صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أكد رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزف طربيه، أن «لا انعكاسات للأزمة المالية العالمية على لبنان»، عازياً ذلك إلى «عدم انغماس المصارف والمؤسسات المالية اللبنانية في الاستثمارات والتوظيفات الخارجية، وتفضيلها توجيه محافظها الى الإقراض والتمويل الداخلي». وذكّر أن مصرف لبنان المركزي «يضع معايير متشددة وحدوداً متدنية لأية توظيفات تتجه الى الخارج».

واعتبر أن الخيار الوحيد المتاح أمام السلطات المالية والنقدية الدولية للحد من تفاقم الأزمات المتتالية في النظام المالي والدولي، هو «التدخل المباشر لدعم المؤسسات ذات الطابع الاستراتيجي والحؤول دون انهيارات متتالية تصعب مواجهتها في مرحلة لاحقة».

وحضّ في تصريح أمس، السلطات المالية والنقدية العربية على الاستعداد لـ «احتمالات الأضرار والى تدخل إنقاذي مشابه ربطاً بتداعيات الأزمة المالية الدولية، وبذل الجهود الممكنة للحد من اضطراب اسواق المال والتخفيف من حال الهلع بين أوساط المستثمرين».

وأكد طربيه ثقته بمواكبة السلطات المالية والنقدية العربية حيثيات الأزمة المالية الدولية وتداعياتها، وهي تسعى إلى «حصر انعكاساتها وتأثيراتها على الأسواق والمؤسسات، وتملك سلطة القرار والإمكانات لمنع أية انهيارات مؤسساتية ذات طابع استراتيجي أو سيادي». وشدد على أهمية زيادة الشفافية واعتماد المعايير المحاسبية والرقابية الحديثة.

وعن الحجم الفعلي لخسائر الأزمة المالية الراهنة، اعتبر طربيه أن «الخسائر في العلم المالي والمحاسبي هي ما تحقق فعلاً». ورأى أن «أي تقويم مبكر لحصيلة الخسائر سيكون تقديرياً، ويتنافى مع الأصول العلمية». وتوقع «تغييرات جدية في التوظيفات والاستثمارات العربية الخارجية وقد يرتد بعضها الى المنطقة».

تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة