صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
حقق برميل النفط مكاسب بلغت أكثر من خمسة دولارات خلال الجلسة المسائية للتداولات في بورصة نيويورك، مدفوعاً بعودة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة بهد المناورات الإيرانية التي أجرتها في مياه الخليج وإطلاق صواريخ جديدة يصل مدى أحدها إلى 2000 كيلومتر.

فقد ارتفع سعر برميل النفط الخفيف 5.60 دولاراً، ليستقر عند 141.65 دولاراً، بعد أن تراجع قليلاً إثر ارتفاعه إلى 142.04 دولاراً قبل الإغلاق.

وقال المتعاملون بالبورصة إن زيادة التوتر في إيران وانتهاء الهدنة الهشة بين المتمردين والقوات الحكومية في نيجيريا دفعا أسعار النفط إلى الارتفاع.

وقال رئيس مجموعة "إكسل للسندات والأوراق المالية"، مارك واغنر، إن التوتر في أنحاء الشرق الأوسط يدفع أسعار النفط نحو الارتفاع، غير أن الأحداث الأخيرة في إيران، وتحديدا المناورات وإطلاق الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى، أثارت قلقاً خاصاً.

وأضاف واغنر: "إذا ما خفّت حدة التوتر في الشرق الأوسط، فإن الأسعار ستتراجع 10 دولارات فوراً."

روابط ذات علاقة
نيويورك: سعر غالون البنزين يواصل الارتفاع
معركة "نفطية" بين الجمهوريين والديمقراطيين وهبوط حاد بسعر النفط
جراء ارتفاع سعر النفط.. لا مناطق محظورة أمام شركات النفط!
وقد يعمل تفاقم التوتر في منطقة الخليج بالشرق الأوسط على إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لنفط الخليج نحو الخارج، الأمر الذي قد يشكل مشكلة كبيرة في حركة النفط، ويزيد الضغوط على الإمدادات العالمية، وفقاً لناشر "تقرير شروك"، ستيفن شروك.

وقال شروك: "مازالت سوق النفط.. سوقاً تافهة لاعتمادها على الحالة النفسية بقدر اعتمادها على الأصول والموجودات."

وترافقت التوقعات بمزيد من الارتفاع في أسعار النفط مع إحتمال زيادة الطلب العالمي، إذ كشف تقرير "نظرة على النفط العالمي عام 2008"، الصادر عن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، أن الطلب العالمي على الطاقة سيرتفع بأكثر من 50 في المائة بحلول العام 2030.

وكان سعر النفط قد انخفض يومي الاثنين والثلاثاء بأكثر من تسعة دولارات، بعد أن خفف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من احتمالات اندلاع نزاع بين بلاده والولايات المتحدة وإسرائيل.

يذكر أن النفط بلغ أعلى سعر له في تاريخه في أواخر يونيو/حزيران وأوائل يوليو/تموز عندما قفز سعر البرميل إلى 145.85 دولارا، قبل أن يستقر عند 145.29 دولاراً للبرميل.


ويتوقع شروك أن يعود سعره إلى الارتفاع، وقد يقفز إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل بحلول نهاية فصل الصيف، بل ويمكن أن يصل سعره إلى 152 دلاراً.

وظلت أسعار المشتقات دون الرقم القياسي الذي حققته في الأيام الأخيرة، إذ انخفض سعر البنزين الخالي من الرصاص إلى 4.104 دولاراً للغالون، بعد أن وصل في وقت سابق من الشهر إلى 4.108 دولاراً.

تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة