صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
توقعت مؤسسة «كيه بي أم جي» العالمية «انهيار قطاع الدمج والتملك في العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط خصوصاً، في النصف الثاني من السنة الجارية، بعدما بلغ القطاع ذروته خلال العام الماضي».

وأوضح تقرير لها، أن المؤشرات الحالية «تلفت إلى انهيار سوق الدمج والتملك في المناطق والقطاعات كلها»، على رغم أمل التوقعات السابقة في أن «تحافظ السوق على الانخفاض التدريجي الذي شهدته مطلع السنة الجارية».

وأظهر مؤشر توقعات نسب صافي الدين إلى قيمة الإيرادات قبل حسم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك، «أكبر نسبة تراجع في مقارنة السعر الى الربح».

وتوقع التقرير أن «تسجل منطقة أفريقيا والشرق الأوسط أسرع انخفاض في توقعات مقارنة السعر إلى الربح».

ورأى محللون في «كيه بي أم جي»، ان الانخفاض في قيم الشركات (البالغ 10.3 في المئة عالمياً من زائد 17.0 إلى زائد 16.3 في ستة شهور حتى نهاية أيار/ مايو الماضي)، يشير إلى انخفاض التوجه نحو تنفيذ الصفقات.

وارتفعت نسب الدين الصافي إلى قيمة الإيرادات قبل حسم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك من زائد 0.81 إلى زائد 0.93، في إشارة إلى أن القدرة على توليد الصفقات باستخدام الدين، ربما تتأثر سلباً، ما سيؤدي إلى هبوطها في شكل واضح.

وأكد رئيس قسم التمويل التجاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ جوليان فيلا، ان الانخفاض في توقعات قيم السعر إلى الربح ونسب الدين الصافي إلى قيمة الإيرادات قبل حسم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك في شركات سوق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الشهور الستة الأخيرة، «يشير إلى استمرار تراجع نشاط الدمج والتملك خلال الفترة حتى نهاية هذه السنة».

وعزا التوقعات الى الانخفاض الذي شهده أخيراً نشاط الدمج والتملك عالمياً. لكن على رغم هذه التوقعات، رأى أن «المنطقة تتمتع بخصائص تواصل دعم نشاطات الدمج والتملك بمستوى مقبول، ومنها النمو المتواصل في مستويات الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الدول، والزيادة في فرص توحيد القطاعات في المنطقة، إضافة إلى تركيز الشركات الكبرى في المنطقة على تنفيذ تملكات استراتيجية في القطاعات الأساسية، كتلك المرتبطة بالموارد والخدمات المالية».

وتوقع «زيادة فعلية في الصفقات المتعلقة بشركات تعاني صعوبات في المنطقة على المديين القصير والمتوسط، خصوصاً القطاعات المرتبطة بثقة العملاء كقطاعي التجزئة والعقارات». ولم يســتبعد مــزيداً من نشــاط المــستثــمرين، ومــزودي الــخدمات الاســتشارية المتخصصين فــي صــفــقات إعــادة الــهيكلة».

وعن الإمكانات المتاحة في أوروبا والأميركتين، أعلن المسؤول في المؤسسة العالمية ستيفن باريت، ان «نشاط الصفقات في أوروبا فقد كثيراً من قوته، خصوصاً مع تراجع مضاعفات نسب السعر إلى الربح بمعدل 12.4 في المئة، وهو معدل مقلق، ويشير الى احتمال تدهور الوضع في السوق، في ضوء توقعات هبوط موازنات الشركات 16.2 في الــمئة مــقارنة بالمناطق الأخرى».

وأوضح أن «الوضع في أسواق الأميركتين يختلف في شكل واضح، إذ انخفضت نسب السعر إلى الربح في أميركا الشمالية 8.7 في المئة، فيما ارتفعت هذه النسب في أميركا اللاتينية 6.3 في المئة، غير ان موازنات الشركات تراجعت عموماً، كما أن التوقعات بتعافي الوضع في سرعة في هذه الأسواق يبدو ضعيفاً جداً».

تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة