صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
كشف مؤشر «إيفو» الألماني الذي يصدره معهد البحوث الاقتصادية في ميونيخ شهرياً، وهو أهم مؤشر في البلاد لرصد أجواء الاقتصاد، أن التوقعات الاقتصادية العالمية انخفضت إلى أدنى مستوى، منذ نحو 18 عاماً وانها تدهورت في غرب أوروبا وآسيا.

وأفاد بأن مؤشره للمناخ الاقتصادي العالمي الذي يقيس الأوضاع الحالية والتوقعات، انخفض إلى أدنى مستوى منذ ما يقرب من سبع سنوات خلال الربع الثالث من العام الماضي ليصل إلى 73.4 نقطة من 81.4 نقطة في الربع السابق.

وتراجع مؤشر التوقعات إلى 61.4 نقطة ليسجل أسوأ قراءة منذ الربع الأخير من 1990. واستطلع المعهد آراء 1025 خبيراً اقتصادياً في 92 دولة الشهر الماضي، بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية في باريس.

وأعلن رئيس المعهد هانز فيرنر زن في بيان، أن المؤشر تدهور في غرب أوروبا وآسيا لكنه لم يتراجع في أميركا الشمالية.

وعن الوضع في ألمانيا، بدا أن التشاؤم يزاحم التفاؤل لدى غالبية الشركات الألمانية. وهبط مؤشر أجواء الأعمال عن الشهر الجاري ٣،٧ نقطة من ١٠١،٢ إلى ٩٧،٥ نقطة، وهو أعلى مما توقعه خبراء.

وعلق زن على ذلك بالقول إن النتيجة «تشير إلى أن النمو الانتعاشي في البلاد يدنو الآن من نهايته» محذراً في الوقت ذاته من إثارة الهلع.

وهبط مؤشر معهد البحوث الأوروبية «زد إي في» في فرانكفورت في الفترة ذاتها ١١،٥ نقطة دفعة واحدة للمرة الأولى منذ ١٩٩١. وأفادت نقابة المستهلكين في ألمانيا بأن مؤشرها للاستهلاك انخفض أيضا إلى أدنى مستوى منذ ٢٠٠٣، من ٣،٦ إلى ٢،١ نقطة، متوقعة تراجع الاستهلاك في أشهر الصيف.

ونقلت النشرة الاقتصادية الصادرة هذا الشهر عن غرفة التجارة والصناعة العربية - الألــمانية (الـــغرفة) عن كبير خبراء مصرف «أونيكريديه» أندرياس ريس، تعليقاً على تراجع عدد من المؤشــرات الاقتصادية في البلاد قوله، ان محذور الركود الاقتصادي ارتفع.

لكن ريس لفت في الوقت ذاته إلى أن توقعاته الخاصة «هي أقرب إلى نتائج معهد ميونيخ من معهد فرانكفورت»، ملاحظاً أن الأخير «تحدث اكثر من مرة في الفترة الماضية عن احتمال حصول ركود في الاقتصاد الألماني، من دون أن يحصل».

وذكر ممثلو سبعة آلاف شركة في ألمانيا شاركوا في استفتاء معهد «إيفو»، يمثلون قطاعات الاقتصاد الخاص من التجارة إلى الصناعة إلى البناء، أنهم ينظرون بتشاؤم إلى أجواء أعمالهم الحالية والمستقبلية.

وبحسب كلام الناطق باسم نقابة التجارة بالمفرق هوبرتوس بللنغار، يواجه القطاع بصورة خاصة انخفاضاً كبيراً في المبيعات بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الذي يفرض على المستهلكين التقشف في مــدشترياتهم.

ومع ذلك أعلن مسؤولو معهد «إيفو» وقــسم كبير من رجال الأعمال، أنهم لا يتوقعون دخول الاقتصاد الألماني مرحلة ركود يتحدث عنها كثيرون.


تقارير دولية توافقت مع نتائج مؤشر «إيفو» الألماني: أدنى توقعات للاقتصاد العالمي منذ 18 سنة
برلين - اسكندر الديك الحياة - 21/08/08//

كشف مؤشر «إيفو» الألماني الذي يصدره معهد البحوث الاقتصادية في ميونيخ شهرياً، وهو أهم مؤشر في البلاد لرصد أجواء الاقتصاد، أن التوقعات الاقتصادية العالمية انخفضت إلى أدنى مستوى، منذ نحو 18 عاماً وانها تدهورت في غرب أوروبا وآسيا.
وأفاد بأن مؤشره للمناخ الاقتصادي العالمي الذي يقيس الأوضاع الحالية والتوقعات، انخفض إلى أدنى مستوى منذ ما يقرب من سبع سنوات خلال الربع الثالث من العام الماضي ليصل إلى 73.4 نقطة من 81.4 نقطة في الربع السابق.
وتراجع مؤشر التوقعات إلى 61.4 نقطة ليسجل أسوأ قراءة منذ الربع الأخير من 1990. واستطلع المعهد آراء 1025 خبيراً اقتصادياً في 92 دولة الشهر الماضي، بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية في باريس.
وأعلن رئيس المعهد هانز فيرنر زن في بيان، أن المؤشر تدهور في غرب أوروبا وآسيا لكنه لم يتراجع في أميركا الشمالية.
وعن الوضع في ألمانيا، بدا أن التشاؤم يزاحم التفاؤل لدى غالبية الشركات الألمانية. وهبط مؤشر أجواء الأعمال عن الشهر الجاري ٣،٧ نقطة من ١٠١،٢ إلى ٩٧،٥ نقطة، وهو أعلى مما توقعه خبراء.
وعلق زن على ذلك بالقول إن النتيجة «تشير إلى أن النمو الانتعاشي في البلاد يدنو الآن من نهايته» محذراً في الوقت ذاته من إثارة الهلع.
وهبط مؤشر معهد البحوث الأوروبية «زد إي في» في فرانكفورت في الفترة ذاتها ١١،٥ نقطة دفعة واحدة للمرة الأولى منذ ١٩٩١. وأفادت نقابة المستهلكين في ألمانيا بأن مؤشرها للاستهلاك انخفض أيضا إلى أدنى مستوى منذ ٢٠٠٣، من ٣،٦ إلى ٢،١ نقطة، متوقعة تراجع الاستهلاك في أشهر الصيف.
ونقلت النشرة الاقتصادية الصادرة هذا الشهر عن غرفة التجارة والصناعة العربية - الألــمانية (الـــغرفة) عن كبير خبراء مصرف «أونيكريديه» أندرياس ريس، تعليقاً على تراجع عدد من المؤشــرات الاقتصادية في البلاد قوله، ان محذور الركود الاقتصادي ارتفع.
لكن ريس لفت في الوقت ذاته إلى أن توقعاته الخاصة «هي أقرب إلى نتائج معهد ميونيخ من معهد فرانكفورت»، ملاحظاً أن الأخير «تحدث اكثر من مرة في الفترة الماضية عن احتمال حصول ركود في الاقتصاد الألماني، من دون أن يحصل».
وذكر ممثلو سبعة آلاف شركة في ألمانيا شاركوا في استفتاء معهد «إيفو»، يمثلون قطاعات الاقتصاد الخاص من التجارة إلى الصناعة إلى البناء، أنهم ينظرون بتشاؤم إلى أجواء أعمالهم الحالية والمستقبلية.
وبحسب كلام الناطق باسم نقابة التجارة بالمفرق هوبرتوس بللنغار، يواجه القطاع بصورة خاصة انخفاضاً كبيراً في المبيعات بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الذي يفرض على المستهلكين التقشف في مــدشترياتهم.
ومع ذلك أعلن مسؤولو معهد «إيفو» وقــسم كبير من رجال الأعمال، أنهم لا يتوقعون دخول الاقتصاد الألماني مرحلة ركود يتحدث عنها كثيرون.


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة