صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
تسعى جميع دول العالم لايجاد مصادر للطاقة التقليدية كالفحم والغاز والوقود حيث يعتمد العالم على 90%من طاقته الكهربائية بدأت التطلعات إلى الشمس والرياح والماء.

فقد اعتبرت البحار والمحيطات منذ اربعين عاماً مصادر محتملة للطاقة البديلة، وبدأ الاهتمام في تسخير المد والجزر إضافة إلى الأمواج والتيارات البحرية للحصول على الطاقة رغم ان التقنيات مازالت في بدايتها وستحتاج إلى وقت طويل كي تساهم في توليد الطاقة إلا انها ستكون الثروة الحقيقية في المستقبل يذكر أن طاقة المد والجزر تعود إلى سجل المخترع الفرنسي جيرارد الذي حصل على أول براءة اختراع على الاطلاق باستخدامه اداة طاقة الموجة في العام 1799وفي القرن التاسع الميلادي انفرد الكندي برسالة مستقلة تحدث فيها عن المد والجزر وذكر فيها اسبابه وانواعه الطبيعي والعرضي وقسّم المد الطبيعي إلى ثلاثة انواع سنوي وشهري ويومي وفي القرن العشرين بدأت عدة دول باستخدام المد والجزر في إنتاج الكهرباء وذلك ببناء محطات عند مصبات الانهار والسدود عند مدخل الخليج الذي يوجد فيه فرق كبير في مستوى منسوب المياه بين المد والجزر الذي تؤدي قوة الماء فيه لتشغيل التوربينات.



ومن الناحية العلمية تقدر قوة المد والجزر بثلاثة مليارات كيلو واط لكن من الصعب تسخير كل هذه القوة الهائلة ومن جهة ثانية الدول الاوروبية تحاول بناء عدة محطات اضافية لاستغلال القدر الممكن من هذه القوة، ويوجد حالياً أكثر من اثنتي عشرة محطة حول العالم قابلة لانتاج الطاقة الكهربائية من المد والجزر تنتشر فيه الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمانيا واسكوتلندا والدانمارك وتهدف مشاريع الاتحاد الاوروبي الجديدة لإنتاج الكهرباء من المد والجزر والتي تختلف من حيث الطاقة الانتاجية والتقنية إلى نفطية 13%من حاجة اوروبا من الطاقة بحلول عام2012. ‏

ومعروف أن المد والجزر عبارة عن ارتفاع وانخفاض دوري لمياه البحار والمحيطات وتنتج عن تأثير جاذبية القمر والشمس على الأرض ويصل المد في بعض المناطق إلى أكثر من15متراً وهو يرى بالعين المجردة. ‏

إن استخدام المد والجزر لتوليد الطاقة هو ثروة حقيقية للمستقبل ويعتبر نقلة نوعية في استخدام طاقة بديلة نظيفة ومتجددة حيث يمكن انتاج كميات كبيرة من الكهرباء دون إلحاق الضرر بالبيئة أو التأثير في التيارات أو البيئة البحرية القريبة من محطات التوليد. ‏

يذكر أن المد والجزر يكثر في الخليج العربي لكن لم تستغل هذه الظاهرة حتى الآن في الدول العربية ونظراً لوجود مخاوف من نضوب مصادر الطاقة المعروفة وجب على الدول العربية الالتفات إلى مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة المد والجزر. ‏


comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة