صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
تمكنت ثماني بورصات عربية هذا الأسبوع من تحقيق مكاسب، بقيادة سوق الأسهم السعودية، متجاوزة التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية التي هوت بالأسهم حول العالم، وفقاً للتقرير الأسبوعي لـ «بنك الكويت الوطني» أمس.
وكسب مؤشر سوق الأسهم السعودية 11.4 في المئة، تلاه الإماراتي (10 في المئة)، فالقطري (ثلاثة في المئة)، فالمغربي (2.6 في المئة)، فالتونسي (1.2 في المئة)، فالعُماني (واحد في المئة)، فالمصري والأردني (0.6 في المئة لكل منهما).
في المقابل، تراجعت المؤشرات الأربعة الأخرى، أولها الكويتي (ثلاثة في المئة)، فاللبناني (2.7 في المئة)، فالفلسطيني (0.8 في المئة)، فالبحريني (0.5 في المئة). وفي البورصة السعودية، كبرى أسواق المال العربية، ارتفع المؤشر على وقع تقدم سهم كل من «مجموعة سامبا المالية» و «مصرف الراجحي» بـ 27 في المئة و21 في المئة على التوالي. واحتلت «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك) المرتبة الأولى في قائمة الشركات الأكثر تداولاً إذ بلغت قيمة تداولاتها نحو 7.542 بليون ريال، فيما ارتفع سهمها 17 في المئة.
وتراجع مؤشر السوق الكويتية خلال خمسة أيام متتالية، وقفزت قيمة التداولات في شكل قوي خلال الأسبوع مسجلة 347 مليون دينار كويتي الأحد الماضي. ويرى محللون ان من أسباب ارتفاع قيمة التداولات دخولاً قوياً من «الهيئة العامة للاستثمار»، لشراء أسهم، خصوصاً الخاصة بالشركات القيادية.
وبدأت الشركات بإعلان أرباحها للأشهر التسعة الأولى من السنة. وكان من أبرز المعلنين هذا الأسبوع «بنك الكويت الوطني» و «بيت التمويل الكويتي» بأرباح بلغت 243 مليوناً و220 مليون دينار، بزيادة نسبتها 10.5 في المئة و24.7 في المئة على التوالي، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وفي قطر، برز تقدم سهم «صناعات قطر» القيادي 12.5 في المئة. وقفز مؤشر السوق بواقع 9.9 في المئة الثلثاء الماضي، في أحد أكبر الارتفاعات في تاريخه. ويأتي هذا الارتفاع مدعوماً بتدخل مباشر من الحكومة عبر إعلان «جهاز قطر للاستثمار» عزمه المساهمة في المصارف المدرجة في السوق بنسب تراوح بين 10 و20 في المئة من رؤوس أموالها.
وأعلنت «شركة صناعات قطر»، أكبر شركة مدرجة في السوق لجهة القيمة في السوق، عن أرباحها للأشهر التسعة الأولى من عام 2008، إذ بلغت 7.2 بليون ريال قطري، بزيادة نسبتها 111 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وفي البحرين، أعلن «البنك الأهلي المتحد»، أكبر مصرف في البحرين لجهة القيمة في السوق، عن أرباحه للربع الثاني من عام 2008 التي بلغت 280 مليون دولار، بزيادة نسبتها 24 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.


قطاع الاتصالات

وأفاد تقرير «بنك الكويت الوطني» في دراسة فرعية ان شركات الاتصالات في دول الخليج تسعى إلى حماية حصتها في السوق وجذب زبائن جدد، مع اشتداد المنافسة في قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا، إذ يحمل مشتركون كثر بطاقات هاتف جوال خاصة بشبكة الاتصالات في البلد المسافرين إليه لتجنب رسوم التجوال الدولي، ما دفع كثيراً من شركات الاتصالات بقيادة «زين» إلى خفض رسوم التجوال ومحاولة زيادة الدقائق المستخدمة لتجنب تحول الزبائن إلى شركات اتصالات أخرى عندما يسافرون.
وطرحت «زين» مشروع الشبكة الواحدة، الذي يتيح لجميع زبائن الدفع المسبق والدفع اللاحق، ان يتنقلوا بحرية عبر الحدود بين الدول، ويجروا مكالمات هاتفية ويرسلوا رسائل قصيرة بالأسعار المحلية ويستقبلوها. وتسمح الخدمة لزبائن الدفع المسبق بأن يعيدوا تعبئة أرصدة هواتفهم المتنقلة ببطاقات يمكن شراؤها محلياً أو في أي من الدول المشتركة بالخدمة. ولا يحتاج تفعيل هذه الخدمة أثناء السفر إلى تسجيل مسبق، إذ يحصل تلقائياً لدى عبور أي من حدود الدول المشتركة فيها. وبدأت «زين» خدمة الشبكة الواحدة للمرة الأولى عام 2006 في أفريقيا، ثم أطلقتها في الشرق الأوسط في نيسان الماضي. وتضم البحرين والأردن والعراق والسودان. ومع بدء تشغيل الشبكة السعودية لـ «زين» يمكن ضم السعودية إلى الشبكة. وفي المقابل، استُثنيت شبكتا الكويت ولبنان لأنهما ما زالتا حكوميتين.


سوق الأسهم السعودية الرابح الأكبر ... ثماني بورصات عربية تجاوزت تداعيات الأزمة
الكويت الحياة - 18/10/08//

تمكنت ثماني بورصات عربية هذا الأسبوع من تحقيق مكاسب، بقيادة سوق الأسهم السعودية، متجاوزة التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية التي هوت بالأسهم حول العالم، وفقاً للتقرير الأسبوعي لـ «بنك الكويت الوطني» أمس.وكسب مؤشر سوق الأسهم السعودية 11.4 في المئة، تلاه الإماراتي (10 في المئة)، فالقطري (ثلاثة في المئة)، فالمغربي (2.6 في المئة)، فالتونسي (1.2 في المئة)، فالعُماني (واحد في المئة)، فالمصري والأردني (0.6 في المئة لكل منهما).في المقابل، تراجعت المؤشرات الأربعة الأخرى، أولها الكويتي (ثلاثة في المئة)، فاللبناني (2.7 في المئة)، فالفلسطيني (0.8 في المئة)، فالبحريني (0.5 في المئة). وفي البورصة السعودية، كبرى أسواق المال العربية، ارتفع المؤشر على وقع تقدم سهم كل من «مجموعة سامبا المالية» و «مصرف الراجحي» بـ 27 في المئة و21 في المئة على التوالي. واحتلت «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك) المرتبة الأولى في قائمة الشركات الأكثر تداولاً إذ بلغت قيمة تداولاتها نحو 7.542 بليون ريال، فيما ارتفع سهمها 17 في المئة.وتراجع مؤشر السوق الكويتية خلال خمسة أيام متتالية، وقفزت قيمة التداولات في شكل قوي خلال الأسبوع مسجلة 347 مليون دينار كويتي الأحد الماضي. ويرى محللون ان من أسباب ارتفاع قيمة التداولات دخولاً قوياً من «الهيئة العامة للاستثمار»، لشراء أسهم، خصوصاً الخاصة بالشركات القيادية.وبدأت الشركات بإعلان أرباحها للأشهر التسعة الأولى من السنة. وكان من أبرز المعلنين هذا الأسبوع «بنك الكويت الوطني» و «بيت التمويل الكويتي» بأرباح بلغت 243 مليوناً و220 مليون دينار، بزيادة نسبتها 10.5 في المئة و24.7 في المئة على التوالي، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.وفي قطر، برز تقدم سهم «صناعات قطر» القيادي 12.5 في المئة. وقفز مؤشر السوق بواقع 9.9 في المئة الثلثاء الماضي، في أحد أكبر الارتفاعات في تاريخه. ويأتي هذا الارتفاع مدعوماً بتدخل مباشر من الحكومة عبر إعلان «جهاز قطر للاستثمار» عزمه المساهمة في المصارف المدرجة في السوق بنسب تراوح بين 10 و20 في المئة من رؤوس أموالها.وأعلنت «شركة صناعات قطر»، أكبر شركة مدرجة في السوق لجهة القيمة في السوق، عن أرباحها للأشهر التسعة الأولى من عام 2008، إذ بلغت 7.2 بليون ريال قطري، بزيادة نسبتها 111 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.وفي البحرين، أعلن «البنك الأهلي المتحد»، أكبر مصرف في البحرين لجهة القيمة في السوق، عن أرباحه للربع الثاني من عام 2008 التي بلغت 280 مليون دولار، بزيادة نسبتها 24 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.


قطاع الاتصالات


وأفاد تقرير «بنك الكويت الوطني» في دراسة فرعية ان شركات الاتصالات في دول الخليج تسعى إلى حماية حصتها في السوق وجذب زبائن جدد، مع اشتداد المنافسة في قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا، إذ يحمل مشتركون كثر بطاقات هاتف جوال خاصة بشبكة الاتصالات في البلد المسافرين إليه لتجنب رسوم التجوال الدولي، ما دفع كثيراً من شركات الاتصالات بقيادة «زين» إلى خفض رسوم التجوال ومحاولة زيادة الدقائق المستخدمة لتجنب تحول الزبائن إلى شركات اتصالات أخرى عندما يسافرون.وطرحت «زين» مشروع الشبكة الواحدة، الذي يتيح لجميع زبائن الدفع المسبق والدفع اللاحق، ان يتنقلوا بحرية عبر الحدود بين الدول، ويجروا مكالمات هاتفية ويرسلوا رسائل قصيرة بالأسعار المحلية ويستقبلوها. وتسمح الخدمة لزبائن الدفع المسبق بأن يعيدوا تعبئة أرصدة هواتفهم المتنقلة ببطاقات يمكن شراؤها محلياً أو في أي من الدول المشتركة بالخدمة. ولا يحتاج تفعيل هذه الخدمة أثناء السفر إلى تسجيل مسبق، إذ يحصل تلقائياً لدى عبور أي من حدود الدول المشتركة فيها. وبدأت «زين» خدمة الشبكة الواحدة للمرة الأولى عام 2006 في أفريقيا، ثم أطلقتها في الشرق الأوسط في نيسان الماضي. وتضم البحرين والأردن والعراق والسودان. ومع بدء تشغيل الشبكة السعودية لـ «زين» يمكن ضم السعودية إلى الشبكة. وفي المقابل، استُثنيت شبكتا الكويت ولبنان لأنهما ما زالتا حكوميتين.


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة