![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
نقل تقرير الطاقة الأسبوعي لشركة «نفط الهلال» عن تقارير وإحصاءات صدرت أخيراً عن «منظمة البلدان المصدرة للنفط» (أوبك) ان إجمالي الطلب العالمي على النفط ومشتقاته لم ينخفض منذ العام 2006، في ظل اختلاف هياكل الطلب العالمي من بلد إلى آخر ومن فترة إلى أخرى، تبعاً لعوامل الطلب الداخلية لكل دولة وعوامل الإنتاج لديها.
ووفقاً للشركة التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، «يأخذ الطلب على النفط مساراً تصاعدياً في غالبية الأوقات، لكن انخفاضه الذي يُسجل بين فترة وأخرى لدى الدول الصناعية الكبرى، يختلف لجهة القوة والتوقيت، ما يعكس في المجمل ارتفاع الطلب العالمي من دون الدخول في هياكل الصناعة والاحتياجات الداخلية للدول المستهلكة للنفط وتلك المصدرة له، على اعتبار أنها تستهلك أحجاماً متصاعدة من إنتاجها اليومي». ولفت التقرير إلى ان الإنتاج العالمي للنفط والطلب عليه «عكسا توازناً عند مستوى 85.5 مليون برميل يومياً خلال الربع الأول من عام 2006، فيما ارتفع مستوى الإنتاج عن مستوى الطلب خلال الربع الثاني وبقي كذلك حتى نهاية الربع الثالث من العــام ذاته، إذ سجل أول ارتفاع للطلب في نهاية الربع الرابع. وواصلت مستويات الطلب تفوقها على مستويات الإنتاج طوال الربع الأول من عام 2007، عند مستوى طلب بلغ 86 مليون برميل بفارق 400 ألف برميل يومياً، واستمر هذا الوضع حتى نهاية عام 2007. إذ وصل مستوى الإنتاج إلى 86.2 مليون برميل بينما وصل حجم الطلب إلى 87 مليوناً، فيما شهد العام الجاري عودة التوازن بين مستويات الإنتاج والطلب، التي استقرت عند مستوى 86.3 مليون برميل حتى نهاية الربع الثاني من هذا العام». واتخذ مؤشر أسعار سلة «أوبك» اتجاهاً أكثر حدة من التذبذب المسجل في أحجام الإنتاج والطلب، إذ عكس عام 2006 بداية حال من عدم الاستقرار على المتوسطات الأسبوعية والشهرية لأسعار النفط في الأسواق العالمية، والتي ظلت تدور عند مستوى 61.08 دولار للبرميل، فيما وصل المتوسط السنوي للبرميل خلال عام 2007 إلى 69.08 دولار ثم إلى 108.7 دولار خلال العام الجاري. وفي المحصلة النهائية نجد ان الإنتاج العالمي للنفط بقي ضمن حدوده المناسبة منذ العام 2006، وعند حدود دنيا بلغت 83 مليون برميل وعليا 87 مليوناً، فيما بقي الطلب يراوح ضمن الحدود ذاتها، في إشارة إلى ان مؤشر أسعار سلة «أوبك» يتحرك بعيداً من مستويات الإنتاج والطلب العالميين، إذ لا تزال مستويات الإنتاج والإمدادات على حالها، في حين تذبذب المتوسط الشهري للأسعار عند 88.35 دولار للبرميل خلال كانون الثاني (يناير) 2008، وبين 133.73 دولار خلال تموز (يوليو) الماضي. وسلط التقرير الضوء على أبرز التطورات في المنطقة على صعيد قطاع الطاقة خلال الأسبوع. ففي الإمارات، أعلنت شركة «مدن الغاز»، المملوكة مناصفة بين «دانة غاز» و «نفط الهلال»، عن تخصيص حكومة إقليم كردستان العراق قطعة أرض بمساحة 461 مليون قدم مربعة لإقامة مشروع «مدينة كردستان للغاز». ووقعت شركة «ماريتايم إنداستريال سيرفيسيز»، عقدين لتصميم منصتي حفر بحريتين تعملان بالدفع العمودي وبنائهما، بقيمة 335 مليون دولار لصالح شركة «موسفولد ميدل إيست جاك أب». ومنحت شركة «دولفين» عقداً بـ 418 مليون دولار لشركة «ستروي ترانس غاز» الروسية ينص على بناء خط أنابيب لنقل الغاز من مدينة طويلة في أبو ظبي إلى إمارة الفجيرة على ان تبدأ الأعمال في الربع الثالث من السنة. وفي قطر، توصلت شركة «غاز ناتـورال» الإسبانية إلى إطار اتفاق لزيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسيل من قطر بواقع خمسة بلايين متر مكعب في الأجل المتوسط. وتستورد الشركة حالياً نحو بليوني متر مكعب سنوياً من قطر. وأعلنت إيران عن اكتشاف حقل ثالث للنفط هذا الشهر يبلغ احتياطه نحو 500 مليون برميل في منطقة إنتاج مهمة في الجنوب الغربي، وأُطلق عليه اسم «أرواند»، ويقع على مشارف مدينة عبدان في جنوب غربي إيران. الطلب العالمي على النفط ومشتقاته لم ينخفض منذ العام 2006 الشارقة الحياة - 03/08/08//
مقر منظمة «أوبك» في فيينا نقل تقرير الطاقة الأسبوعي لشركة «نفط الهلال» عن تقارير وإحصاءات صدرت أخيراً عن «منظمة البلدان المصدرة للنفط» (أوبك) ان إجمالي الطلب العالمي على النفط ومشتقاته لم ينخفض منذ العام 2006، في ظل اختلاف هياكل الطلب العالمي من بلد إلى آخر ومن فترة إلى أخرى، تبعاً لعوامل الطلب الداخلية لكل دولة وعوامل الإنتاج لديها.ووفقاً للشركة التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، «يأخذ الطلب على النفط مساراً تصاعدياً في غالبية الأوقات، لكن انخفاضه الذي يُسجل بين فترة وأخرى لدى الدول الصناعية الكبرى، يختلف لجهة القوة والتوقيت، ما يعكس في المجمل ارتفاع الطلب العالمي من دون الدخول في هياكل الصناعة والاحتياجات الداخلية للدول المستهلكة للنفط وتلك المصدرة له، على اعتبار أنها تستهلك أحجاماً متصاعدة من إنتاجها اليومي».ولفت التقرير إلى ان الإنتاج العالمي للنفط والطلب عليه «عكسا توازناً عند مستوى 85.5 مليون برميل يومياً خلال الربع الأول من عام 2006، فيما ارتفع مستوى الإنتاج عن مستوى الطلب خلال الربع الثاني وبقي كذلك حتى نهاية الربع الثالث من العــام ذاته، إذ سجل أول ارتفاع للطلب في نهاية الربع الرابع.وواصلت مستويات الطلب تفوقها على مستويات الإنتاج طوال الربع الأول من عام 2007، عند مستوى طلب بلغ 86 مليون برميل بفارق 400 ألف برميل يومياً، واستمر هذا الوضع حتى نهاية عام 2007. إذ وصل مستوى الإنتاج إلى 86.2 مليون برميل بينما وصل حجم الطلب إلى 87 مليوناً، فيما شهد العام الجاري عودة التوازن بين مستويات الإنتاج والطلب، التي استقرت عند مستوى 86.3 مليون برميل حتى نهاية الربع الثاني من هذا العام».واتخذ مؤشر أسعار سلة «أوبك» اتجاهاً أكثر حدة من التذبذب المسجل في أحجام الإنتاج والطلب، إذ عكس عام 2006 بداية حال من عدم الاستقرار على المتوسطات الأسبوعية والشهرية لأسعار النفط في الأسواق العالمية، والتي ظلت تدور عند مستوى 61.08 دولار للبرميل، فيما وصل المتوسط السنوي للبرميل خلال عام 2007 إلى 69.08 دولار ثم إلى 108.7 دولار خلال العام الجاري.وفي المحصلة النهائية نجد ان الإنتاج العالمي للنفط بقي ضمن حدوده المناسبة منذ العام 2006، وعند حدود دنيا بلغت 83 مليون برميل وعليا 87 مليوناً، فيما بقي الطلب يراوح ضمن الحدود ذاتها، في إشارة إلى ان مؤشر أسعار سلة «أوبك» يتحرك بعيداً من مستويات الإنتاج والطلب العالميين، إذ لا تزال مستويات الإنتاج والإمدادات على حالها، في حين تذبذب المتوسط الشهري للأسعار عند 88.35 دولار للبرميل خلال كانون الثاني (يناير) 2008، وبين 133.73 دولار خلال تموز (يوليو) الماضي.وسلط التقرير الضوء على أبرز التطورات في المنطقة على صعيد قطاع الطاقة خلال الأسبوع. ففي الإمارات، أعلنت شركة «مدن الغاز»، المملوكة مناصفة بين «دانة غاز» و «نفط الهلال»، عن تخصيص حكومة إقليم كردستان العراق قطعة أرض بمساحة 461 مليون قدم مربعة لإقامة مشروع «مدينة كردستان للغاز». ووقعت شركة «ماريتايم إنداستريال سيرفيسيز»، عقدين لتصميم منصتي حفر بحريتين تعملان بالدفع العمودي وبنائهما، بقيمة 335 مليون دولار لصالح شركة «موسفولد ميدل إيست جاك أب».ومنحت شركة «دولفين» عقداً بـ 418 مليون دولار لشركة «ستروي ترانس غاز» الروسية ينص على بناء خط أنابيب لنقل الغاز من مدينة طويلة في أبو ظبي إلى إمارة الفجيرة على ان تبدأ الأعمال في الربع الثالث من السنة.وفي قطر، توصلت شركة «غاز ناتـورال» الإسبانية إلى إطار اتفاق لزيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسيل من قطر بواقع خمسة بلايين متر مكعب في الأجل المتوسط. وتستورد الشركة حالياً نحو بليوني متر مكعب سنوياً من قطر.وأعلنت إيران عن اكتشاف حقل ثالث للنفط هذا الشهر يبلغ احتياطه نحو 500 مليون برميل في منطقة إنتاج مهمة في الجنوب الغربي، وأُطلق عليه اسم «أرواند»، ويقع على مشارف مدينة عبدان في جنوب غربي إيران.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات