![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
عندما انتقلت هونورا وولف وزوجها للعيش في أطراف مدينة بولدر في ولاي كولورادو الأمريكية، أرادت أن تعثر على وسيلة نقل تكون صديقة للبيئة لتوصلها إلى عملها في المدينة حيث تدير مكتبة.
وسرعان ما وجدت وولف ضالتها، دراجة كهربائية، توصلها لعملها بسرعة، ولا تسبب لها آلاما في المفاصل، بل وزيادة على ذلك، وسيلة صديقة للبيئة. وتقول وولف "لا أريد الفوز بسباقات عبر هذه الدراجة، أريد أن استنشق الهواء الطلق، وأساعد في تخفيف انبعاثات الكربون، وأنفق أقل على الوقود.. وأستطيع قيادة دراجتي هذه لنحو سبعة شهور في العام." وتدفع كلفة الوقود المرتفعة والرغبة في التخفيف على البيئة، المزيد من الأشخاص لاقتناء الدراجات الكهربائية، التي تعمل بالبطارية، وبحسب أصحاب متاجر تبيع هذا النوع من الدراجات فإن الطلب عليها زاد بشكل كبير. وتقول مجموعة غلوسكن تونلي لأبحاث السوق إن نحو 10 آلاف دراجة كهربائية بيعت في الولايات المتحدة العام الماضي، مقارنة مع ستة آلاف بيعت في عام 2006. أما بيرت سيبولر الذي يملك متجرا لبيع الدراجات في نيويورك فيقول إن مبيعاته ارتفعت بنحو 50 في المائة هذا العام. لكن الأرقام في أوروبا مشجعة أكثر، إذ يقول اتحاد صناعات الدراجات إن نحو 89 ألف دراجة كهربائية بيعت في هولندا العام الماضي، بينما اشترى الألمان نحو 60 ألف دراجة تعمل بالطاقة في نفس الفترة. ويصنف القانون الاتحادي الأمريكية الدراجات الكهربائية مثل تلك الهوائية، ولا يلزم ترخيصها أو تسجيلها ما دامت تسير بسرعة لا تتجاوز 20 ميلا في الساعة، ولا تزيد طاقتها الكهربائية على 750 واط. ويختلف سعر تلك الدراجات باختلاف سرعتها ووزنها والطاقة التي تسير بها، فمثلا يمكنك شراء دراجة طاقتها 250 واط، وتشتغل على بطارية "نيكل ميتل" طويلة الأجل مقابل 1400 دولار.
تصنيف: تكنولوجيا وانترنت
ناقش
اخفي
|
تعليقات