![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
أثار اتفاق الدرع الصاروخية الأميركية مع بولندا، غضب روسيا وأدى إلى تفاقم التوترات الدولية، وإلى ارتفاع برميل النفط الى نحو 120 دولاراً أمس، ليواصل مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، على رغم تحسن مستوى المخزون الأميركي، وتشغيل خط باكو - تبليسي - جيهان الذي ينقل النفط من آذربيجان إلى البحر المتوسط. وزاد المخاوف احتمال عودة العاصفة المدارية «فاي» الى خليج المكسيك.
ويعزز الخلاف الأخير العوامل السياسية التي دعمت أسعار النفط في الشهور الأخيرة مثل النزاع في شأن البرنامج النووي الإيراني. وساهم ضعف الدولار أيضاً في تعزيز جاذبية السلع الأولية، التي يجد فيها المستثمرون وسيلة تحوّط ضد التضخم. وقال السمسار في «باتشي كوموديتيز ليمتد» توني ماتشاكيك: «هناك عوامل سياسية هائلة تستعر في الخلفية، منها روسيا وإيران. كما أن الدولار أصبح أضعف الآن.» وارتفع سعر برميل الخام الأميركي الخفيف في بورصة «نايمكس» 3.90 دولار إلى 119.46 دولار. بعد تداوله في نطاق 115.40 الى 119.18. وكسب سعر برميل مزيج «برنت» 2.29 دولار الى 116.65 دولار. وقالت روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، إن ردها للاحتجاج على الاتفاق بين بولندا والولايات المتحدة على نشر جزء من منظومة دفاعية صاروخية أميركية في الأراضي البولندية، لن يقتصر على الوسائل الدبلوماسية. كما ساهمت توقعات السوق بأن تخفض السعودية الإمدادات، في محاولة للحد من هبوط أسعار النفط، في ارتفاع الأسعار أمس، التي كانت تراجعت الأربعاء الماضي، بعدما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن زيادة 9.4 مليون برميل في مخزون الخام الأسبوع الماضي، وهي اكبر زيادة أسبوعية منذ آذار (مارس) 2001. وقال محللون إن الزيادة ترجع على الأرجح إلى استئناف الواردات بعدما أخّر الطقس السيئ الأسبوع الماضي وصول شحنات النفط إلى ساحل الخليج في الولايات المتحدة. وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة أيضاً انخفاضاً أكبر من المتوقع في مخزون البنزين بلغ 6.4 مليون برميل. وارتفع سعر سلّة «أوبك» الأربعاء إلى 109.77 دولار للبرميل من 108.26 دولار الثلثاء الماضي. تقرير مستوى الانتاج وقال وزير النفط النيجيري اودين اغوموغوبيا، إن بلاده تنتظر استقرار أسعار النفط قبل أن تقرر ما إذا كانت توجد حاجة الى تعديل مستوى الإنتاج، مضيفاً في مقابلة مع وكالة «رويترز»: «نمر بمرحلة يصعب التكهن بنتائجها، لذا اعتقد أن أفضل شيء هو الانتظار والترقب لنرى كيف ستستقر الأسعار. وأكد أن «من مصلحة الدول المنتجة والمستهلكة معاً استقرار الأسعار عند مستوى معين. السوق تعدل أوضاعها لتحديد هذا المستوى، وبمجرد اتضاحه يمكن بحث خفض الإنتاج أو زيادته». النفط الروسي وفي موسكو أعلن المكتب الصحافي للحكومة ، أن روسيا تعتزم زيادة إنتاجها من النفط 2 في المئة بدءاً من 2009، ليصل إلى 518 مليون طن في السنة. ويتوقع أن تزداد صادرات النفط من 255 مليون طن في 2009 إلى 262 مليوناً في 2011، بسبب تنامي الطلب على النفط في السوق الأوروبية، وتصدير كميات إضافية إلى أسواق آسيا والمحيط الهادئ عبر أنبوب «شرق سيبيريا ـ المحيط الهادئ».
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات