشار إلى «أن ذلك لا يتعلق بخطوات تتخذها دول المنطقة، وإنما مرتبط بالإجراءات التي تتخذها الدول الكبرى لتحريك السيولة في النظم المالية». ويزور رئيس «ميريل لينش» المنطقة للمرة الأولى، ويرى أنها توفر فرصاً ضخمة للمؤسسات العالمية، فيما يشهد العالم شحاً كبيراً في السيولة، وان مؤسسته ستكثف تواجدها في دول الخليج بفتح مكتبين آخرين في الكويت وقطر بحلول نهاية السنة، وتنوع نشاطاتها لتشمل تجارة المشتقات والودائع، بعد أن كانت تركز فقط على إدارة الثروات. وأكد أن خطة الإنقاذ الأميركية أدت إلى نوع من الاستقرار في النظام المالي العالمي، وأعادت الثقة إليه، بعد استفحال أزمة الائتمان وشح السيولة التي اجتاحت معظم مؤسسات المال العالمية. وعلى رغم تأكيده عودة الثقة إلى النظام المالي العالمي، لفت إلى أن لا أحد في العالم «يستطيع أن يدعي معرفة حدة الركود الذي سيصل إليه الاقتصاد العالمي أو الفترة التي سيستغرقها للخروج من الأزمة». وكانت «ميريل لينش» تعرضت لخسائر فادحة نتيجة الأزمة المالية الحالية، ما اضطرها إلى الانضواء تحت مظلة «بنك اوف اميركا» لإنقاذها من الانهيار، كما حصل لمؤسسة «ليمان بروذرذ» العالمية. وتوقع ثان أن يشهد العالم مزيداً من الاندماجات والتأميم لمؤسسات مال تتعرض لخسائر بفعل الأزمة، وان تتلاشى «الشركات الصغيرة عبر شرائها من قبل مؤسسات مال كبيرة». وعلى رغم انه أكد ان المرحلة المقبلة ستشهد تدخل الحكومات، استبعد، رداً على سؤال لـ «الحياة»، أن يتحول النظام العالمي إلى «الاشتراكية»، على اعتبار أن النظام الرأسمالي «اثبت جدارته على مدى العقود الماضية». لكنه نصح الدول الكبرى، من بينها الولايات المتحدة، بأن تعيد النظر في قوانينها المالية الحالية، وان تتبنى تشريعات جديدة اكثر فعالية وتعتمد الشفافية. وأشار إلى أن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومات حول العالم، بدأت «تأخذ مفعولها»، لكن تدفق السيولة بين المؤسسات المالية العالمية «يحتاج إلى وقت».
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات