صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
ركز تقرير «نفط الهلال» الأسبوعي (الأسبوع المنتهي في 16 أيلول/سبتمبر الجاري) على مكاسب الدول الصناعية المستوردة للنفط، انطلاقاً من إحصاءات حديثة، أظهرت «أن الدول الصناعية السبع التي تتبع سياسات تسعير داخلية لبلدانها تتسم بفوارق كبيرة في أسعار مشتقات النفط نتيجة فرض معدلات متفاوتة من الضرائب على المستهلك الأخير، تحقق عوائد مالية كبيرة من خلال الضرائب، وتسجل بذلك ارتفاعاً عن الكلفة الأساسية للنفط الخام المستورد، مضافاً إليها تكاليف النقل والمصاريف المصاحبة».
وبنتيجة الإحصاءات «بلغ إجمالي العوائد التي حققتها الدول السبع خلال السنوات الخمس الأخيرة 2585 بليون دولار ، في حين بلغت عوائد النفط لدول منظمة «أوبك» خلال الفترة ذاتها 2539 بليون دولار أي بفارق 46 بليوناً لصالح الدول المستوردة وبلغ المعدل السنوي لعوائد الضرائب 517 بليون دولار، فيما بلغت عوائد النفط الخام السنوية 508 بلايين أي بفارق 9 بلايين دولار لصالح فاتورة الضرائب، ما يظهر أن الدول المستوردة تحقق عوائد مالية داخلية تزيد على عوائد الدول المصدرة للنفط.
وتوضع آليات التسعير في الدول الصناعية، اعتماداً على الضرائب المحلية، في إطار سعي الحكومات إلى التخفيف من آثار فاتورة مستوردات النفط وعجز الميزان التجاري، مع الأخذ في الاعتبار اعتمادها آليات توزيعِ الدخل في شكل عادل».
في المقابل، «تعمل الآليات المتبعة، على عدم استقرار ســـوق النفط مــــن حيـــث العرض والطلب والتسعير، إضافةً إلى تشكيلها أعباء حقيقية على المستهلك النهائي (دافــــع الضرائب)، بحيث ازدادت عوائد الضرائـــب المحليــة لدى بريطانـــيا 1.6 مرة عن العوائد التي حققتها دول منظـــمـــة «أوبك»، من مبيعاتها إلى السوق البريطانية.
وسجّلت بريطانيا أعلى معدل ضرائب على مستوردات النفط الخام، بحيث بلغت تكاليفها 25 في المئة فقط من السعر الإجمالي المقدر بـ 1.57 دولار لكل لتر، فيما بلغت تكاليف النقل والتأمين والتكاليف المصاحبة 14 في المئة من السعر النهائي للمستهلك، ونسبة الضرائب المفروضة 61 في المئة. وحلّت ألمانيا ثانية لارتفاع الضرائب على السعر النهائي، الذي وصل إلى 1.15 دولار/لتر، بحيث بلغت تكاليف النفط الخام 41 في المئة من السعر النهائي، وتكاليف النقل والتأمين والتكاليف الأخرى 13 في المئة، وشكّلت الضرائب 56 في المئة. وسجلت الولايات المتحدة نسبة الضرائب الأقل من بين الدول الصناعية السبع، فبلغ السعر النهائي 0.75 دولار/لتر، ومعدل الضرائب المفروضة 21 في المئة منه وتكاليف النقل والتأمين والتكاليف الأخرى 30 في المئة».

شبكة أنابيب تنقل الغاز من إيران إلى الشارقة
على صعيد النشاط في ميادين النفط والغاز رصد تقرير «نفط الهلال»، إعلان وزير النفط الإيراني أنّ محادثات دولته مع شركة «نفط الهلال»، في شأن تصدير النفط الإيراني إلى الإمارات بلغت مستوى جيداً، وأنّها ستستمر لغاية التوصل إلى اتفاق ثنائي حول سعر الغاز. يذكر أن إيران استثمرت أموالاً لبناء شبكة أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من حقل سلمان في الخليج، وتشييد وحدة إنتاج ووحدات للتصدير. وأنفقت «دانة غاز» بدورها، رؤوسَ أموال كبيرة لمدِّ شبكة أنابيب تنقل غازاً من إيران إلى الشارقة، إضافة إلى وحدات المعالجة اللازمة. وتعتبر هيئة الكهرباء والمياه في الإمارات وشركة «دوغاز» (دبي غاز) وشركات مثل شركات الإسمنت، أهم زبائن «دانة غاز».
إلى ذلك اعلنت شركة أبو ظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أن شركتي «غازبروم أو أيه أو» الروسية و «شتات أويل هايدرو» النروجية، مرشحتان لإبرام عقود طويلة الأمد لتخزين الغاز في مرافقها المزمع إنشاؤها في منطقة «بيركرمير» الهولندية. إذ أبدت الشركتان رغبتهما في تخرين الغاز. يذكر أن مستودع تخزين الغاز في «بيركرمير»، على بعد 45 كيلومتراً شمال أمستردام، سيكون بسعة 3.3 بليون قدم مكعبة غازاً وتكلفة 500 مليون يورو، يوضع في الخدمة عام 2013.
وتخطط عُمان وإيران أيضاً، لإكمال تطوير حقل كيش الغازي في الخليج، بحلول 2012، فتتحمل الأولى تكاليف تصل إلى 12 بليون دولار. ويُرجّح أن يوقّع الاتفاق نهاية 2008، وتبدأ المحطة في إنتاج الغاز، بحلول 2012. ويشمل المشروع خط أنابيب بطول 200 كيلومتر معظمها تحت الماء إلى مسندم وصحار. وتؤمن المرحلة الأولى من المشروع نقل الغاز إلى عمان بمعدل بليون قدم مكعبة يومياً ثم يرتفع إلى ثلاثة بلايين. وكانت إيران وعُمان وقعتا اتفاقاً في نيسان (أبريل) يهدف إلى تطويرٍ مشترك لحقل كيش الغازي في الخليج بتكلفة تتراوح بين سبعة بلايين دولار و 12 بليوناً.
وأبرمت شركة «شل عُمان» عقداً جديداً لإمداد شركة الطيران العُماني بالوقود خلال للعامين المقبلين، ويمثل العقد 75 في المئة من احتياجات الطيران العُماني، وتُقدّر بـ 120 مليون لتر في السنة، على أن تؤمن «شل ُعمان» 75 في المئة من الكمية.
وفي السعودية، مدّدت شركة «شيفرون كورب» للنفط، العمل باتفاق يسمح لها بتشغيل 50 في المئة في بعض مكامن النفط والغاز الطبيعي، بالإنابة عن المملكة، في منطقة غير مأهولة داخل المنطقة المحايدة التي تتقاسمها السعودية والكويت. وتشترك «شيفرون» والشركة الكويتية لنفط الخليج، في إدارة عمليات الحقل، ويمدد الاتفاق الترتيبات الراهنة لمدة 30 سنة حتى 19 شباط (فبراير) 2039. وبموجب الاتفاق تواصل «شيفرون» السعودية، وهي وحدة تابعة لـ «شيفرون»، التنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي وإنتاجهما نيابة عن المملكة في المنطقة المحايدة.
وفي قطر،أنجزت شركة قطر للبترول، أكبر صفقة تمويل بضمان مشروع محطة رأس لفان «سي» للكهرباء وتحلية المياه، بكلفة 3.32 بليون دولار. ويخص المشروع شركة «رأس قرطاس للكهرباء» بنسبة60 في المئة، وتحالفاً يضم كلاً من «جي دي اف سويز انرجي انترناشيونال»، و «ميتسوي» وشركة «شيكوكو اليكتريك باور»، وشركة «تشوبواليكتريك باور» بنسبة 40 في المئة. يذكر أن محطة رأس لفان «سي» تنتج 2.730 ميغاوات كهرباء من الطاقة كهربائية و63 مليون غالون مياه، ما يجعلها أكبر محطة للطاقة والكهرباء في قطر.
وينتظر في إيران تدشين مشروع الخط السادس العام للغاز خلال السنة الحالية بالتزامن مع الذكرى السنوية الثلاثين للثورة الإسلامية، وهو مخصص لنقل الغاز من المرحلتين التاسعة والعاشرة من حقل بارس الجنوبي، إلى مصفاة بيدبلند وإيصاله تالياً إلى مدن محافظة بوشهر (جنوب)، وإمكان الاتصال بالخط الأول العام للغاز لتأمين توازن الغاز وإمكان تصديره إلى دول الخليج. وتبلغ كلفة المشروع 7 بلايين ريال إيراني.
وأبرمت إيران والإكوادور مذكرة تفاهم تساعد الأولى بموجبها الثانية في مجال التنقيب واكتشاف حقول النفط والغاز. وقررت إيران أيضاً إنشاء مركز للأنشطة المنجمية في أميركا اللاتينية والإكوادور.
وانحصرت النشاطات في العراق بتوسيع مهمة شركة «دي إن أو انترناشيونال» النروجية للنفط، ضمن نطاق حقل توكي النفطي شمال العراق، وزيادة حصتها في تشغيل مشروع غرب دهوك من 40 إلى 55 في المئة. في المقابل تتنازل الشركة عن غالبية مساحة منطقة دهوك، وتدير حقل توكي من خلال اتفاق للمشاركة في الإنتاج مع السلطات الإقليمية الكردية شمال العراق.


تزيد 46 بليون دولار على مدخول «أوبك» ... 2585 بليون دولار عائدات «مجموعة السبع» من الضرائب على المشتقات النفطية
الشارقة الحياة - 21/09/08//

ركز تقرير «نفط الهلال» الأسبوعي (الأسبوع المنتهي في 16 أيلول/سبتمبر الجاري) على مكاسب الدول الصناعية المستوردة للنفط، انطلاقاً من إحصاءات حديثة، أظهرت «أن الدول الصناعية السبع التي تتبع سياسات تسعير داخلية لبلدانها تتسم بفوارق كبيرة في أسعار مشتقات النفط نتيجة فرض معدلات متفاوتة من الضرائب على المستهلك الأخير، تحقق عوائد مالية كبيرة من خلال الضرائب، وتسجل بذلك ارتفاعاً عن الكلفة الأساسية للنفط الخام المستورد، مضافاً إليها تكاليف النقل والمصاريف المصاحبة».وبنتيجة الإحصاءات «بلغ إجمالي العوائد التي حققتها الدول السبع خلال السنوات الخمس الأخيرة 2585 بليون دولار ، في حين بلغت عوائد النفط لدول منظمة «أوبك» خلال الفترة ذاتها 2539 بليون دولار أي بفارق 46 بليوناً لصالح الدول المستوردة وبلغ المعدل السنوي لعوائد الضرائب 517 بليون دولار، فيما بلغت عوائد النفط الخام السنوية 508 بلايين أي بفارق 9 بلايين دولار لصالح فاتورة الضرائب، ما يظهر أن الدول المستوردة تحقق عوائد مالية داخلية تزيد على عوائد الدول المصدرة للنفط.وتوضع آليات التسعير في الدول الصناعية، اعتماداً على الضرائب المحلية، في إطار سعي الحكومات إلى التخفيف من آثار فاتورة مستوردات النفط وعجز الميزان التجاري، مع الأخذ في الاعتبار اعتمادها آليات توزيعِ الدخل في شكل عادل».في المقابل، «تعمل الآليات المتبعة، على عدم استقرار ســـوق النفط مــــن حيـــث العرض والطلب والتسعير، إضافةً إلى تشكيلها أعباء حقيقية على المستهلك النهائي (دافــــع الضرائب)، بحيث ازدادت عوائد الضرائـــب المحليــة لدى بريطانـــيا 1.6 مرة عن العوائد التي حققتها دول منظـــمـــة «أوبك»، من مبيعاتها إلى السوق البريطانية.وسجّلت بريطانيا أعلى معدل ضرائب على مستوردات النفط الخام، بحيث بلغت تكاليفها 25 في المئة فقط من السعر الإجمالي المقدر بـ 1.57 دولار لكل لتر، فيما بلغت تكاليف النقل والتأمين والتكاليف المصاحبة 14 في المئة من السعر النهائي للمستهلك، ونسبة الضرائب المفروضة 61 في المئة. وحلّت ألمانيا ثانية لارتفاع الضرائب على السعر النهائي، الذي وصل إلى 1.15 دولار/لتر، بحيث بلغت تكاليف النفط الخام 41 في المئة من السعر النهائي، وتكاليف النقل والتأمين والتكاليف الأخرى 13 في المئة، وشكّلت الضرائب 56 في المئة. وسجلت الولايات المتحدة نسبة الضرائب الأقل من بين الدول الصناعية السبع، فبلغ السعر النهائي 0.75 دولار/لتر، ومعدل الضرائب المفروضة 21 في المئة منه وتكاليف النقل والتأمين والتكاليف الأخرى 30 في المئة».
شبكة أنابيب تنقل الغاز من إيران إلى الشارقةعلى صعيد النشاط في ميادين النفط والغاز رصد تقرير «نفط الهلال»، إعلان وزير النفط الإيراني أنّ محادثات دولته مع شركة «نفط الهلال»، في شأن تصدير النفط الإيراني إلى الإمارات بلغت مستوى جيداً، وأنّها ستستمر لغاية التوصل إلى اتفاق ثنائي حول سعر الغاز. يذكر أن إيران استثمرت أموالاً لبناء شبكة أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من حقل سلمان في الخليج، وتشييد وحدة إنتاج ووحدات للتصدير. وأنفقت «دانة غاز» بدورها، رؤوسَ أموال كبيرة لمدِّ شبكة أنابيب تنقل غازاً من إيران إلى الشارقة، إضافة إلى وحدات المعالجة اللازمة. وتعتبر هيئة الكهرباء والمياه في الإمارات وشركة «دوغاز» (دبي غاز) وشركات مثل شركات الإسمنت، أهم زبائن «دانة غاز».إلى ذلك اعلنت شركة أبو ظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أن شركتي «غازبروم أو أيه أو» الروسية و «شتات أويل هايدرو» النروجية، مرشحتان لإبرام عقود طويلة الأمد لتخزين الغاز في مرافقها المزمع إنشاؤها في منطقة «بيركرمير» الهولندية. إذ أبدت الشركتان رغبتهما في تخرين الغاز. يذكر أن مستودع تخزين الغاز في «بيركرمير»، على بعد 45 كيلومتراً شمال أمستردام، سيكون بسعة 3.3 بليون قدم مكعبة غازاً وتكلفة 500 مليون يورو، يوضع في الخدمة عام 2013.وتخطط عُمان وإيران أيضاً، لإكمال تطوير حقل كيش الغازي في الخليج، بحلول 2012، فتتحمل الأولى تكاليف تصل إلى 12 بليون دولار. ويُرجّح أن يوقّع الاتفاق نهاية 2008، وتبدأ المحطة في إنتاج الغاز، بحلول 2012. ويشمل المشروع خط أنابيب بطول 200 كيلومتر معظمها تحت الماء إلى مسندم وصحار. وتؤمن المرحلة الأولى من المشروع نقل الغاز إلى عمان بمعدل بليون قدم مكعبة يومياً ثم يرتفع إلى ثلاثة بلايين. وكانت إيران وعُمان وقعتا اتفاقاً في نيسان (أبريل) يهدف إلى تطويرٍ مشترك لحقل كيش الغازي في الخليج بتكلفة تتراوح بين سبعة بلايين دولار و 12 بليوناً.وأبرمت شركة «شل عُمان» عقداً جديداً لإمداد شركة الطيران العُماني بالوقود خلال للعامين المقبلين، ويمثل العقد 75 في المئة من احتياجات الطيران العُماني، وتُقدّر بـ 120 مليون لتر في السنة، على أن تؤمن «شل ُعمان» 75 في المئة من الكمية.وفي السعودية، مدّدت شركة «شيفرون كورب» للنفط، العمل باتفاق يسمح لها بتشغيل 50 في المئة في بعض مكامن النفط والغاز الطبيعي، بالإنابة عن المملكة، في منطقة غير مأهولة داخل المنطقة المحايدة التي تتقاسمها السعودية والكويت. وتشترك «شيفرون» والشركة الكويتية لنفط الخليج، في إدارة عمليات الحقل، ويمدد الاتفاق الترتيبات الراهنة لمدة 30 سنة حتى 19 شباط (فبراير) 2039. وبموجب الاتفاق تواصل «شيفرون» السعودية، وهي وحدة تابعة لـ «شيفرون»، التنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي وإنتاجهما نيابة عن المملكة في المنطقة المحايدة.وفي قطر،أنجزت شركة قطر للبترول، أكبر صفقة تمويل بضمان مشروع محطة رأس لفان «سي» للكهرباء وتحلية المياه، بكلفة 3.32 بليون دولار. ويخص المشروع شركة «رأس قرطاس للكهرباء» بنسبة60 في المئة، وتحالفاً يضم كلاً من «جي دي اف سويز انرجي انترناشيونال»، و «ميتسوي» وشركة «شيكوكو اليكتريك باور»، وشركة «تشوبواليكتريك باور» بنسبة 40 في المئة. يذكر أن محطة رأس لفان «سي» تنتج 2.730 ميغاوات كهرباء من الطاقة كهربائية و63 مليون غالون مياه، ما يجعلها أكبر محطة للطاقة والكهرباء في قطر.وينتظر في إيران تدشين مشروع الخط السادس العام للغاز خلال السنة الحالية بالتزامن مع الذكرى السنوية الثلاثين للثورة الإسلامية، وهو مخصص لنقل الغاز من المرحلتين التاسعة والعاشرة من حقل بارس الجنوبي، إلى مصفاة بيدبلند وإيصاله تالياً إلى مدن محافظة بوشهر (جنوب)، وإمكان الاتصال بالخط الأول العام للغاز لتأمين توازن الغاز وإمكان تصديره إلى دول الخليج. وتبلغ كلفة المشروع 7 بلايين ريال إيراني.وأبرمت إيران والإكوادور مذكرة تفاهم تساعد الأولى بموجبها الثانية في مجال التنقيب واكتشاف حقول النفط والغاز. وقررت إيران أيضاً إنشاء مركز للأنشطة المنجمية في أميركا اللاتينية والإكوادور.وانحصرت النشاطات في العراق بتوسيع مهمة شركة «دي إن أو انترناشيونال» النروجية للنفط، ضمن نطاق حقل توكي النفطي شمال العراق، وزيادة حصتها في تشغيل مشروع غرب دهوك من 40 إلى 55 في المئة. في المقابل تتنازل الشركة عن غالبية مساحة منطقة دهوك، وتدير حقل توكي من خلال اتفاق للمشاركة في الإنتاج مع السلطات الإقليمية الكردية شمال العراق.


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة