صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أفاد وزير النفط العراقي السابق ابراهيم بحر العلوم ان البنية التحتية للقطاع النفطي العراقي «هي الأسوأ على الإطلاق بين الدول المنتجة للنفط، ما لا يتناسب مع امكانات العراق النفطية». وأضاف: «لم نتمكن حتى الآن من البدء بعملية الإعمار في شكلها المطلوب، ما يجعلنا حذرين جداً وقلقين من احتمالات مستقبلية لا تسمح بوضع أسس عملية قادرة على صيانة القطاع وتطويره». ودعا الى وضع «اسس سليمة لسياسات نفطية تكون قادرة على تطوير البنية التحتية للقطاع، لضمان توظيف ايراداته في إعادة اعمار البلاد».
وعن مسودّة قانون النفط والغاز والنقاش الدائر حولها، قال بحر العلوم ان «عدم قراءة تاريخ العراق النفطي في شكل متأن، يوقعنا في مطبات قد لا تقلّ خطورة عما واجهناه سابقاً، فنبقى الدولة الوحيدة التي تحصد الدول الأقليمية الأخرى ثمرة سياساتها الخاطئة، بدلاً من ان نكون قادرين على الاستفادة من الفرص التاريخية لمصلحة شعبنا».
وطالب السياسيين بـ»حسم هذا الصراع في أقرب فرصة وايجاد القواسم المشتركة القادرة على تمرير مسودّة القانون شرط ان لا تطغى الرؤى السياسية على الرؤى الفنّية والتقنية».
وعن خطوة إقدام الشركات العالمية على تطوير بعض الحقول وإضافة 500 ألف برميل لصادرات النفط العراقي، أوضح ان: «عقود الإسناد الفنّي يمكن ان تساهم في تعزيز الإنتاج من حقولنا المنتجة العملاقة خلال عامين، ليرتفع الى نحو 3 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2011».
وبالنسبة الى قدرة البلد على انتاج 8 ملايين برميل يومياً، اوضح بحر العلوم ان «العراق هو البلد الوحيد الذي يمكن ان يوفر طاقة انتاجية مرتفعة في فترة زمنية معقولة، والطريق الوحيد لذلك في إعادة هيكلة القطاع النفطي والابتعاد عن المركزية الإدارية، شرط ان تكون لدى الحكومة استراتيجية نفطية واضحة تتبنّى الاستثمار الوطني من جهة، والمزاوجة بينه وبين الاستثمار الأجنبي في شكل يضمن مصلحة العراق العليا».

تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة