![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
قررت دولة الإمارات العربية المتحدة الأحد إلغاء جميع الديون المستحقة على دولة العراق، والتي تقدر ما بين 4 إلى 7 مليارات دولار، والتي تشمل الفوائد المترتبة عليها، تم تقديمها في أوقات مختلفة، حسب ما أكده مصدر مسؤول.
كما أضاف المصدر في تصريح لشبكة CNN، أن مجلس الوزراء قرر الأحد تعيين سفير البلاد في الهند، عبدالله إبراهيم الشحي، سفيراً للدولة لدى العراق. وأوضح المصدر أن الشحي سوف يتوجه لتسلم مهام عمله الجديد، بعد أن وافقت الحكومة العراقية على تسميته، بعد إصدار المرسوم الرئاسي." مصدر مطلع توقع في حديث لموقع CNN بالعربية "أن يكون الشحي على رأس عمله قبل نهاية العام الجاري." وجاءت تلك القرارات لدى استقبال رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، والوفد المرافق له. وأوضح خليفة "أن قرار دولة الإمارات إلغاء ديونها المترتبة على العراق، هو تعبير عن أواصر الأخوة والتضامن بين البلدين، ومساعدة للحكومة العراقية لتنفيذ خطط ومشروعات إعادة الإعمار، وتأهيل المؤسسات والمرافق المختلفة في العراق." وأعرب عن أمله في أن يسهم القرار "في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي،" مؤكدا أن الإمارات "لن تتأخر في تقديم كل أشكال العون المادي والمعنوي للعراق." رئيس الوزراء العراقي من جانبه، أعرب رئيس الوزراء العراقي عن شكره وتقديره لمبادرة دولة الإمارات، مشيرا إلى أن قرار شطب الديون سيساهم في تحسين الوضع الائتماني للاقتصاد العراقي، ودعم عملية استعادة الأمن والاستقرار في البلاد من خلال فتح الأفق أمام العراق للتخلص من الأعباء التي تثقل اقتصاده ومؤسساته، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام). وأضافت الوكالة أنه خلال اللقاء تم استعراض الأوضاع على الساحة العراقية، و"الجهود التي تبذلها الحكومة في استعادة الأمن والاستقرار لكافة المناطق، في إطار سيادة الدولة والتصدي لكل المحاولات التي تهدف للمساس بوحدة العراق أرضا وشعبا،" الإضافة إلى استعرض الأوضاع الإقليمية المختلفة. وأكد الشيخ خليفة في هذا الصدد أن استعادة الأمن في العراق يمثل حجر الزاوية في جهود إعادة تأهيل مؤسساته واستعادة دوره الفاعل على الساحتين الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن دولة الإمارات وانطلاقا من شعورها بأهمية تواصل العراق بمحيطه العربي، بادرت للإعلان عن قرار إعادة فتح سفارة الدولة في بغداد. وأعتبر خليفة أن هناك " تحسن نسبي في المناخ الأمني في العراق"، وهو ما يشكل عاملا مشجعا يساعد في نجاح العملية السياسية في العراق. ودعا خليفة كافة فئات الشعب العراقي وتياراته السياسية المختلفة إلى ضرورة " الالتفاف حول الحكومة الشرعية ونبذ كل أشكال العنف الطائفي والمذهبي والانخراط في العملية السياسية، وصولا إلى استعادة العراق لعافيته واستقراره الأمني ودوره السياسي." وكان وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قد قام في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي بزيارة مفاجئة لبغداد، حيث أعلن إثر لقائه بالمالكي، أن بلاده ستسمي سفيرها في العراق خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أن زيارته الحالية إلى بغداد ستكون فاتحة لسلسلة زيارات وعلى جميع المستويات. واعتبرت زيارة وزير الخارجية الإماراتي الأولى لمسؤول خليجي من هذا المستوى منذ التدخل العسكري الأمريكي في العراق، وسقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003. وكان التمثيل الدبلوماسي الإماراتي في بغداد قد تعرض لضربة قوية إثر اختطاف السفير ناجي النعيمي عام 2006، وإطلاق سراحه بعد مغادرة القائم بالأعمال للسفارة. وجاءت هذه الضربة إثر تبني مجموعة تطلق على نفسها اسم "لواء الإسلام" عملية الخطف، ومطالبتها بإغلاق السفارة الإماراتية في بغداد، وإقفال قناة "الفيحاء" العراقية التي تبث من الإمارات مقابل إطلاق سراحه. وسبق ذلك بأيام تعرض البعثة الدبلوماسية الإماراتية في العراق لهجوم آخر، حيث قتل عراقيان يعملان في السفارة الإماراتية بهجوم على سيارتهما. وكانت الحكومة العراقية قد طلبت عدة مرات في السابق من الدول العربية إعادة إحياء تمثيلها الدبلوماسي في بغداد وإظهار دعمها لجهود العملية السياسية العراقية. ويقول مراقبون إن الدول العربية كانت تتريث حيال هذا الأمر بسبب عدم رغبتها في إنجاز هذه الخطوة قبل حل بعض الملفات، مثل تحديد الثقل السياسي الإيراني في العراق، وتحسين موقع السنّة السياسي. ويذكر أن رئيس دولة الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان قد تقدم عام 2003 بوساطة تحدثت عنها عدة تقارير، عرض خلالها على الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، التنحي عن منصبه لتجنيب العراق ضربات عسكرية.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات