صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
قدرت دراسة دولية أن حجم إنفاق دول الخليج على ما أسمته «الإنشاءات المدنية» خلال السنة الجارية بأكثر من 330 بليون دولار، ما يفوق الاستثمار في كل من النفط والغاز بعشرة أضعاف.
وأعلنت شركة «دي ام جي وورلد ميديا»، التي تنظم معرضاً إقليمياً لقطاع البناء والصناعات الرديفة، باسم «الخمسة الكبار»، أن الاقتصادات النفطية لمنطقة الخليج أصبحت الآن قوة كبرى تساندها شركات عالمية، فتحقق أرباحاً هائلة لمساندة الحكومات في تنويع عوائدها بعيداً من النفط.
وأكد المدير التنفيذي للشركة برنارد والش أن قطاع النفط والغاز يوفّر أرباحاً ضخمة، لكن بعد 30 عاماً من الآن أو أقل، قد تصبح المسألة مختلفة جداً. واعتبر التنويع الذي تنتهجه دول المنطقة الآن، عاملاً أساسياً لاستدامة نمو طويل الأمد، مؤكداً ان المنطقة، بخلاف الطفرة النفطية السابقة في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته، تستثمر بقوة في البنية التحتية وفي مستقبلها، ما ينعكس بوضوح في طفرة الإنشاءات المدنية الحالية. ويحوّل الحجم الهائل لعمليات البناء الراهنة، منطقة الخليج، بخاصة الإمارات والسعودية، إلى اكثر منطقة ازدهاراً في العالم.
وصرّحت شركة الأبحاث الدولية «بروليدز»، وهي شريك استراتيجي لمعرض الخمسة الكبار، بأنها تراقب حالياً أكثر من 3800 مشروع إنشائي نشط في أنحاء المنطقة تزيد قيمتها الإجمالية على 3.5 تريليون دولار. وأكدت أن المشاريع في الدراسة الجديدة، تتنوع بين تجارية وتعليمية وصحية وسكنية وفندقية وترفيهية، ومباني تجزئة وأخرى متعددة الاستخدامات، ومسارح وقاعات للسينما، إلى مشاريع بنية تحتية مثل القنوات المائية والجزر البحرية الاصطناعية والمطارات والجسور والموانئ والسكك الحديد. واعتبرت أن قيمة المشاريع الجديدة للسنة الجارية، تمثل قمة صعود حاد استمر ثلاث سنوات من الطفرة العقارية المتواصلة في المنطقة، كانت تقدر بأقل من 30 بليون دولار في 2006. ولفتت إلى أن المشاريع تتفوق كثيراً على حجم الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز في المنطقة ويقدر حجم استثماراتها بحوالى 30 بليون دولار سنوياً في كل قطاع.
وأكد برنارد والش أن دول الخليج أدركت أنها كانت تعتمد كلياً على النفط والغاز وهي تحاول الآن تنويع اقتصاداتها. وتاريخياً وجهت دول المنطقة استثمارات ضئيلة إلى بنيتها التحتية، إلا أن الوضع مختلف الآن. وأوضح أن التحول بات واضحاً، ليس في الطرق والمطارات والسكك الحديد، بل أيضاً في محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه التي تشهد استثمارات ضخمة. وتوقع أن يصل حجم الاستثمارات الخليجية في توليد الطاقة مثلاً الى ذروته في 2009، باستثمار 27 بليون دولار، أما حجم مشاريع المياه فيقدر بـ15 بليوناً.
ويمثل معرض الخمسة الكبار، الذي ينظم خلال تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في مركز دبي العالمي للمعارض، الكثير من الصناعات الأساسية لقطاع الإنشاءات، تشمل البناء والإنشاء، تكنولوجيا المياه والبيئة، التكييف والتبريد، التنظيف والصيانة، الزجاج والمعادن، الحمامات والسيراميك، الرخام والحجر.



