صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أكد الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم حسن نقي، ضرورة توقيع اتفاق لإنشاء منطقة للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي في أسرع وقت، لتحقيــــق مــزيد من الاستـــثمارات والمـــبادلات بين الجانبين. وصرح أمس، بأن الاتفاق سيغطي كل المنتجات والخدمات، ويؤسس لتعاون ثنائي يعزّز حقوق الملكية الفكرية بالتوافق مع منظومة الاتفاقات الدولية الخاصة بها.

ولمناسبة الإعلان عن تنظيم معرض أوروبي - خليجي في لندن بين 12 و13 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لفت إلى أن العلاقات التي تربط دول مجلس التعاون الخليجي بالاتحاد الأوروبي، شهدت تطوراً متسارعاً، منذ توقيع اتفاق إطاري للتعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين عام 1988، أسس لمفاوضات تهدفُ إلى إنشاء منطقة مشتركة للتجارة الحرة ، تساعد في توثيق مختلف مجالات التعاون بينهما، بخاصة الجانب الاقتصادي، وأوشكت المحادثات في شأن هذه الاتفاق على الانتهاء.

وأكد ضرورة العمل على إزالة عقبات يفرضها الاتحاد الأوروبي، قبل توقيع الاتفاق، وتحول دون تحقيق التوازن في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

وقال: «تقضي المبادئ بتــــــعزيز المصالح المشتركة، وأن يراعي الاتحاد الأوروبي سعي الدول الخـــــليجية إلـى تعــزيز مصادر دخلها وتــــنويعه وتخفيف الاعتماد على إيرادات النفط، من خلال تطوير قطاعات الإنتاج الأخرى لديها».

واعتبر أن دول المجلس تعد خامس اكبر سوق للصادرات الأوروبية، بينما تعد دول الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأهم لدول المجلس بصادرات إليها قيمتها 55 بليون يورو (نحو 82 بليون دولار)، بينما بلغت صادرات دول المجلس إلى الاتحاد الأوروبي 375 بليون يورو، يشكل النفط الخام ومشتقاته 70 في المئة منها.

وتستوعب سوق الاتحاد الأوروبي نصيباً رئيساً من صادرات المجلس من الألومنيوم والمنتجات المعدنية الأخرى.

وتوظف دول المجلس استثمارات ضخمة في دول الاتحاد الأوروبي تقدرها بيانات مصرفية بـ100 بليون دولار من إجمالي استثماراتها في الخارج من 2002 – 2006 وتقدر بنحو 542 بليون دولار، في حين لا تتجاوز الاستثمارات الأوروبية المباشرة المجمّعة في دول المجلس 13 بليون دولار خلال 2006 .

وبلغ حجــــم التدفق الاستثماري الأوروبي إلــــــى دول المجلس نحو 2.6 بليـــون دولار في 2006 ، تمــــــثل أقل من واحد في المئة من إجمالي التدفقات الاستثمارية الأوروبية إلى الخارج عامذاك.

وتستفــــــيد موازين المدفــــــــوعات الأوروبية أيضاً من حجــــم التــــجارة في الخدمات الضــــــخمة مع دول المجلس، مثل السياحة الخليجية في دول الاتحاد الأوروبي وخدمات الاستـــثمار والمـقاولات التي توفـــــرها مؤســـــسات أوروبـــية وخدمات مصرفية وعــلاج وتعليم، وتحـــويلات القوى العامـلة الأوروبــية في المنطـــقة من أجــور ورواتـــب.

وتنظم المعرض، الأمانةُ العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، بالتعاون مع غرفة التجارة العربية - البريطانية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي واتحاد الغرف الأوروبية، ويشارك فيه أكثر من 150 شركة خليجية وأوروبية.

ويأتي المعرض في إطار الجهود التي تبذلها الأمانة العامة للاتحاد لتفعيل بنود مذكرة تفاهم مع اتحاد الغرف الأوروبية، أبرمت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وترمي إلى تعزيـز آليات التعاون وتنسيق الجهود وتفعيلها، في معالجة مــــــعوقات تحــــد من زيادة التــــــبادل بين الجانبين، وتقوية العلاقات الاقتصادية بين نحو 700 ألف شركة عضو في الغرف التابعة للاتحــاد وأكثر من 19 مليون شركة تعد عضواً في اتحاد الغرف الأوروبية.

وتركز ورش العمل الموازية للمـــــعرض، على عـرض فرص الاستثمار المـــتاحة في قطاعات الطاقة المتجددة والموارد الطبيعيــة والمعـادن والنفط والغاز وتقنية المعلومات، والمواصلات والـــــعقارات والسياحة والتعليم والتدريب والصناعة، والبنية التحتية والإنشاءات والخدمات المالية.


قمة عالمية في أبو ظبي ... 148 بليون دولار استثمارات العالم في الطاقة

قدرت دوائر في قطاع الطاقة البديلة والمتجددة، حجم الاستثمار العالمي في القطاع بنحو 148 بليون دولار في 2007، بزيادة 60 في المئة عن 2006. وأكدت من خلال إعلانها عن «القمة العالمية لطاقة المستقبل»، في أبو ظبي، من 19 إلى 21 كانون الثاني (يناير) المقبل، أن الممولين لا يزالون يحذرون من الخيارات المتنوعة، التي قد لا تكون مجدية تجارياً. ويشارك فيها خبراء ومستثمرون ومخترعون وسياسيون وممولون يناقشون قضايا تتعلق بالطاقة وأوضاعها.

وتتطلع القمة التي تنظمها شركة «توريت الشرق الأوسط»، الشريك الاستراتيجي لشركة أبو ظبي الوطنية للمعارض، إلى تعزيز الثقة لدى المستثمرين في صناعة الطاقة المتجددة والبديلة، على مدى ثلاثة أيام حيث ستطرح على طاولة البحث والنقاش، مواضيع مختلفة وتقدم عروضاً شاملة ومتكاملة في مجال الطاقة النظيفة التجارية وخفض انبعاثات الكربون.

ويتوقع منظمو القمة أن يبنى، في غضون عشر سنوات، 850 معملاً لمعالجة الفحم الحجري، ويؤكدون أنها ستؤثر في المناخ خلال السنوات الأربعين المقبلة، إذا لم تخفض انبعاثات الكربون 50 في المئة.

تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة