![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
استضافت مونتريال «المنتدى العالمي التاسع للإعاقة البصرية» تحت عنوان «رؤية 2008». وشارك فيه 1200 مندوب مثّلوا 60 دولة. وأشرف على تنظيمه معهدا «نازاريت» و«لويس براي» الكنديان الذائعا الصيت في العلوم البصرية، إضافة إلى «كلية أمراض البصر» في جامعة مونتريال و»المعهد الوطني الكندي للعميان» و «الجمعية العالمية للبحوث البصرية». وشارك فيه حشد كبير من الأطباء وجراحي العيون والأساتذة الجامعيين وممثلين عن هيئات التأهيل التكنولوجي للبصر، إضافة إلى جماعات من المصابين بالعمى أو بضعف النظرالشديد. ولوحظ أن الفئة الأخيرة أثرت الملتقى بمداخلات عن تجارب ومعاناة ومشاعر إنسانية، مثل حال الدكتور مايك ماي الذي أُصيب بالعمى في سن 3 سنوات وبعد معالجات متطورة استمرت 40 سنة، تمكن من التوصّل إلى مقدار بسيط من الرؤية، ما أدى الى انقلاب هائل في حياته.
وحظي المنتدى بتغطية إعلامية كندية وعالمية واسعة. وكذلك جُهز بخطوط هاتفية لتلقي اتصالات المصابين بضعف النظر والمكفوفين بصورة مباشرة، ما اعتُبِر سابقة في تاريخ المؤتمرات الدولية المتخصصة بهذه المشكلة. وعُلّقت على جدرانه أيضاً 270 لوحة علمية عملاقة تتضمن نماذج عن الإنجازات الطبية والعلمية والتكنولوجية التي تحققت في مؤتمرات مماثلة. وافتتح أعمال المؤتمر الدكتور سيرج ريسكينوف ممثلاً «برنامج التدخّل ضد العمى» في» منظمة الصحة العالمية « التابعة للأمم المتحدة. وألقى كلمة جاء فيها «ان الحرب والسلام والفقر والغنى والصحة والغذاء ترسم في شكل أو في آخر خارطة عالمية للعجز البصري ولأمراض العين». وشدّد على ان الحروب والفقر تُساهم في ضعف النظر، خصوصاً في بلدان العالم الثالث. وأشار إلى ان 153 مليون إنسان محرومون من نعمة البصر، وأنه في كل دقيقة يصاب طفل بالعمى، وان قرابة 90 في المئة من المعوقين بصرياً يعيشون في البلدان الفقيرة مع ملاحظة أن ثلاثة أرباعهم يمكن شفاءهم إذا ما توافرت لهم رعاية صحية مناسبة، خصوصاً في الإصابات الطارئة المرتبطة بفقد البصر. وحذّر أيضاً من ارتفاع متوّقع في عدد المصابين بالعمى من 35 مليوناً إلى 75 مليوناً بحلول عام 2020. وأكّد أن نسبة انتشار الإعاقة البصرية تتزايد مع تقدم العمر، فتلقي بظل ثقيل على حيوات المُسنين. الورقة السعودية يشار إلى أن المملكة العربية السعودية كانت الدولة العربية الوحيدة التي تقدمت بورقة علمية أُدرجت في أعمال المؤتمر. وقد أعدّتها «الجمعية السعودية لطب العيون». وتضمنت 4 محاور رئيسة هي «بناء الأساس» و «حول العالم في 80 دقيقة» و «بناء قواعد لبرامج ضعف النظر» و «تحديد المصادر ومعالجتها». وأثارت هذه المحاور نقاشاً من قبل مجموعة من الخبراء الدوليين في المؤتمر. كما قدّمت جمعية «إبصار الخيرية» السعودية ورقة ألقاها محمد توفيق بلوي عن خريطة ضعف البصر في إقليم شرق البحر الأبيض المتوسط، معززة بإحصاءات وتجارب وخدمات تظهر نشاطات الجمعية التي ترى في نفسها نموذجاً للمنطقة العربية في مجال العناية بضعف النظر والتعامل مع مُصابيه. بعد السرطان وألزهايمر وقدّمت الدكتورة أولغا أوفرباري من جامعة مونتريال - قسم العلوم البصرية، «ورقة مونتريال»، التي لخّصت تجارب متعدّدة وبحوثاً مُطوّلة حول إصابة المسنين بإعاقة بصرية، وسبل تقديم العون لهم. وحدّدت مفهوم الإعاقة البصرية قائلة: «انها حال يفقد فيها الفرد قدرته على استخدام حاسة البصر بفاعلية، ما يؤثر سلبياً على أدائه ونموّه». وفي شرحها المُطوّل هذه الحال، لاحظت أوفرباري «ان كثيراً من الخبراء يعتقد أن الإعاقة البصرية تنجم عن عجز أو ضعف في الجهاز البصري نتيجة تشوّه تشريحي أو إصابة بمرض أو جروح في العين». وكشفت دراستها التي أُجريت على 419 مريضاً أن 90 في المئة من المُسنين المُصابين بعجز بصري لا يلجأون إلى المراكز الطبية المتخصصة، كما يجهل 30 في المئة منهم أسباب إصابته، ولم يلجأ 40 في المئة منهم لاستشارة طبيب أو لزيارة أحد مراكز التأهيل البصري إلا بعد مرور ثلاث سنوات أو أكثر على أصابتهم! ووجّهت أوفرباري لوماً إلى أطباء العائلة الذين قلما يوجّهون مرضاهم إلى العيادات البصرية المُتخصصة، على رغم وضوح تأثّر حاسة البصر لديهم، ما يصيب كثيراً من المرضى بالإحباط والاكتئاب، كما يُضعف من نسب التحسّن عند علاج تلك الحالات. وعلّقت على ذلك التصرّف بالقول: «ربما نتفهم جيداً ذلك النوع من المشاعر، لأن من يفقد البصر يفقد استقلاليته ويعيش في عزلة قاسية». وخلصت إلى وضع مشكلة فقدان النظر لدى المسنين في المرتبة الثالثة من الخطورة بعد السرطان وألزهايمر. وبحث الملتقى مجموعة من البحوث والمشاريع والدراسات التي قدمتها مؤسسات متخصصة في الصحة البصرية، إضافة الى أوراق علمية تفصيلية من خبراء شاركوا في الملتقى. وبرز اهتمام بالبحوث المعمقة حول البصر وأمراضه وأعراض إضطراباته والخدمات التي يمكن تقديمها لمساعدة المُصابين باعتلالات فيه، إضافة الى عروض عن طرق إنشاء العيادات البصرية المجانية، وتوجيه فاقدي البصر وتدريبهم على التحرك والتنقل بواسطة الكلب - الدليل. وتوسّع المُشاركون في النقاش حول معالجة المشاكل النفسية - الاجتماعية الناجمة عن ضعف البصر. واستعرض الملتقى أيضاً زيارات ميدانية شملت 6 معاهد ومؤسسات كندية متخصصة بالعمى وإعاقة البصر. وقدّم الوفد الهندي ورقة قارنت تجربتها في التعامل مع الإصابات البصرية وعلاجاتها مع الوضع في البلدان المتطورة. وأختتم الملتقى أعماله ببيان تضمن المقترحات والخطوط العريضة لبرنامج «رؤية 2020». وشملت التوصيات استحداث مراكز مجانية لمعالجة الفقراء المصابين بإعاقة بصرية، وتوفير بنية تحتية من كوادر طبية متخصصة وذات تدريب عالٍ، وتحديد المجتمعات التي تشكو من نسب عالية من المصابين بالإعاقة بصرياً، وإشراك المؤسسات الحكومية والدولية والمنظّمات الأهلية في تنظيم حملات التثقيف عن اعتلال البصر في أشكاله المتنوّعة. كشف عن اصابة طفل بالعمى في كل دقيقة... والسعودية مثّلت العرب فيه ... مؤتمر الإعاقة البصرية يدعو الى حملات تثقيفية ومعالجة الفقراء مجاناً مونتريال - علي حويلي الحياة - 18/07/08//
مزيج الجراحة والالكترونيات يساهم في المقاربة الحديثة لأمراض العين استضافت مونتريال «المنتدى العالمي التاسع للإعاقة البصرية» تحت عنوان «رؤية 2008». وشارك فيه 1200 مندوب مثّلوا 60 دولة. وأشرف على تنظيمه معهدا «نازاريت» و«لويس براي» الكنديان الذائعا الصيت في العلوم البصرية، إضافة إلى «كلية أمراض البصر» في جامعة مونتريال و»المعهد الوطني الكندي للعميان» و «الجمعية العالمية للبحوث البصرية». وشارك فيه حشد كبير من الأطباء وجراحي العيون والأساتذة الجامعيين وممثلين عن هيئات التأهيل التكنولوجي للبصر، إضافة إلى جماعات من المصابين بالعمى أو بضعف النظرالشديد. ولوحظ أن الفئة الأخيرة أثرت الملتقى بمداخلات عن تجارب ومعاناة ومشاعر إنسانية، مثل حال الدكتور مايك ماي الذي أُصيب بالعمى في سن 3 سنوات وبعد معالجات متطورة استمرت 40 سنة، تمكن من التوصّل إلى مقدار بسيط من الرؤية، ما أدى الى انقلاب هائل في حياته.وحظي المنتدى بتغطية إعلامية كندية وعالمية واسعة. وكذلك جُهز بخطوط هاتفية لتلقي اتصالات المصابين بضعف النظر والمكفوفين بصورة مباشرة، ما اعتُبِر سابقة في تاريخ المؤتمرات الدولية المتخصصة بهذه المشكلة. وعُلّقت على جدرانه أيضاً 270 لوحة علمية عملاقة تتضمن نماذج عن الإنجازات الطبية والعلمية والتكنولوجية التي تحققت في مؤتمرات مماثلة.وافتتح أعمال المؤتمر الدكتور سيرج ريسكينوف ممثلاً «برنامج التدخّل ضد العمى» في» منظمة الصحة العالمية « التابعة للأمم المتحدة. وألقى كلمة جاء فيها «ان الحرب والسلام والفقر والغنى والصحة والغذاء ترسم في شكل أو في آخر خارطة عالمية للعجز البصري ولأمراض العين». وشدّد على ان الحروب والفقر تُساهم في ضعف النظر، خصوصاً في بلدان العالم الثالث. وأشار إلى ان 153 مليون إنسان محرومون من نعمة البصر، وأنه في كل دقيقة يصاب طفل بالعمى، وان قرابة 90 في المئة من المعوقين بصرياً يعيشون في البلدان الفقيرة مع ملاحظة أن ثلاثة أرباعهم يمكن شفاءهم إذا ما توافرت لهم رعاية صحية مناسبة، خصوصاً في الإصابات الطارئة المرتبطة بفقد البصر. وحذّر أيضاً من ارتفاع متوّقع في عدد المصابين بالعمى من 35 مليوناً إلى 75 مليوناً بحلول عام 2020. وأكّد أن نسبة انتشار الإعاقة البصرية تتزايد مع تقدم العمر، فتلقي بظل ثقيل على حيوات المُسنين. الورقة السعودية يشار إلى أن المملكة العربية السعودية كانت الدولة العربية الوحيدة التي تقدمت بورقة علمية أُدرجت في أعمال المؤتمر. وقد أعدّتها «الجمعية السعودية لطب العيون». وتضمنت 4 محاور رئيسة هي «بناء الأساس» و «حول العالم في 80 دقيقة» و «بناء قواعد لبرامج ضعف النظر» و «تحديد المصادر ومعالجتها».وأثارت هذه المحاور نقاشاً من قبل مجموعة من الخبراء الدوليين في المؤتمر. كما قدّمت جمعية «إبصار الخيرية» السعودية ورقة ألقاها محمد توفيق بلوي عن خريطة ضعف البصر في إقليم شرق البحر الأبيض المتوسط، معززة بإحصاءات وتجارب وخدمات تظهر نشاطات الجمعية التي ترى في نفسها نموذجاً للمنطقة العربية في مجال العناية بضعف النظر والتعامل مع مُصابيه. بعد السرطان وألزهايمر وقدّمت الدكتورة أولغا أوفرباري من جامعة مونتريال - قسم العلوم البصرية، «ورقة مونتريال»، التي لخّصت تجارب متعدّدة وبحوثاً مُطوّلة حول إصابة المسنين بإعاقة بصرية، وسبل تقديم العون لهم. وحدّدت مفهوم الإعاقة البصرية قائلة: «انها حال يفقد فيها الفرد قدرته على استخدام حاسة البصر بفاعلية، ما يؤثر سلبياً على أدائه ونموّه».وفي شرحها المُطوّل هذه الحال، لاحظت أوفرباري «ان كثيراً من الخبراء يعتقد أن الإعاقة البصرية تنجم عن عجز أو ضعف في الجهاز البصري نتيجة تشوّه تشريحي أو إصابة بمرض أو جروح في العين».وكشفت دراستها التي أُجريت على 419 مريضاً أن 90 في المئة من المُسنين المُصابين بعجز بصري لا يلجأون إلى المراكز الطبية المتخصصة، كما يجهل 30 في المئة منهم أسباب إصابته، ولم يلجأ 40 في المئة منهم لاستشارة طبيب أو لزيارة أحد مراكز التأهيل البصري إلا بعد مرور ثلاث سنوات أو أكثر على أصابتهم!ووجّهت أوفرباري لوماً إلى أطباء العائلة الذين قلما يوجّهون مرضاهم إلى العيادات البصرية المُتخصصة، على رغم وضوح تأثّر حاسة البصر لديهم، ما يصيب كثيراً من المرضى بالإحباط والاكتئاب، كما يُضعف من نسب التحسّن عند علاج تلك الحالات. وعلّقت على ذلك التصرّف بالقول: «ربما نتفهم جيداً ذلك النوع من المشاعر، لأن من يفقد البصر يفقد استقلاليته ويعيش في عزلة قاسية». وخلصت إلى وضع مشكلة فقدان النظر لدى المسنين في المرتبة الثالثة من الخطورة بعد السرطان وألزهايمر.وبحث الملتقى مجموعة من البحوث والمشاريع والدراسات التي قدمتها مؤسسات متخصصة في الصحة البصرية، إضافة الى أوراق علمية تفصيلية من خبراء شاركوا في الملتقى. وبرز اهتمام بالبحوث المعمقة حول البصر وأمراضه وأعراض إضطراباته والخدمات التي يمكن تقديمها لمساعدة المُصابين باعتلالات فيه، إضافة الى عروض عن طرق إنشاء العيادات البصرية المجانية، وتوجيه فاقدي البصر وتدريبهم على التحرك والتنقل بواسطة الكلب - الدليل. وتوسّع المُشاركون في النقاش حول معالجة المشاكل النفسية - الاجتماعية الناجمة عن ضعف البصر.واستعرض الملتقى أيضاً زيارات ميدانية شملت 6 معاهد ومؤسسات كندية متخصصة بالعمى وإعاقة البصر. وقدّم الوفد الهندي ورقة قارنت تجربتها في التعامل مع الإصابات البصرية وعلاجاتها مع الوضع في البلدان المتطورة. وأختتم الملتقى أعماله ببيان تضمن المقترحات والخطوط العريضة لبرنامج «رؤية 2020».وشملت التوصيات استحداث مراكز مجانية لمعالجة الفقراء المصابين بإعاقة بصرية، وتوفير بنية تحتية من كوادر طبية متخصصة وذات تدريب عالٍ، وتحديد المجتمعات التي تشكو من نسب عالية من المصابين بالإعاقة بصرياً، وإشراك المؤسسات الحكومية والدولية والمنظّمات الأهلية في تنظيم حملات التثقيف عن اعتلال البصر في أشكاله المتنوّعة.
تصنيف: طب وصحة
ناقش
اخفي
|
تعليقات