يوازي عشرة أضعاف الاستثمار في النفط والغاز ... 330 مليون دولار الإنفاق الخليجي على «الإنشاءات المدنية»
دبي - عبدالفتاح فايد الحياة - 13/08/08//





مركز لتحلية المياه في الجبيل (السعودية)


مركز لتحلية المياه في الجبيل (السعودية)

قدرت دراسة دولية أن حجم إنفاق دول الخليج على ما أسمته «الإنشاءات المدنية» خلال السنة الجارية بأكثر من 330 بليون دولار، ما يفوق الاستثمار في كل من النفط والغاز بعشرة أضعاف.وأعلنت شركة «دي ام جي وورلد ميديا»، التي تنظم معرضاً إقليمياً لقطاع البناء والصناعات الرديفة، باسم «الخمسة الكبار»، أن الاقتصادات النفطية لمنطقة الخليج أصبحت الآن قوة كبرى تساندها شركات عالمية، فتحقق أرباحاً هائلة لمساندة الحكومات في تنويع عوائدها بعيداً من النفط.وأكد المدير التنفيذي للشركة برنارد والش أن قطاع النفط والغاز يوفّر أرباحاً ضخمة، لكن بعد 30 عاماً من الآن أو أقل، قد تصبح المسألة مختلفة جداً. واعتبر التنويع الذي تنتهجه دول المنطقة الآن، عاملاً أساسياً لاستدامة نمو طويل الأمد، مؤكداً ان المنطقة، بخلاف الطفرة النفطية السابقة في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته، تستثمر بقوة في البنية التحتية وفي مستقبلها، ما ينعكس بوضوح في طفرة الإنشاءات المدنية الحالية. ويحوّل الحجم الهائل لعمليات البناء الراهنة، منطقة الخليج، بخاصة الإمارات والسعودية، إلى اكثر منطقة ازدهاراً في العالم.وصرّحت شركة الأبحاث الدولية «بروليدز»، وهي شريك استراتيجي لمعرض الخمسة الكبار، بأنها تراقب حالياً أكثر من 3800 مشروع إنشائي نشط في أنحاء المنطقة تزيد قيمتها الإجمالية على 3.5 تريليون دولار. وأكدت أن المشاريع في الدراسة الجديدة، تتنوع بين تجارية وتعليمية وصحية وسكنية وفندقية وترفيهية، ومباني تجزئة وأخرى متعددة الاستخدامات، ومسارح وقاعات للسينما، إلى مشاريع بنية تحتية مثل القنوات المائية والجزر البحرية الاصطناعية والمطارات والجسور والموانئ والسكك الحديد. واعتبرت أن قيمة المشاريع الجديدة للسنة الجارية، تمثل قمة صعود حاد استمر ثلاث سنوات من الطفرة العقارية المتواصلة في المنطقة، كانت تقدر بأقل من 30 بليون دولار في 2006. ولفتت إلى أن المشاريع تتفوق كثيراً على حجم الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز في المنطقة ويقدر حجم استثماراتها بحوالى 30 بليون دولار سنوياً في كل قطاع.وأكد برنارد والش أن دول الخليج أدركت أنها كانت تعتمد كلياً على النفط والغاز وهي تحاول الآن تنويع اقتصاداتها. وتاريخياً وجهت دول المنطقة استثمارات ضئيلة إلى بنيتها التحتية، إلا أن الوضع مختلف الآن. وأوضح أن التحول بات واضحاً، ليس في الطرق والمطارات والسكك الحديد، بل أيضاً في محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه التي تشهد استثمارات ضخمة. وتوقع أن يصل حجم الاستثمارات الخليجية في توليد الطاقة مثلاً الى ذروته في 2009، باستثمار 27 بليون دولار، أما حجم مشاريع المياه فيقدر بـ15 بليوناً.ويمثل معرض الخمسة الكبار، الذي ينظم خلال تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في مركز دبي العالمي للمعارض، الكثير من الصناعات الأساسية لقطاع الإنشاءات، تشمل البناء والإنشاء، تكنولوجيا المياه والبيئة، التكييف والتبريد، التنظيف والصيانة، الزجاج والمعادن، الحمامات والسيراميك، الرخام والحجر.




تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة