صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
دعت الوكالة الدولية للطاقة (مقرها باريس)، الاتحاد الأوروبي، إلى «تكثيف الحوار مع البلدان المنتجة للطاقة وزيادة الاستثمارات في بنيتها التحتية» من أجل تعزيز أمن التزود بالمحروقات، بخاصة أن اعتماد الاتحاد على مصادر خارجية، سيتزايد أكثر نتيجةً لتراجع إنتاجه الداخلي باستمرار.
وذكر المدير التنفيذي للوكالة نوبيو تاناكا، أن حجم الاستثمارات محدود في محطات إنتاج الكهرباء ووحدات الربط بين شبكات النقل والغاز والطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة في السوق الأوروبية. وتحدث في مؤتمر صحافي عقده في بروكسيل، بعد تقديم تقرير الى المفوضية الأوروبية أمس، أعدته الوكالة الدولية للطاقة حول مراجعة «سياسات الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة»، وشاركت البلدان الأعضاء، في المراجعة النقدية للسياسات الأوروبية في مجال الطاقة. وحذّر من عواقب نقص الاستثمارات في قطاع الطاقة.
وتعترض أوساط اقتصادية وسياسية أوروبية على محاولات دخول العملاق الروسي «غاز بروم»، السوق الأوروبية، لتوزيع منتجات الطاقة من روسيا. وتفادى تاناكا الإجابة على السؤال وقال إن المشكلة «ترتبط بتوازنات سياسية داخل الاتحاد». ودعا البلدان الأوروبية إلى تكثيف الحوار مع البلدان المصدّرة للنفط والغاز، إذ تغطي الواردات 50 في المئة فقط من حاجات المستهلكين في السوق الأوروبية أو أكثر بقليل، وسيزداد اعتمادهم عليها في شكل منتظم في الأعوام المقبلة.
ولاحظ من جهة أخرى اعتماد البلدان الأوروبية «على العلاقات الثنائية للتعاون مع المزودين الخارجيين، ما يحد من تأثير الدور الجماعي للاتحاد». وتتضمن الملاحظة انتقاداً مبطناً إلى ألمانيا التي وقعت عقداً للتزود بالغاز الروسي عبر مشروع أنبوب «نورد ستريم» الذي سيشق مياه البلطيق من دون أن يعبر بولندا. وترى الأخيرة في المشروع عنصراً قد يهدد أمنها الطاقوي الآتي من روسيا. ورأى أن أنبوب نقل الغاز عبر جورجيا نحو البحر الأسود وأنبوب نابوكو الذي يعبرها في اتجاه تركيا، يساعدان على تنويع مصادر التزود. وأكد أن الحروب الروسية الجورجية ذات أخطار جسيمة مباشرة تتهدد أنابيب نقل الغاز من بحر قزوين إلى أوروبا عبر منطقة القوقاز.
وأكد عضو المفوضية اندريس بيبالغيس، أن الأزمة الأخيرة في جورجيا «تقتضي تأمين خطوط نقل منتجات الطاقة، وإعادة هيكلة أسواق القوقاز وتشجيع صناعة الكهرباء في تركيا». وتقدر الوكالة الدولية للطاقة حاجات الاستثمار في القطاع بما بين 22 و32 تريليون دولار في العقود المقبلة. وإذا تمسكت الأطراف الدولية باستحقاق تنفيذ خطة خفض مستويات انبعاث غازات ثاني أوكسيد الكربون 50 في المئة عام 2050، فإن قيمة الاستثمار في الطاقة المتجددة قد تصل إلى 45 ترليوناً. واعتبرت الوكالة الدولية للطاقة، خطة خفض انبعاث الغازات الملوثة رائدة في العالم، وأصبحت تثير نقاشات مهمة في كل من الولايات المتحدة واستراليا.

تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة