صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أكد اقتصـاديون ومســؤولون يمــــنيون أن الآثار السلبــية للعملية الإرهابية التي استهدفت السفــارة الأميركية في صنعاء الأربعاء الماضي، ستنعكس على الاقتصاد خصوصاً في قطاعي الاستثمار والسياحة. وتوقعت مصادر الوكالات السياحية تضرر الموسم السياحي الجديد الذي يبدأ الشهر المقبل، من خلال تجميد الحجوزات ووقف الرحلات السياحية، بعد تعميم السفارات الغربية في صنعاء تحذيرات إلى مواطنيها بتجنب السفر إلى اليمن.
وكان وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه طلب قبل أيام من رئيس جمعية الصداقة البرلمانية اليمنية - الفرنسية، العضو في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور أندره فيران، التدخل لحل مشكلة التحذير المنشور على موقع وزارة الخارجية الفرنسية من زيارة اليمن.
وأفادت المصادر بأن قطاع السياحة في اليمن كان «يتحضّر لاستعادة عافيته في الموسم الجديد، بعد سنوات من الاضطراب بسبب العمليات الإرهابية التي استهدفت السياح الأجانب والمصالح الغربية.
وزار اليمن العام الماضي 379 ألف شخص، وبلغت العائدات السياحية نحو 425 مليون دولار. لكن وزارة السياحة اليمنية أعلـــنت أخيراً التخطيط لزيادة معدل السياح، 15 في المئة سنوياً على الأقل.
واعتبر عميد كلية الإدارة في جامعة ذمار فيصل المخلافي، أن مثل هذه الأعمال «لا يستهدف المصالح الأجنبية بل، يسعى إلى هدم الاقتصاد اليمني، وإبلاغ رسالة للعالم تفيد بأن مناخ الاستثمار الاقتصادي السياحي غير آمن وغير صحي، وعلى المستثمرين العرب والأجانب نقل نشاطاتهم الاستثمارية والسياحية إلى بلد آخر أكثر أماناً».
وأشار نائب رئيس لجنة الاستثمار في الاتحاد العام للحرف التجارية الصناعية محمد صـــلاح، الى أن هذه الأحداث الإرهابية «تعمل على إفشــال الجهود المبذولة لتصحيح الصورة عن اليمن»، معتبراً أن الأعمال الإرهابية «ستكلف اليمن مبالغ باهظة من العملات الصعبة في القطاع السياحي لهذا الموسم، خصوصاً أننا نستعد لاستقبال موسم سياحي كبير».
وأكد وكيل وزارة المال اليمنية عبد اللَّه المخلافي، أن مثل هذه العمليات الإرهابية «تشكل عامل طردٍ مباشر وغير مباشر للاستثمار والمستثمرين، ما يؤدي إلى زيادة مُعدَّلات البطالة والفقر.
وأشار إلى أن الحكومة «ستُخصِّص مبالغ لمكافحة الإرهاب على حساب مشاريع استثماريةٍ كانت ستُوفِّر آلاف فرص العمل».
وكان الاقتصاد اليمني تكبد خسائر ببليوني دولار في السنوات الخمس الماضية، نتيجة أعمال العنف والإرهاب التي انعكست سلباً على قطاعات النقل والسياحة والاستثمار والنفط والمصارف.
ورأى الخبير الاقتصادي اليمني طاهر مجاهد الصالحي في دراسة عن التداعيات الاقتصادية والاستثــــمارية لظاهرة الإرهاب في اليمن، أن العمليات الإرهابية «تُؤدِّي إلى تعميق الاختلال البنيوي في قطاعات الاقتصاد اليمني، الذي حرم من إمكان الاستفادة من عوامل الدفع الخارجي والداخلي على حــــدٍّ سواء، إذ قوّضت أعمال العنف الناجمة عن ظاهرة الإرهاب وتطور تداعياتها الخطيرة على المستويين المحلِّي والخارجي، مساعي دفع عملية التطوُّر الاقتصادي وتوفير الشروط المواتية للاندماج مع الاقتصاد العالمي.
كما أدَّت العمليات الإرهابية إلى إقفال نوافذ وقنوات مالية واستثمارية كثيرة، فُتحت أمام البلاد مُنذ مطلع التسعينات، بل الى تراجع مُساهمة قطاعات اقتصادية كثيرة».


الهجوم على السفارة الأميركية في اليمن شلّ موسم السياحة قبل بدايته
صنعاء - إبراهيم محمود الحياة - 22/09/08//

أكد اقتصـاديون ومســؤولون يمــــنيون أن الآثار السلبــية للعملية الإرهابية التي استهدفت السفــارة الأميركية في صنعاء الأربعاء الماضي، ستنعكس على الاقتصاد خصوصاً في قطاعي الاستثمار والسياحة. وتوقعت مصادر الوكالات السياحية تضرر الموسم السياحي الجديد الذي يبدأ الشهر المقبل، من خلال تجميد الحجوزات ووقف الرحلات السياحية، بعد تعميم السفارات الغربية في صنعاء تحذيرات إلى مواطنيها بتجنب السفر إلى اليمن.وكان وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه طلب قبل أيام من رئيس جمعية الصداقة البرلمانية اليمنية - الفرنسية، العضو في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور أندره فيران، التدخل لحل مشكلة التحذير المنشور على موقع وزارة الخارجية الفرنسية من زيارة اليمن.وأفادت المصادر بأن قطاع السياحة في اليمن كان «يتحضّر لاستعادة عافيته في الموسم الجديد، بعد سنوات من الاضطراب بسبب العمليات الإرهابية التي استهدفت السياح الأجانب والمصالح الغربية.وزار اليمن العام الماضي 379 ألف شخص، وبلغت العائدات السياحية نحو 425 مليون دولار. لكن وزارة السياحة اليمنية أعلـــنت أخيراً التخطيط لزيادة معدل السياح، 15 في المئة سنوياً على الأقل.واعتبر عميد كلية الإدارة في جامعة ذمار فيصل المخلافي، أن مثل هذه الأعمال «لا يستهدف المصالح الأجنبية بل، يسعى إلى هدم الاقتصاد اليمني، وإبلاغ رسالة للعالم تفيد بأن مناخ الاستثمار الاقتصادي السياحي غير آمن وغير صحي، وعلى المستثمرين العرب والأجانب نقل نشاطاتهم الاستثمارية والسياحية إلى بلد آخر أكثر أماناً».وأشار نائب رئيس لجنة الاستثمار في الاتحاد العام للحرف التجارية الصناعية محمد صـــلاح، الى أن هذه الأحداث الإرهابية «تعمل على إفشــال الجهود المبذولة لتصحيح الصورة عن اليمن»، معتبراً أن الأعمال الإرهابية «ستكلف اليمن مبالغ باهظة من العملات الصعبة في القطاع السياحي لهذا الموسم، خصوصاً أننا نستعد لاستقبال موسم سياحي كبير».وأكد وكيل وزارة المال اليمنية عبد اللَّه المخلافي، أن مثل هذه العمليات الإرهابية «تشكل عامل طردٍ مباشر وغير مباشر للاستثمار والمستثمرين، ما يؤدي إلى زيادة مُعدَّلات البطالة والفقر.وأشار إلى أن الحكومة «ستُخصِّص مبالغ لمكافحة الإرهاب على حساب مشاريع استثماريةٍ كانت ستُوفِّر آلاف فرص العمل».وكان الاقتصاد اليمني تكبد خسائر ببليوني دولار في السنوات الخمس الماضية، نتيجة أعمال العنف والإرهاب التي انعكست سلباً على قطاعات النقل والسياحة والاستثمار والنفط والمصارف.ورأى الخبير الاقتصادي اليمني طاهر مجاهد الصالحي في دراسة عن التداعيات الاقتصادية والاستثــــمارية لظاهرة الإرهاب في اليمن، أن العمليات الإرهابية «تُؤدِّي إلى تعميق الاختلال البنيوي في قطاعات الاقتصاد اليمني، الذي حرم من إمكان الاستفادة من عوامل الدفع الخارجي والداخلي على حــــدٍّ سواء، إذ قوّضت أعمال العنف الناجمة عن ظاهرة الإرهاب وتطور تداعياتها الخطيرة على المستويين المحلِّي والخارجي، مساعي دفع عملية التطوُّر الاقتصادي وتوفير الشروط المواتية للاندماج مع الاقتصاد العالمي. كما أدَّت العمليات الإرهابية إلى إقفال نوافذ وقنوات مالية واستثمارية كثيرة، فُتحت أمام البلاد مُنذ مطلع التسعينات، بل الى تراجع مُساهمة قطاعات اقتصادية كثيرة».


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة