![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
يُعد القصر الإمبراطوري في أو ما يعرف بالمدينة المحرمة من أبرز المعالم التي تستقطب الوفود الرياضية المشاركة بالأولمبياد،والسياح الأجانب القادمين لمتابعة فعاليات هذا الحدث الرياضي الكبير لشهرته الكبيرة، وموقعه المميز وسط بكين وقرب ساحة تيان آن مين الشهيرة.
ويتكون القصر الذي بني في الفترة ما بين 14061420 من العديد من القاعات والغرف والقصور، وهو يُعتبر من أكبر وأهم المباني القديمة التي حافظت الصين عليها كما يُعد تجسيدا للفن المعماري الصيني القديم. ويتكون القصر من جزأين أمامي وخلفي يتألفان من عدة قصور وقاعات منسقة وأسوار عالية وأفنية واسعة. وكان الجزء الأمامي مكانا يقيم فيه الإمبراطور المراسم الضخمة، وتتوسطه ثلاثة أجنحة. أما الجزء الداخلي فهو مكان كان الإمبراطور يمارس فيه أعماله اليومية، كما كان يقيم فيه وعائلته. وتوجد فيه العديد من الأجنحة والقاعات والقصور. ويحيط بالقصر سور يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار، ويوجد خارج هذا السور نهر اصطناعي يبلغ عرضه 52 مترا ويسمى نهر هو تشنغ أي نهر الدفاع عن المدينة. ومنذ اكتمال تشييد القصر العام 1420، أقام فيه 24 إمبراطورا من أسرتي مينغ وتشينغ، وأداروا منه شؤون البلاد حتى الإطاحة بآخر إمبراطور عام 1911... وفي سنة 1914، افتتح الجزء الأمامي من القصر للجماهير، بينما فتح الجزء الداخلي لهم عام 1925 وسمي بمتحف القصر الإمبراطوري. وبعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، اهتمت الحكومة بهذا المتحف وأجرت عليه العديد من عمليات الإصلاح والترميم. وفي عام 1961، صنفه مجلس الدولة الصيني وحدة أثرية محمية هامة على مستوى البلاد. وفي 1987 أدرج القصر في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وأصبح القصر الذي يضم مليون قطعة أثرية، متحفا شاملا يجمع بين الفنون المعمارية القديمة والآثار الإمبراطورية والفنون القديمة. وقد أبدى العديد من الزوار إعجابهم الكبير بالقصر وروعة محتوياته وكذلك الترميمات التي أجريت عليه. ومن بين هؤلاء الزوار كاغين فويا وريكا ناغي وهما سباحتان هنغاريتان جاءتا لزيارة القصر قبل عودتهما إلى بلادهما بعد خروجهما من الأولمبياد. كما أعجب السائح الأميركي ريتشارد هايمي بالقصر، وقال: إن انطباعه هذا لا يختلف كثيرا عن ذلك الذي أحس به عند زيارة قصور مماثلة بالهند وأوروبا والمكسيك. وأكد أن المغزى من كل هذه القصور واحد ويتمثل في إمبراطور يشيد قصرا رائعا ويحيطه بأسوار مرتفعة لحماية نفسه من الأعداء. ويشير هايمي إلى أن القصر تعرض للتدمير عدة مرات وأعيد إعماره بأسلوب معماري جديد وعلى نحو لا يظهر شكله القديم، مؤكدا أن هذا الأمر لا يحدث في الصين وحدها بل في العديد من بلدان العالم. وقد اتفق السائح نيبان كينغدون من هونغ كونغ مع هذا الرأي، وقال في تقرير نشرته الجزيرة نت: إن القصر لا يجسد تماما المبنى القديم بل هو نسخة جديدة منه. ويؤكد كينغدون أن الشيء الذي أثار انتباهه أن الصينيين بدؤوا يأتون لرؤية حضارتهم القديمة، والافتخار بها بعد أن كانوا يشعرون بالخزي منها عندما كانت البلاد تقبع في عزلة عن المجتمع الدولي قبل عدة عقود.
تصنيف: منوعات
ناقش
اخفي
|
تعليقات