صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أكد وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد، أن بلاده مهتمة بتوثيق العلاقات الاقتصادية مع البرازيل، في كل القطاعات، خصوصاً أنها تنفذ خطة للإصلاح الاقتصادي والتنمية الصناعية.

وأضاف أن الاقتصاد المصري أصبح أكثر قدرة على المنافسة والاندماج في الاقتصادات العالمية، في حين تمثل البرازيل قوة اقتصادية صاعدة واعدة وتسعى إلى التحول إلى قوة اقتصادية كبرى. وهي تشارك بفعالية في قيادة مجموعة الدول النامية في المفاوضات المتعددة الطرف لتحرير التجارة العالمية.

وأشار خلال كلمته أمام «مؤتمر فرص التجارة والاستثمار» الذي نظمته «الغرفة التجارية العربية - البرازيلية» في ساو باولو الى أن بلاده تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي مع البرازيل لتحرير التجارة، للاستفادة من فرص النمو والتنوع في الاقتصاد البرازيلي. ودعا الى الاستفادة من التجربة البرازيلية في التنمية الشاملة والنهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية المصرية، وزيادة الصادرات إلى مختلف دول العالم.

وبلغت القيمة الإجمالية للصادرات البرازيلية خلال العام الماضي، نحو 160 بليون دولار، مثلت الصادرات الصناعية نحو 49.8 في المئة منها، تليها الزراعية بـ 28.8 في المئة، ثم النفطية والتعدينية (19.2 في المئة). وبلغت قيمة وارداتها نحو 120 بليون دولار واحتلت المرتبة الـ28 على مستوى العالم.

وأكد أن بلاده مستمرة في عملية الإصلاح الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً, وهي حققت نتائج ايجابية عدة، إذ ارتفع معدل النمو الاقتصادي إلى 7.5 في المئة وازدادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 13 بليون دولار، وحققت الصادرات السلعية غير النفطية زيادة قياسية خلال العام المالي 2007/2008 بنسبة بلغت أكثر من 32 في المئة.

ودعا رشيد ممثلي الشركات البرازيلية إلى الاستثمار في مصر وإنشاء مشاريع مشتركة في قطاعات الصناعة والزراعة والثروة الحيوانية، والاستفادة من اتفاقات التجارة الحرة التي تربط مصر مع الدول العربية والإفريقية والاتحاد الأوروبي للتصدير إليها. واستعرض فرص الاستثمار في مصر خصوصاً في قطاعات التنمية الزراعية والطاقة المتجددة والحيوية، وقال إن إستراتيجية الصناعة المصرية تتيح فرصاً كبيرة للشركات البرازيلية للاستثمار في المناطق الصناعية المتخصصة، خصوصاً في الصناعات المتعلقة بانتاج السيارات، والمناطق الصناعية للغزل والمنسوجات والألبسة.

والتقى أيضاً «اتحاد منتجي السيارات»، الذي يضم ممثلي كبرى شركات السيارات العالمية, واستعرض معهم خطة الوزارة لتعميق الصناعات المصرية لقطع السيارات، مؤكداً أن هناك فرصاً كبيرة للتعاون مع شركات السيارات العاملة في البرازيل.


مصر تسعى الى تمتين علاقاتها التجارية مع البرازيل
القاهرة، ساو باولو الحياة - 14/08/08//

أكد وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد، أن بلاده مهتمة بتوثيق العلاقات الاقتصادية مع البرازيل، في كل القطاعات، خصوصاً أنها تنفذ خطة للإصلاح الاقتصادي والتنمية الصناعية.
وأضاف أن الاقتصاد المصري أصبح أكثر قدرة على المنافسة والاندماج في الاقتصادات العالمية، في حين تمثل البرازيل قوة اقتصادية صاعدة واعدة وتسعى إلى التحول إلى قوة اقتصادية كبرى. وهي تشارك بفعالية في قيادة مجموعة الدول النامية في المفاوضات المتعددة الطرف لتحرير التجارة العالمية.
وأشار خلال كلمته أمام «مؤتمر فرص التجارة والاستثمار» الذي نظمته «الغرفة التجارية العربية - البرازيلية» في ساو باولو الى أن بلاده تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي مع البرازيل لتحرير التجارة، للاستفادة من فرص النمو والتنوع في الاقتصاد البرازيلي. ودعا الى الاستفادة من التجربة البرازيلية في التنمية الشاملة والنهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية المصرية، وزيادة الصادرات إلى مختلف دول العالم.
وبلغت القيمة الإجمالية للصادرات البرازيلية خلال العام الماضي، نحو 160 بليون دولار، مثلت الصادرات الصناعية نحو 49.8 في المئة منها، تليها الزراعية بـ 28.8 في المئة، ثم النفطية والتعدينية (19.2 في المئة). وبلغت قيمة وارداتها نحو 120 بليون دولار واحتلت المرتبة الـ28 على مستوى العالم.
وأكد أن بلاده مستمرة في عملية الإصلاح الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً, وهي حققت نتائج ايجابية عدة، إذ ارتفع معدل النمو الاقتصادي إلى 7.5 في المئة وازدادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 13 بليون دولار، وحققت الصادرات السلعية غير النفطية زيادة قياسية خلال العام المالي 2007/2008 بنسبة بلغت أكثر من 32 في المئة.
ودعا رشيد ممثلي الشركات البرازيلية إلى الاستثمار في مصر وإنشاء مشاريع مشتركة في قطاعات الصناعة والزراعة والثروة الحيوانية، والاستفادة من اتفاقات التجارة الحرة التي تربط مصر مع الدول العربية والإفريقية والاتحاد الأوروبي للتصدير إليها. واستعرض فرص الاستثمار في مصر خصوصاً في قطاعات التنمية الزراعية والطاقة المتجددة والحيوية، وقال إن إستراتيجية الصناعة المصرية تتيح فرصاً كبيرة للشركات البرازيلية للاستثمار في المناطق الصناعية المتخصصة، خصوصاً في الصناعات المتعلقة بانتاج السيارات، والمناطق الصناعية للغزل والمنسوجات والألبسة.
والتقى أيضاً «اتحاد منتجي السيارات»، الذي يضم ممثلي كبرى شركات السيارات العالمية, واستعرض معهم خطة الوزارة لتعميق الصناعات المصرية لقطع السيارات، مؤكداً أن هناك فرصاً كبيرة للتعاون مع شركات السيارات العاملة في البرازيل.


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة