![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
إذا دفعتهم أيدي الجوع والفقر والتصحر للهجرة غير القانونية الى أوروبا، فهل ينفي ذلك أنهم بشر بحاجة الى العلاج، وخصوصاً من أمراض فتّاكة مثل الايدز؟ يرتسم هذا السؤال عند قراءة التقرير الذي صدر عن «منظمة أطباء بلا حدود» عن الأحوال المزرية وغير الإنسانية التي تعيشها جموع المهاجرين سراً الى القارة الأوروبية. ويورد التقرير أن نسبة لا تزيد على 11 في المئة من هؤلاء تتلقى خدمات صحية. وبحسب التقرير عينه، فإن أسباب هذا الحرمان المتعسف ليست نفسها عند المهاجرين المحرومين من العلاج. ففي معظم الحالات، يعتقد المهاجر بأن له الحق في العلاج، لكنه يجهل السبيل للحصول عليه. ولا يعرف أكثر من نصفهم عنواناً لمركز علاج أو لطبيب يمكنهم اللجوء إليه عند الحاجة. ويرفض ربعهم اللجوء الى المراكز الصحية، خشية تسرب معلومات عن وضعهم غير القانوني، ما قد يؤدي الى ترحيلهم وإعادتهم الى بلدانهم الأصلية.
وشمل التقرير بلجيكا، فرنسا، اسبانيا، اليونان، ايطاليا، البرتغال وبريطانيا. ولأن الدول الأوروبية لا تتبع سياسة موحّدة حيال المهاجرين غير القانونيين، فإن الاهتمام بهؤلاء صحياً يتفاوت بين دولة وأخرى. فيسمح بلد مثل فرنسا للمهاجرين السريين بالاستفادة من الخدمات الصحية بصورة قانونية، لكن قلّة من المُهاجرين تجرؤ على زيارة الطبيب، إما خوفاً من الترحيل القسري أو لعدم تمكنها من تكلفة العلاج. وفي المقابل، لا تهتم اليونان بصحة المهاجر السري. ويزيد من معاناة المرضى من المهاجرين السريين أن الكثير منهم لا يجد مسكناً ملائماً، فيأوي الى الشوارع والأزقة، ما يزيد أوضاعهم الصحية سوءاً، خصوصاً بالنسبة الى من يعاني أمراضاً مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم والأمراض العصبية والنفسية وغيرها. ويحمل واحد من 7 مهاجرين سريين فيروس مرض نقص المناعة المكتسبة «الايدز». وتزيد موجة غلاء أسعار الغذاء من معاناة هؤلاء، ومن سوء أوضاعهم الصحية أيضاً. ويلاحظ أن «قمة الثماني» التي التأمت في اليابان أخيراً، لم تُشر الى أوضاعهم. وفي المقابل، تعتبر مجموعة من المنظمات غير الحكومية والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، أن حرمان المهاجر من الحق في الرعاية الصحية، انتهاك صارخ للحقوق الأساسية للإنسان. وقد طرحت المسألة على مؤتمر متخصص بشؤون المهاجرين التأم في البرتغال أخيراً. المهاجرون السرّيون في أوروبا يضربهم الايدز باريس الحياة - 11/07/08//
الرعاية الصحية الأساسية حق لكل انسان إذا دفعتهم أيدي الجوع والفقر والتصحر للهجرة غير القانونية الى أوروبا، فهل ينفي ذلك أنهم بشر بحاجة الى العلاج، وخصوصاً من أمراض فتّاكة مثل الايدز؟ يرتسم هذا السؤال عند قراءة التقرير الذي صدر عن «منظمة أطباء بلا حدود» عن الأحوال المزرية وغير الإنسانية التي تعيشها جموع المهاجرين سراً الى القارة الأوروبية. ويورد التقرير أن نسبة لا تزيد على 11 في المئة من هؤلاء تتلقى خدمات صحية. وبحسب التقرير عينه، فإن أسباب هذا الحرمان المتعسف ليست نفسها عند المهاجرين المحرومين من العلاج. ففي معظم الحالات، يعتقد المهاجر بأن له الحق في العلاج، لكنه يجهل السبيل للحصول عليه. ولا يعرف أكثر من نصفهم عنواناً لمركز علاج أو لطبيب يمكنهم اللجوء إليه عند الحاجة. ويرفض ربعهم اللجوء الى المراكز الصحية، خشية تسرب معلومات عن وضعهم غير القانوني، ما قد يؤدي الى ترحيلهم وإعادتهم الى بلدانهم الأصلية.وشمل التقرير بلجيكا، فرنسا، اسبانيا، اليونان، ايطاليا، البرتغال وبريطانيا. ولأن الدول الأوروبية لا تتبع سياسة موحّدة حيال المهاجرين غير القانونيين، فإن الاهتمام بهؤلاء صحياً يتفاوت بين دولة وأخرى. فيسمح بلد مثل فرنسا للمهاجرين السريين بالاستفادة من الخدمات الصحية بصورة قانونية، لكن قلّة من المُهاجرين تجرؤ على زيارة الطبيب، إما خوفاً من الترحيل القسري أو لعدم تمكنها من تكلفة العلاج. وفي المقابل، لا تهتم اليونان بصحة المهاجر السري.ويزيد من معاناة المرضى من المهاجرين السريين أن الكثير منهم لا يجد مسكناً ملائماً، فيأوي الى الشوارع والأزقة، ما يزيد أوضاعهم الصحية سوءاً، خصوصاً بالنسبة الى من يعاني أمراضاً مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم والأمراض العصبية والنفسية وغيرها. ويحمل واحد من 7 مهاجرين سريين فيروس مرض نقص المناعة المكتسبة «الايدز».وتزيد موجة غلاء أسعار الغذاء من معاناة هؤلاء، ومن سوء أوضاعهم الصحية أيضاً. ويلاحظ أن «قمة الثماني» التي التأمت في اليابان أخيراً، لم تُشر الى أوضاعهم. وفي المقابل، تعتبر مجموعة من المنظمات غير الحكومية والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، أن حرمان المهاجر من الحق في الرعاية الصحية، انتهاك صارخ للحقوق الأساسية للإنسان. وقد طرحت المسألة على مؤتمر متخصص بشؤون المهاجرين التأم في البرتغال أخيراً.
تصنيف: المرأة والمجتمع
ناقش
اخفي
|
تعليقات