صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
كشف رئيس مجلس المديرين في شركة «حماية» العالمية المتخصصة بتقديم الخدمات والدعم للشركات في مجال مكافحة التقليد والغش التجاري عبدالعزيز العثيمين، أن «حجم خسائر الاقتصادات الدولية بسبب الغش والتقليد بلغ 700 بليون دولار، وحجم الخسارة في التجارة البينية العربية بسبب هذه الظاهرة، وصل إلى 50 بليون دولار».

وأشار في حفلة لتوقيع اتفاق بين الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس وشركة «حماية» العالمية، تعمل الهيئة بموجبه شريكاً استراتيجياً للمنتدى العربي الأول لحماية المستهلك من الغش التجاري والتقليد، سيُعقد في محافظة جدة ويرعاه أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، إلى أن الشركة «درست الأخطار التي تعترض طريق الشركات في مجال الغش التجاري والتقليد»، معتبراً هذه الظاهرة «من أكبر المعوقات في التنمية في العالم والبلدان العربية».

وأعلن المدير التنفيذي لشركة حماية أحمد الزبيدي، أن دراسة أجريت على 1700 عائلة في محافظة جدة، أظهرت وجود مستحضرات ومواد غذائية «مغشوشة» في 30 في المئة من المنازل.

ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على ظاهرة الغش التجاري والتقليد من كل جوانبها، والتوعية بالأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة من المنتجات المغشوشة والمقلدة، واعتماد استراتيجيات لمحاربة الغش التجاري والتقليد، وتفعيل التعاون والتنسيق بين الجهود المبذولة، وتقوية برامج لمواجهة المشكلة مع أصحاب حقوق الملكية الفكرية والعلامات التجارية والمنظمات العالمية والحكومات المعنية والقطاع الخاص. ويهدف كل ذلك الى حماية المجتمع العربي من أضرار هذه الظاهرة الصحية والاجتماعية والاقتصادية، ورفع مستوى التوعية لدى المستهلك.

والاتفاق الذي وقعه من جانب هيئة المواصفات والمقاييس، مدير الهيئة نبيل بن أمين ملا يعمل على إلى تكوين شراكة لحماية المستهلك والمجتمع، من خلال برامج توعية ونشرات دورية بحسب الإمكانات المتاحة، ودعم برامج التوعية والنشرات الدورية، والمشاركة في عقد الندوات والمؤتمرات والمساهمة في الاتصال بالجهات الرسمية والأكاديمية في الداخل والخارج.

وأكد العثيمين أن التوصيات «ستُرفع إلى القمة العربية الاقتصادية المقرر عقدها في الكويت في كانون الثاني (يناير) 2009».

وشدد على أن لدى الهيئة «إمكانات مناسبة لتحقيق حماية المستهلك، لكن هناك تعاوناً مع 27 مختبراً خاصاً في مختلف القطاعات رخّصت لها الدولة». ومن غايات المؤتمر تفعيل التعاون والتنسيق في بناء القدرات في الدول العربية، وصوغ قوانين وآليات رادعة، والدعوة إلى إنشاء منظمة عربية تهتم بحماية المستهلك العربي وحقوق الملكية الفكرية.

وأكد المدير العام للهيئة «الحرص لدى إعداد المواصفات القياسية السعودية على التأكد من تحقيق ثلاثة أهداف تتصل مباشرة بالمستهلك، وهي حمايته من كل ما يؤثر في الصحة والسلامة، والتأكد من تأدية السلع والمنتجات المعروضة في الأسواق أغراض استخدامها بكفاءة عالية الجودة، وعدم تعريض المستهلك للغش والخداع والتدليس».

وأشار إلى أن الهيئة «منحت 200 مصنع حتى الآن علامة الجودة، منها 22 من دول الخليج العربي، وأربعة من مصر، ومصنعان من الصين تقدما للحصول على علامة الجودة السعودية».


50 بليون دولار خسائر الدول العربية من الغش التجاري والتقليد
الرياض - زياد الزيادي الحياة - 01/07/08//

كشف رئيس مجلس المديرين في شركة «حماية» العالمية المتخصصة بتقديم الخدمات والدعم للشركات في مجال مكافحة التقليد والغش التجاري عبدالعزيز العثيمين، أن «حجم خسائر الاقتصادات الدولية بسبب الغش والتقليد بلغ 700 بليون دولار، وحجم الخسارة في التجارة البينية العربية بسبب هذه الظاهرة، وصل إلى 50 بليون دولار».
وأشار في حفلة لتوقيع اتفاق بين الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس وشركة «حماية» العالمية، تعمل الهيئة بموجبه شريكاً استراتيجياً للمنتدى العربي الأول لحماية المستهلك من الغش التجاري والتقليد، سيُعقد في محافظة جدة ويرعاه أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، إلى أن الشركة «درست الأخطار التي تعترض طريق الشركات في مجال الغش التجاري والتقليد»، معتبراً هذه الظاهرة «من أكبر المعوقات في التنمية في العالم والبلدان العربية».
وأعلن المدير التنفيذي لشركة حماية أحمد الزبيدي، أن دراسة أجريت على 1700 عائلة في محافظة جدة، أظهرت وجود مستحضرات ومواد غذائية «مغشوشة» في 30 في المئة من المنازل.
ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على ظاهرة الغش التجاري والتقليد من كل جوانبها، والتوعية بالأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة من المنتجات المغشوشة والمقلدة، واعتماد استراتيجيات لمحاربة الغش التجاري والتقليد، وتفعيل التعاون والتنسيق بين الجهود المبذولة، وتقوية برامج لمواجهة المشكلة مع أصحاب حقوق الملكية الفكرية والعلامات التجارية والمنظمات العالمية والحكومات المعنية والقطاع الخاص. ويهدف كل ذلك الى حماية المجتمع العربي من أضرار هذه الظاهرة الصحية والاجتماعية والاقتصادية، ورفع مستوى التوعية لدى المستهلك.
والاتفاق الذي وقعه من جانب هيئة المواصفات والمقاييس، مدير الهيئة نبيل بن أمين ملا يعمل على إلى تكوين شراكة لحماية المستهلك والمجتمع، من خلال برامج توعية ونشرات دورية بحسب الإمكانات المتاحة، ودعم برامج التوعية والنشرات الدورية، والمشاركة في عقد الندوات والمؤتمرات والمساهمة في الاتصال بالجهات الرسمية والأكاديمية في الداخل والخارج.
وأكد العثيمين أن التوصيات «ستُرفع إلى القمة العربية الاقتصادية المقرر عقدها في الكويت في كانون الثاني (يناير) 2009».
وشدد على أن لدى الهيئة «إمكانات مناسبة لتحقيق حماية المستهلك، لكن هناك تعاوناً مع 27 مختبراً خاصاً في مختلف القطاعات رخّصت لها الدولة». ومن غايات المؤتمر تفعيل التعاون والتنسيق في بناء القدرات في الدول العربية، وصوغ قوانين وآليات رادعة، والدعوة إلى إنشاء منظمة عربية تهتم بحماية المستهلك العربي وحقوق الملكية الفكرية.
وأكد المدير العام للهيئة «الحرص لدى إعداد المواصفات القياسية السعودية على التأكد من تحقيق ثلاثة أهداف تتصل مباشرة بالمستهلك، وهي حمايته من كل ما يؤثر في الصحة والسلامة، والتأكد من تأدية السلع والمنتجات المعروضة في الأسواق أغراض استخدامها بكفاءة عالية الجودة، وعدم تعريض المستهلك للغش والخداع والتدليس».
وأشار إلى أن الهيئة «منحت 200 مصنع حتى الآن علامة الجودة، منها 22 من دول الخليج العربي، وأربعة من مصر، ومصنعان من الصين تقدما للحصول على علامة الجودة السعودية».


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة