![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
تتأهب أسواق المال والأعمال الأوروبية، لتنطلق مع بداية الأسبوع، مدعومةً بمؤشرات إيجابية، بعدما تمكنت من تعديل الخسائر التي منيت بها طيلة الأسبوع الماضي، تعافى معظمها في آب (أغسطس) من الآثار السلبية.
غير أن أزمة القوقاز، أرخت ظلالها على شركات الطاقة المتعاملة مع المنطقة، فتراجعت أسهمها في شكل واضح، ليضعها المستثمرون جانباً لمدة، أو يتخلصون منها، لا سيما في بورصة لندن، ما يوحي بأن الأمور قد تنحو إلى التصعيد مع روسيا. وينتظر المستثمرون أن يتبلور موقف الاتحاد الأوروبي من الأزمة. ولم يبلغ متوسط الزيادة في اسهم شركات الطاقة، في شكلٍ عام سوى 0.47 في المئة. إلى ذلك، تراجعت مجدداً أسهم الشركات الكبرى لصناعة السيارات، تحسباً لارتفاع أسعار خاماتٍ أساسية في التصنيع، ومخاوف من مشكلات التسويق في أوروبا الشرقية. وساعدت أسهم شركات قطع الغيار في تجاوز هذا التراجع، لتبلغ الزيادة نحو 1.15 في المئة فقط على عكس ما توقعه محللون. وراوحت نسب التغيير في البورصات الأوروبية بين 0.72 و2.38 في المئة، وعلى مدى الشهر الماضي من خسارة 1.45 في المئة إلى 5.97 في المئة ربحاً. ويرى محللون أن انتعاش الأسواق، الأسبوع الماضي، يعود في الدرجة الأولى إلى النتائج الإيجابية التي كشف عنها التقرير الأميركي حول معدلات الناتج المحلي، ما أزال مخاوف المستثمرين وأعاد النشاط تدريجاً إلى التداول، بعد انتهاء الإجازات. وساهم التحسن الواضح في أسهم مؤسساتٍ مالـــية مــــثل «باركليز» البريطاني (8.03 في المئة) و «كــريدي سويس» السويسري (3.5 في المئة) و «سوسيــتيه جنرال» الفرنسي (4.1 في المئة) وشركات التأمين، في تعويض خسائر الأسابيع الماضية، لكن نسبة الزيادة العامة في اسهم قطاع المؤسسات المـــالية والتأمين لم تتجاوز 3.77 في المئة،، لتبقى أسهم القطاع بعيدة عن اســترداد خـسارتها. وارتفعت أسهم شركات البناء 3.38 في المئة، كرد فعل على إعلان المؤسسات الكبرى، حصيلة أرباحها نصف السنوية. ولوحظ تقدم ملحوظ في أسهم شركات الاتصالات بعد وعود بتحسين الخدمات وإدخال أنظمة جديدة، فارتفعت 2.61 في المئة. وفي بورصة لندن، ارتفعت أسعار شركات النفط والطاقة فسجلت اسهم «بيتروفاك» أعلى ارتفاع (11.16 في المئة)، ثم «جي فور اس» للخدمات الأمنية (9.75 في المئة)، ومؤسسة «دبليو بي بي» للتسويق والاتصالات (9.36 في المئة)، ومصرفي «اتش بي أو اس» 9.26 في المئة، و»باركليز» 8.03 في المئة، في تطور ملحوظ لقطاع البنوك، بعد أسابيع من الركود والقلق، فعوضت تراجع أسهم مؤسسات الطاقة. أما في بورصة باريس فلوحظ إقبال جيد على أسهم قطاع المصارف، ما رفع مؤشرات التعامل، في مقابل تراجع قطاع صناعة السيارات في شكل أعاد أجواء التوتر إلى المضاربين في هذا المجال. في المقابل كانت بورصة زيوريخ الاستثناء الوحيد الذي شهد تراجعاً في قطاع التأمين عوّضه الإقبال على أسهم المؤسسات المصرفية وشركات الأدوية. وتعود خسائر أسهم شركات قطاع التأمين السويسرية، إلى خسائر شركتين فقط في النصف الأول من السنة الجارية، ما يشير إلى قوة الاقتصاد السويسري، مقارنة بنتائج بقية البورصات الأوروبية. وفي فرانكفورت، عادت الحركة مجدداً إلى أسهم شركة البورصة الألمانية بعد توجس استمر أسابيع، وواصلت «مــيرك» للأدوية صعودها، مع بروزٍ جيد لأســـهم شركات الاتـــصالات الألمانية. وتراجع قطـــاع السيارات مثل نظيره الفرنسي لكن بمعدلات أدنى. تراجع نتائج شركات الطاقة المتعاملة مع آسيا الوسطى... أسواق المال الأوروبية حققت مؤشرات ايجابية جنيف - تامر أبو العينين الحياة - 01/09/08// تتأهب أسواق المال والأعمال الأوروبية، لتنطلق مع بداية الأسبوع، مدعومةً بمؤشرات إيجابية، بعدما تمكنت من تعديل الخسائر التي منيت بها طيلة الأسبوع الماضي، تعافى معظمها في آب (أغسطس) من الآثار السلبية. غير أن أزمة القوقاز، أرخت ظلالها على شركات الطاقة المتعاملة مع المنطقة، فتراجعت أسهمها في شكل واضح، ليضعها المستثمرون جانباً لمدة، أو يتخلصون منها، لا سيما في بورصة لندن، ما يوحي بأن الأمور قد تنحو إلى التصعيد مع روسيا. وينتظر المستثمرون أن يتبلور موقف الاتحاد الأوروبي من الأزمة. ولم يبلغ متوسط الزيادة في اسهم شركات الطاقة، في شكلٍ عام سوى 0.47 في المئة. إلى ذلك، تراجعت مجدداً أسهم الشركات الكبرى لصناعة السيارات، تحسباً لارتفاع أسعار خاماتٍ أساسية في التصنيع، ومخاوف من مشكلات التسويق في أوروبا الشرقية. وساعدت أسهم شركات قطع الغيار في تجاوز هذا التراجع، لتبلغ الزيادة نحو 1.15 في المئة فقط على عكس ما توقعه محللون. وراوحت نسب التغيير في البورصات الأوروبية بين 0.72 و2.38 في المئة، وعلى مدى الشهر الماضي من خسارة 1.45 في المئة إلى 5.97 في المئة ربحاً. ويرى محللون أن انتعاش الأسواق، الأسبوع الماضي، يعود في الدرجة الأولى إلى النتائج الإيجابية التي كشف عنها التقرير الأميركي حول معدلات الناتج المحلي، ما أزال مخاوف المستثمرين وأعاد النشاط تدريجاً إلى التداول، بعد انتهاء الإجازات. وساهم التحسن الواضح في أسهم مؤسساتٍ مالـــية مــــثل «باركليز» البريطاني (8.03 في المئة) و «كــريدي سويس» السويسري (3.5 في المئة) و «سوسيــتيه جنرال» الفرنسي (4.1 في المئة) وشركات التأمين، في تعويض خسائر الأسابيع الماضية، لكن نسبة الزيادة العامة في اسهم قطاع المؤسسات المـــالية والتأمين لم تتجاوز 3.77 في المئة،، لتبقى أسهم القطاع بعيدة عن اســترداد خـسارتها. وارتفعت أسهم شركات البناء 3.38 في المئة، كرد فعل على إعلان المؤسسات الكبرى، حصيلة أرباحها نصف السنوية. ولوحظ تقدم ملحوظ في أسهم شركات الاتصالات بعد وعود بتحسين الخدمات وإدخال أنظمة جديدة، فارتفعت 2.61 في المئة. وفي بورصة لندن، ارتفعت أسعار شركات النفط والطاقة فسجلت اسهم «بيتروفاك» أعلى ارتفاع (11.16 في المئة)، ثم «جي فور اس» للخدمات الأمنية (9.75 في المئة)، ومؤسسة «دبليو بي بي» للتسويق والاتصالات (9.36 في المئة)، ومصرفي «اتش بي أو اس» 9.26 في المئة، و»باركليز» 8.03 في المئة، في تطور ملحوظ لقطاع البنوك، بعد أسابيع من الركود والقلق، فعوضت تراجع أسهم مؤسسات الطاقة. أما في بورصة باريس فلوحظ إقبال جيد على أسهم قطاع المصارف، ما رفع مؤشرات التعامل، في مقابل تراجع قطاع صناعة السيارات في شكل أعاد أجواء التوتر إلى المضاربين في هذا المجال. في المقابل كانت بورصة زيوريخ الاستثناء الوحيد الذي شهد تراجعاً في قطاع التأمين عوّضه الإقبال على أسهم المؤسسات المصرفية وشركات الأدوية. وتعود خسائر أسهم شركات قطاع التأمين السويسرية، إلى خسائر شركتين فقط في النصف الأول من السنة الجارية، ما يشير إلى قوة الاقتصاد السويسري، مقارنة بنتائج بقية البورصات الأوروبية. وفي فرانكفورت، عادت الحركة مجدداً إلى أسهم شركة البورصة الألمانية بعد توجس استمر أسابيع، وواصلت «مــيرك» للأدوية صعودها، مع بروزٍ جيد لأســـهم شركات الاتـــصالات الألمانية. وتراجع قطـــاع السيارات مثل نظيره الفرنسي لكن بمعدلات أدنى.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات