![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
اعتبرت تقارير دولية أن الطفرة العقارية الحالية التي تشهدها دول الخليج «زادت حجم قطاع البناء أربعة أضعاف في السنوات الثلاث الماضية، ليزيد على 2.2 تريليون دولار، وهي مرشحة لمزيد من الارتفاع في الفترة المقبلة في ظل زخم المشاريع الحكومية والخاصة قيد الإطلاق.
وقدرت شركة «سي أم بي آي» البريطانية المتخصصة في القطاع العقاري، أن الطفرة الخليجية المتواصلة بقوة، على رغم الدراسات التي رجّحت قرب وصولها إلى مرحلة التشبع، «استقطبت 5 ملايين شخص يعملون الآن في قطاع التشييد والبناء في دول مجلس التعاون الخليجي». وتوقعت دراسات حول سوق العمل في الخليج، أن «تستقطب هذه الطفرة العقارية بين 25 و30 مليون شخص للعمل والإقامة في الخليج في العقدين المقبلين»، معتبرة أنها «واحدة من أكبر الهجرات الجماعية في التاريخ». واعتبرت الشركة البريطانية قطاع العقارات «واحداً من أكبر مصادر الدخل في دول مجلس التعاون الخليجي بعد النفط والصناعة التي وضعت الخليج بقوة على الخريطة الاقتصادية والاجتماعية». وأعلنت «دلسكو»، المتخصصة في مجال خدمات تعهيد الموارد البشرية، إطلاق برنامج توسعي نتيجة استمرار الطلب على اليد العاملة العادية اللازمة لخدمة القطاعات المختلفة في الاقتصاد المتنامي. وسجلت سوق العمل في الإمارات نمواً ملحوظاً نسبته 36.04 في المئة بين 2001 و2005. ورأى المدير العام لخدمات القوى العاملة في شركة «دلسكو» دسوزا فالريان، أن القدرة على توفير إمدادات كافية من القوى العاملة لهذه القطاعات المهمة، ستكون «عاملاً مساعداً رئيساً في النمو الإجمالي للاقتصاد الوطني». واعتبر أن عملية توفير احتياجات السوق من القوى العاملة «مهمة شاقة بالنسبة إلى شركات كثيرة». وأكد أن تسهيل هذه العملية ومساعدة هذه الشركات على إيجاد الحل الأمثل لمبادراتها في مجال التوظيف، «يخدم الاقتصادات الوطنية لدول المنطقة ويساهم في تحويل هذه الطفرة الى تنمية مستدامة». وأوضح أن شركات كثيرة في القطاعات المختلفة تفشل في مواجهة التعقيدات المتنامية المرتبطة في هذه العملية». مع الزيادة الكبيرة في معدلات الطلب على القوى العاملة. وأشار المدير العام لـ «سي ام بي آي» كريس فاونتين، إلى أن طفرة البناء والتشييد في المنطقة «تعزز قطاع التزيين الخارجي»، متوقعاً ان «تنعكس هذه الطفرة في المعرض المقرر تنظيمه في أيلول (سبتمبر) المقبل». ولفت إلى أن المعرض «سيطلق هذه السنة «برنامج استدامة» لتوفير الإرشادات وتصاميم استدامة المباني الجديدة. ويوفر هذا الأسلوب التاريخي للتصميم المستدام فرصــاً جــديدة لأعمال التزيين الخارجي». وتوقع أن يؤمن البرنامج «استهلاك المياه والطاقة بنسبة تصل إلى 30 في المئة، وستجرى مشاورات مع الوكالات الحكومية، موفري الخدمات ومطوريها واستشاريي التخطيط لإعداد مسودة لإرشادات الاستدامة للمرافق العامة مثل الأرصفة والحدائق». ولم يستبعد أن «يتضاعف حجم مشاريع التزيين الخارجي في المنطقة، التي تشمل تصميم التزيين الخارجي السكني والتجاري وصيانته، لتتجاوز 60 بليون درهم في 2010 (الدولار يساوي 3.65 درهم)، بفضل الطفرة التي تشهدها صناعة العقارات في المنطقة». واعتبر أن التزيين الخارجي من «الأعمال التنافسية في الخليج تشهد منافسة عالية، وأرباحاً بسيطة ونفقات مالية عالية. وصُمم المعرض لتوفير صفقات أعمال للشركات العاملة في قطاع التزيين الخارجي، ويلعب دور منصة التعريف وحدث التواصل لمهندسي التزيين الخارجي في المنطقة ومطوريه ومقاوليه وغيرهم من المشترين كي تمكنهم من اختيار المنتجات، الخدمات والحلول المناسبة لهذا العدد الكبير من المشاريع الكبرى في قطاعات التجارة والتجزئة والترفيه والسكن، إلى جانب حــدائق المدينــة والــطرق السريعة.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات