صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أخيرا قرر الأشقاء في الجماهيرية العربية الليبية العظم ان يلعبوا علي المكشوف، فيما يختص بقناة (الساعة)، إذ تقرر أن يكون ابن اختنا احمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية مديرا عاماً لها، خلفا للبناني وليد الحسيني وولده!.
عندما بثت (الساعة) إرسالها، كتبت إنها قناة ليبية، وكنت كمن كشف تنظيما سريا يعمل عل قلب نظام الحكم بالقوة، فقد كان الأشقاء يتصورون أنهم بحدوتة وليد ونجله نجحوا في إخفاء جنسية القناة، المعلوم أمرها للجميع، فذكروني بالتنظيم السري الذي منح أعضاءه بطاقات عضوية!.
القناة كانت تواجه مشكلات في مصر بسبب تعنت السلطات، التي ربما سعت لدغدغة مشاعر الجانب الليبي، بان سرهم في بئر، وتعاملت عل انها قناة مملوكة لمديرها العام، وعلمت قبل أسابيع ان هناك خطة لتصفيتها وإغلاقها بسبب هذا التعنت، وخشيت ان انشر هذا، فيتفق الطرفان علي، فيتم التوقف عن التعسف، وتصدر الساعة بيانا تعلن فيه ان ما كتبته غير صحيح!.
قبل ذلك كتبت عن الولادة المتعسرة لقناة (الحياة) وقلت ان السلطات المصرية ترفض منحها الترخيص كقناة سياسية، وتلقيت عشرات الرسائل التي تنفي ما كتبت، وتفسره بأنني (عزول)، وأخيرا بثت (الحياة) إرسالها كقناة منوعات، وبدون حافظ المرازي!. في حالة قناة (الساعة) أصبح التعسف السلطوي ضدها معلوما، فمنذ أيام نشرت احد الصحف ان القناة تواجه مشكلات، وصلت الي حد ان أجهزة الأمن الباسلة منعتها من بث برنامجها الرئيسي، الذي استعدت لإطلاقه، لينافس برامج (90 دقيقة) عل المحور، و( العاشرة مساء) عل دريم، و(البيت بيتك) الخاص بالتلفزيون المصري! قد يتساءل احد ما علاقة الأمن ببرنامج تلفزيوني؟!.. والجواب: ان الأمن متغلغل في كل الأشياء، فهو الذي يوافق عل اختيار المدرسين، وائمة المساجد، وموظفي الحكومة، والموافقة الأمنية مطلوبة في كل شيء، بما في ذلك إصدار الصحف، والموافقة عل الأحزاب الجديدة، وحصول مراسلي الفضائيات والصحف الأجنبية عل تراخيص الاعتماد! ف بداية إطلاق قناة (المنار) رأى أصحابها النجوم في عز الظهر لاعتماد مراسل لهم في مصر، وكلما اختاروا مراسلا رفضه الأمن!.
الأشقاء في ليبيا، قرروا حل أزمة (الساعة)، بأن أعلنوا أنهم أصحابها، وأي تعسف ضدها، سيكون موجها بالتالي ضد الرئيس القذافي شخصيا، ومصر ليس في نيتها (معاداة) القذافي، فقد ناصبته العداء من قبل فأرهقها، ثم أنهم اختاروا احمد قذاف الدم مديرا عاما لها، ومعلوماتي ان علاقته بالإعلام، تشبه علاقتي بعلم الاجرام السماوية، لكنه مناسب للظرف الحالي، فهو له نفوذ طاغ في مصر.. بالمحبة، فوالدته مصرية، ويخاطب أي مصري بيا (خال)، وهو اللقب الذي يتعامل به مع الرئيس، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم!.
وبسبب هذا يأتي القذافي لزيارة بعض المحافظات المصرية، ليخطب في بعض التجمعات التي يقول انها تنتمي ال أصول ليبية، ويهتف الناس له بالروح بالدم نفديك يا قذافي، وهو الهتاف الخاص برئيس الدولة.. لا أظن ان المصريين يهتفون الآن: بالروح بالدم نفديك يا مبارك، ولو من باب المجاملة.
القذافي أضحكني عندما شاهدته عبر احد الفضائيات يقول انه أوص ناسه بالرئيس مبارك خيرا.. كريم الأخ العقيد، وابن أخ كريم. فمن التقاهم هم مصريون، وان كانت جذورهم ليبية، وقد عشنا حت نر زعيم دولة يوصي شعب رئيس دولة به! لكن مصر الرسمية تتقبل كل هذا بصدر رحب، فهي من ناحية ليست راغبة في الدخول في عداء مع القذافي، ومن ناحية أخر فان كل طلبات قذاف الدم مستجابة، يكفي ان يقول: يا خال، حت تفتح الأبواب المغلقة! وعموما نتمن ان يكون إعلان تنظيم قناة (الساعة) السري عن نفسه، بداية لمرحلة جديدة لرفع العقبات الأمنية غير المبررة. وعن نفسي لا أر هناك مشكلة لتبعية (الساعة) للجماهيرية الليبية، عل الرغم من ان بيني وبين القذافي قضايا ومحاكم، فنحن بحاجة ال كسر الاحتكار السعودي للإعلام! التزوير منذ أيام استوقفني فريق من الباحثين بالتلفزيون المصري، قالوا أنهم يوزعون استبيانا، يهدف للوقوف عل أهم محطة تلفزيونية، وأفضل برنامج، وأفضل مذيع، وأفضل مذيعة، فاعتذرت لهم (بصنعة لطافة)، فأنا مشغول، وها انا ذا دائما، كأم العروسة مشغولة، عل الرغم من أنها لا تفعل شيئا سو انها مشغولة!.
والسبب وراء اعتذاري، هو أنني على يقين من ان النتائج التي ستعلن، ليست هي تلك التي تم التوصل إليها، فالنتائج المعلنة هي ان أفضل تليفزيون هو التلفزيون المصري، وأفضل مذيع هو تامر أمين، وأفضل مذيعة هي رئيسة التلفزيون عل الرغم من أنها لا تظهر عل الشاشة، وأفضل برنامج هو (صباح الخير يا مصر). وتذكرت يوم ان طلبت مني قيادة تلفزيونية حكيمة ان أشارك في لجنة إعادة اختبار المذيعات، حت أقف بنفسي عل ان الأمر تم بديمقراطية وبالاحتكام لرأي لجنة محايدة تضم نفرا من كبار الكتاب! الهدف كان التخلص من عدد من المذيعات، لا يرقن لرئيسة التلفزيون، لأسباب غير مهنية، وكان رأيي ان أي لجنة تطبق المعايير المهنية ولو في حدها الادن ستطيح بمعظم المذيعات بالمبن، لكن لجنة إعادة الاختبار، هي الحق الذي يراد به باطل، وقد اختلف مع أعضاء اللجنة، ولكن لا يكون أمامي سو الانصياع لرأي الأغلبية، والا فأنا ديكتاتور! اعتذاري بحجة أنني مشغول، كانت ستفسر عل أنها تول يوم الزحف، وانني كشأن المثقفين الذين لا يفعلون شيئا سو النقد، وعندما يدعون للمساهمة في البناء، يرفضون لأنهم لا يستطيعون تحمل المسؤولية، التي ألقاها القدر عل كاهلهم! قلت ان المذيعات اللاتي سيخضعن للمثول أمام اللجنة، دخلن مبن التلفزيون، والتحقن بالعمل قبل عشرين سنة عبر لجنة أخر. فكان الرد: نعم حدث، لكن نريد ان نبدأ الإصلاح معا! وفكرت في الخروج من الفخ المنصوب، وقررت، وكان قراري المشاركة في اللجنة، بدون اجر، وقيل لي انني بالتالي سأتسبب في إحراج الاخرين، وهم من الأعيان، وقتها علمت ان الهدف من كل هذا اللف والدوران هو الاجر، وقلت انني سأتنازل عنه لصالح الحملة القومية لتحديد النسل، ورفضوا، وتم التراجع عن حدوتة اللجنة! ما علينا، فمنذ أيام اطلعت عل نتائج دراسة تلفزيونية، من الواضح أنها ليست الدراسة التي كان مطلوبا مني المشاركة فيها، لكن نتائجها أكدت لي أنني كنت محقا عندما اعتذرت عن المشاركة في الاستبيان! الدراسة قالت ان 57 في المئة من المواطنين يعتبرون ان التلفزيون المصري اقل جودة من الفضائيات، وعل الرغم من ان الإعلان عن هذه النسبة يعد سابقة، ففي السابق كان يمكن ان تخرج النتيجة ان مئة في المئة من المصريين، يكرهون قناة الجزيرة، ومئة في المئة منهم يحبون تلفزيون بلادهم، ومئة في المئة يذوبون عشقا في وزير الإعلام، إلا انه عندما يقال ان 57 في المئة فقط من المصريين هم الذين يعتبرون ان تلفزيون بلادهم اقل جودة من الفضائيات، فنحن أمام نتيجة لا تعبر عن الواقع.
لا بأس فقومنا تخصصوا في تزوير الانتخابات، فليس غريبا ان يزوروا في نتيجة استبيان، اللهم إلا إذا كنا كمن شارك في قتل الإمام الحسين وجاء ليسأل عن حكم قتل الذبابة في الحرم! الزعيم إذا أفلس التاجر فتش في دفاتره القديمة، وكذلك فعلت قناة (الحياة)، التي تعيد حوارتها مع عادل إمام، وهي مناسبة كريمة، لنقف عل الأفكار السياسية الخلاقة للزعيم، الذي لا ندري من أغراه بالمجال السياسي ليفتي فيه، مع انه يقول كلاما يُضحك الجنين في بطن أمه لضحالته! انتبهت في الإعادة، لما لم أكن قد انتبهت له في البث المباشر، فعادل إمام كان يجلس منفوخا بما يليق بزعامته السياسية، فتحدث في السياسة اكثر مما تحدث في الفن، وقال ضمن ما قال ان جمال عبد الناصر لم يكن ناصريا! انظروا ال الفكر السياسي العميق في أبعاده الاستراتيجية غير المتناهية!.
الشاعر هرولت المذيعة ناحية الاسانسير، عندما رأت زميلنا الصحافي المرموق شفيق احمد علي، الذي جاء ليشارك في حفل تأبين الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري بنقابة الصحافيين المصريين! هرولة المذيعة تليق بقدر شفيق احمد عل ومقامه، فهو واحد من العلامات المضيئة في الصحافة المصرية، و (شحتفتها) له من اجل ان تسجل معه دقيقتين عن الراحل العظيم، تليق بمكانته المهنية، لكن شفيق عاجلها بسؤال ليس له ما يبرره: حضرتك عارفه أنا مين؟... ايوه يا أستاذ عارفة.. طبعا عارفة.. انت الدكتور عبد الجليل! عندها قال زميلنا شفيق: أنا اسمي شفيق احمد علي. وواصلت المذيعة حماسها وهي تقول: طبعا عارفة الأستاذ شفيق احمد عل الشاعر الكبير! انه الجهل النشط يا قراء! أرض جو في ندوة لمناقشة مشروع قانون البث الفضائي، الذي أطلقنا عليه قانون جمال مبارك لتكميم الفضائيات، قال الحقوقي نجاد البرعي ان ممارسات لجنة السياسات التي يترأسها مبارك الابن ستحول الدوحة ال عاصمة للإعلام العربي. كأن عاصمة الإعلام العربي الآن هي بوركينا فاسو!

تصنيف: فن وأدب

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة