![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
تراجعت المؤشرات في كل البورصات العربية هذا الأسبوع بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية الناجمة عن إفلاس المصرف الأميركي «ليمان براذرز» وتقلص السيولة في الأسواق، وفقاً للتقرير الأسبوعي لـ«بنك الكويت الوطني» أمس.
وتقدم المؤشر المصري المؤشرات العربية على صعيد التراجع، إذ خسر 12.3 في المئة، تلاه المؤشر القطري (9.2 في المئة)، فالسعودي (9.1 في المئة)، فالمغربي (6.3 في المئة)، فالإماراتي العام (5.9 في المئة)، فاللبناني (3.7 في المئة)، فالأردني والكويتي (3.6 في المئة لكل منهما)، فالبحريني (2.6 في المئة)، فالفلسطيني (2.3 في المئة)، فالتونسي (1.7 في المئة)، فالعُماني (0.3 في المئة). وفي السوق السعودية، أكبر أسواق المنطقة، أنهى المؤشر الأسبوع على 7387.25 نقطة، على وقع تراجع سهم «مصرف الراجحي» و «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك) بـ 7.76 في المئة و6.77 في المئة على التوالي. واحتــلت «سابك» المرتبــة الأولـــى علـــى قائمة الشركات الأكثر تداولاً إذ بلغت قيمة تداولاتها نحو 3.376 بليون ريال سعودي خلال الأسبوع. ووقعت «شركة المملكة القابضة» صفقة للحصول على تسهيلات ائتمانية من ثلاثة مصارف محلية، هي «مجموعة سامبا المالية» و «بنك الرياض» و «البنك السعودي - الفرنسي»، وبلغت قيمة التسهيلات ثلاثة بلايين ريال سعودي تمتد إلى ثلاث سنوات، وتُستخدم هذه التسهيلات لتمويل النشاطات الاستثمارية للشركة. وأقفل مؤشر السوق الكويتي منخفضاً للأسبوع السابع على التوالي، إذ أقفل على 12657.8 نقطة، متنازلاً عن حاجز 13 ألف نقطة وسط قلق المتداولين. وانتعش المؤشر الأربعاء الماضي، إذ ارتفع بواقع 1.9 في المئة، فيما قفزت قيمة تداولات السوق في شكل قوي إلى 160 مليون دينار كويتي. ويأتي هذا الارتفاع مصحوباً بعمليات شراء تركزت في شكل ملحوظ على أسهم الشركات القيادية، وذلك مع إعلان «الهيئة العامة للاستثمار» أنها قررت زيادة مساهمتها في الصناديق الاستثمارية المحلية، ويأتي هذا القرار مع توافر فرص وأسعار مناسبة للاستثمار البعيد الأجل. تطمينات اماراتية أما في الإمارات، فأقفل مؤشر سوق أبو ظبي منخفضاً بواقع 7.5 في المئة. وأقفل مؤشر سوق دبي منخفضاً بواقع 7.9 في المئة، على وقع تراجع سهم «إعمار» القيادي بواقع 7.5 في المئة. وانتعشت الأسهم الإماراتية الأربعاء الماضي لتستعيد بعض خسائرها خلال أيام التداول الماضية، مدعومةً بأنباء صادرة عن مصارف وجهات حكومية حول عدم تأثر القطاع المالي في الإمارات بالأزمة التي تشهدها أسواق المال الأميركية والعالمية. وأعلنت «مجموعة دبي» للخدمات المالية المتنوعة التابعة لشركة «دبي القابضة»، أنها أصبحت مساهما مؤسسا في شركة «مزايا» السعودية للاستثمار التجاري بعد اكتتابها بنسبة 20 في المئة من أسهمها. وبدأت بورصة دبي محادثات مع مصارف في شأن قرض مجمع يُستخدم في إعادة تمويل قرض الشركة البالغ 3.78 بليون دولار والذي اتُفق عليه في آذار (مارس) الماضي لدعم استحواذها على مجموعة «أو إم إكس» الاسكندنافية لتشغيل البورصات. وأقفل مؤشر سوق قطر منخفضاً للأسبوع الثامن على التوالي، إذ تراجع إلى 8555.7 نقطة. إلا ان المؤشر قفز أكثر من 8.6 في المئة الأربعاء الماضي، في واحد من أكبر الارتفاعات في تاريخه. وأفصحت شركة «اتصالات قطر» (كيوتل) عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام الحالي، إذ حققت الشركة صافي ربح مقداره 1.18 بليون ريال قطري، بزيادة بواقع 33 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وأعلنت «كيوتل» ان المحكمة العليا في إندونيسيا أصدرت حكماً بإنهاء الاعتراض القانوني المرفوع أمامها حول ملكية «كيوتل» لحصة 40.8 في المئة من شركة «إندوسات». ومنح المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر الترخيص الثاني للاتصالات الثابتة لائتلاف يضم «فودافون» البريطانية و «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع»، وتعتبر هذه الصفقة خطوة أخرى لتحرير قطاع الاتصالات في الدولة. وكان المجلس منح التحالف ذاته الرخصة الثانية للخليوي في أيار (مايو) 2007. نتيجة تداعيات الأزمة المالية في الولايات المتحدة ... اسبوع خسائر فادحة للبورصات العربية أكبرها في مصر وقطر والسعودية الكويت الحياة - 20/09/08// تراجعت المؤشرات في كل البورصات العربية هذا الأسبوع بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية الناجمة عن إفلاس المصرف الأميركي «ليمان براذرز» وتقلص السيولة في الأسواق، وفقاً للتقرير الأسبوعي لـ«بنك الكويت الوطني» أمس.وتقدم المؤشر المصري المؤشرات العربية على صعيد التراجع، إذ خسر 12.3 في المئة، تلاه المؤشر القطري (9.2 في المئة)، فالسعودي (9.1 في المئة)، فالمغربي (6.3 في المئة)، فالإماراتي العام (5.9 في المئة)، فاللبناني (3.7 في المئة)، فالأردني والكويتي (3.6 في المئة لكل منهما)، فالبحريني (2.6 في المئة)، فالفلسطيني (2.3 في المئة)، فالتونسي (1.7 في المئة)، فالعُماني (0.3 في المئة).وفي السوق السعودية، أكبر أسواق المنطقة، أنهى المؤشر الأسبوع على 7387.25 نقطة، على وقع تراجع سهم «مصرف الراجحي» و «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك) بـ 7.76 في المئة و6.77 في المئة على التوالي.واحتــلت «سابك» المرتبــة الأولـــى علـــى قائمة الشركات الأكثر تداولاً إذ بلغت قيمة تداولاتها نحو 3.376 بليون ريال سعودي خلال الأسبوع.ووقعت «شركة المملكة القابضة» صفقة للحصول على تسهيلات ائتمانية من ثلاثة مصارف محلية، هي «مجموعة سامبا المالية» و «بنك الرياض» و «البنك السعودي - الفرنسي»، وبلغت قيمة التسهيلات ثلاثة بلايين ريال سعودي تمتد إلى ثلاث سنوات، وتُستخدم هذه التسهيلات لتمويل النشاطات الاستثمارية للشركة.وأقفل مؤشر السوق الكويتي منخفضاً للأسبوع السابع على التوالي، إذ أقفل على 12657.8 نقطة، متنازلاً عن حاجز 13 ألف نقطة وسط قلق المتداولين.وانتعش المؤشر الأربعاء الماضي، إذ ارتفع بواقع 1.9 في المئة، فيما قفزت قيمة تداولات السوق في شكل قوي إلى 160 مليون دينار كويتي. ويأتي هذا الارتفاع مصحوباً بعمليات شراء تركزت في شكل ملحوظ على أسهم الشركات القيادية، وذلك مع إعلان «الهيئة العامة للاستثمار» أنها قررت زيادة مساهمتها في الصناديق الاستثمارية المحلية، ويأتي هذا القرار مع توافر فرص وأسعار مناسبة للاستثمار البعيد الأجل. تطمينات اماراتية أما في الإمارات، فأقفل مؤشر سوق أبو ظبي منخفضاً بواقع 7.5 في المئة. وأقفل مؤشر سوق دبي منخفضاً بواقع 7.9 في المئة، على وقع تراجع سهم «إعمار» القيادي بواقع 7.5 في المئة. وانتعشت الأسهم الإماراتية الأربعاء الماضي لتستعيد بعض خسائرها خلال أيام التداول الماضية، مدعومةً بأنباء صادرة عن مصارف وجهات حكومية حول عدم تأثر القطاع المالي في الإمارات بالأزمة التي تشهدها أسواق المال الأميركية والعالمية. وأعلنت «مجموعة دبي» للخدمات المالية المتنوعة التابعة لشركة «دبي القابضة»، أنها أصبحت مساهما مؤسسا في شركة «مزايا» السعودية للاستثمار التجاري بعد اكتتابها بنسبة 20 في المئة من أسهمها. وبدأت بورصة دبي محادثات مع مصارف في شأن قرض مجمع يُستخدم في إعادة تمويل قرض الشركة البالغ 3.78 بليون دولار والذي اتُفق عليه في آذار (مارس) الماضي لدعم استحواذها على مجموعة «أو إم إكس» الاسكندنافية لتشغيل البورصات.وأقفل مؤشر سوق قطر منخفضاً للأسبوع الثامن على التوالي، إذ تراجع إلى 8555.7 نقطة. إلا ان المؤشر قفز أكثر من 8.6 في المئة الأربعاء الماضي، في واحد من أكبر الارتفاعات في تاريخه. وأفصحت شركة «اتصالات قطر» (كيوتل) عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام الحالي، إذ حققت الشركة صافي ربح مقداره 1.18 بليون ريال قطري، بزيادة بواقع 33 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.وأعلنت «كيوتل» ان المحكمة العليا في إندونيسيا أصدرت حكماً بإنهاء الاعتراض القانوني المرفوع أمامها حول ملكية «كيوتل» لحصة 40.8 في المئة من شركة «إندوسات». ومنح المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر الترخيص الثاني للاتصالات الثابتة لائتلاف يضم «فودافون» البريطانية و «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع»، وتعتبر هذه الصفقة خطوة أخرى لتحرير قطاع الاتصالات في الدولة. وكان المجلس منح التحالف ذاته الرخصة الثانية للخليوي في أيار (مايو) 2007.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات