صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
يحمل يوم الغذاء العالمي لهذه السنة شعار «الأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية»، وهو ملائم في ظل أزمة الغذاء العالمية، بحسب بيان لمنظمة الأغذية العالمية (فاو). واعتبر منسق هذا اليوم لدى المنظمة سيداتي حيدره، أن «من النادر أن يكتسب هذا اليوم ما يفوق دلالته أهمية، فيما لم ينفك عدد الجياع يتزايد في العالم بسبب ارتفاع أسعار مواد الغذاء».
ويُحتفل بيوم الغذاء تقليدياً لدى 150 بلداً حول العالم، في 16 تشرين الأول (أكتوبر) من كل سنة تاريخ إنشاء المنظمة في مدينة كيبيك الكندية عام 1945.
وتستهدف نشاطات هذه السنة، رفع مستويات الوعي في العالم وتوسيع نطاقه، في محاولةٍ الى احتواء الآثار المتزايدة حدة لأنماط المناخ المتغيّرة على الزراعة، ولاتجاه إنتاج الوقود الحيوي على حساب الأغذية.
وتستضيف المنظمة، بالتزامن مع احتفالات هذا اليوم المقررة بين 14 و17 تشرين الأول المقبل، اجتماعات لجنة الأمن الغذائي العالمي «CFS» لتقويم الوضع الدولي الراهن، وتقدير النتائج والتَبعات في المستقبل. وستُناقش في جلسات خاصة انعكاسات أسعار مواد الغذاء المرتفعة على مستويات التغذية، والقضايا المترابطة لارتفاع الأسعار والأمن الغذائي واستجابة السياسات.
وستُنظم مراسم الاحتفال الرسمية بهذا اليوم في مقر المنظمة الرئيس في روما في 16 تشرين الأوّل، في حضور ممثلي البلدان الأعضاء والمجتمع المدني، ويشارك للمرة الأولى مندوبون عن اتحاد فرق كرة القدم المهنية الأوروبية «EPFL» والاتّحاد الأفريقي لكرة القدم . ويعمل اتحاد فرق كرة القدم المهنية الأوروبية والاتّحاد الأفريقي لكرة القدم، مع المنظمة في الإطار العام لجهود الأمم المتّحدة في الترويج للرياضة كأداة للتنمية والسلام، من خلال شراكةٍ تتولّى إطلاق حملةٍ متواصلة ستُعرف باسم «كرة القدم المهنية ضدّ الجوع».


الغلاء يطغى على يوم الغذاء العالمي
روما الحياة - 09/07/08//

يحمل يوم الغذاء العالمي لهذه السنة شعار «الأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية»، وهو ملائم في ظل أزمة الغذاء العالمية، بحسب بيان لمنظمة الأغذية العالمية (فاو). واعتبر منسق هذا اليوم لدى المنظمة سيداتي حيدره، أن «من النادر أن يكتسب هذا اليوم ما يفوق دلالته أهمية، فيما لم ينفك عدد الجياع يتزايد في العالم بسبب ارتفاع أسعار مواد الغذاء».ويُحتفل بيوم الغذاء تقليدياً لدى 150 بلداً حول العالم، في 16 تشرين الأول (أكتوبر) من كل سنة تاريخ إنشاء المنظمة في مدينة كيبيك الكندية عام 1945.وتستهدف نشاطات هذه السنة، رفع مستويات الوعي في العالم وتوسيع نطاقه، في محاولةٍ الى احتواء الآثار المتزايدة حدة لأنماط المناخ المتغيّرة على الزراعة، ولاتجاه إنتاج الوقود الحيوي على حساب الأغذية.وتستضيف المنظمة، بالتزامن مع احتفالات هذا اليوم المقررة بين 14 و17 تشرين الأول المقبل، اجتماعات لجنة الأمن الغذائي العالمي «CFS» لتقويم الوضع الدولي الراهن، وتقدير النتائج والتَبعات في المستقبل. وستُناقش في جلسات خاصة انعكاسات أسعار مواد الغذاء المرتفعة على مستويات التغذية، والقضايا المترابطة لارتفاع الأسعار والأمن الغذائي واستجابة السياسات.وستُنظم مراسم الاحتفال الرسمية بهذا اليوم في مقر المنظمة الرئيس في روما في 16 تشرين الأوّل، في حضور ممثلي البلدان الأعضاء والمجتمع المدني، ويشارك للمرة الأولى مندوبون عن اتحاد فرق كرة القدم المهنية الأوروبية «EPFL» والاتّحاد الأفريقي لكرة القدم . ويعمل اتحاد فرق كرة القدم المهنية الأوروبية والاتّحاد الأفريقي لكرة القدم، مع المنظمة في الإطار العام لجهود الأمم المتّحدة في الترويج للرياضة كأداة للتنمية والسلام، من خلال شراكةٍ تتولّى إطلاق حملةٍ متواصلة ستُعرف باسم «كرة القدم المهنية ضدّ الجوع».


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة