![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الجمعة إن حكومته لا تعتزم رفع أسعار البنزين المدعوم في المستقبل القريب، رغم القفزة الهائلة في أسعار النفط على المستوى العالمي مؤخراً.
ويتمتع الفنزويليون، دون سواهم من الشعوب الأخرى بأسعار بخسة للبنزين الذي يباغ الغالون منه هناك بـ12 سنتاً، وفق الأسوشيتد برس. وتعهد شافيز باستمرار دعم أسعار المحروقات، التي تنظر إليها حكومته أنها تدخل في سياق "سيادة" الدولة المنتجة للنفط. وتحافظ أسعار الوقود في فنزويلا على مستوياتها منذ سنوات، ويرى البعض أنها تقف وراء أزمة المرور الخانقة التي تشهدها مدن البلاد، ومن بينها العاصمة كاراكاس. وعلى صعيد متصل، أعلنت الحكومة الفنزويلية في إبريل/نيسان الماضي أنها ستفرض ضريبة تصل نسبتها إلى 50 في المائة على أرباح شركات النفط الأجنبية، في حال زاد سعر النفط الخام على 70 دولاراً للبرميل، والضريبة تزيد إلى 60 في المائة إذا جاوز السعر 100 دولار للبرميل لخام برنت. والضريبة وردت في مشروع قانون أقره مجلس فنزويلا الوطني (البرلمان). وقال وزير النفط الفنزويلي رافييل راميرز إن "عوائد الضريبة الجديدة ستصل نحو تسعة مليارات دولار سنويا، لذلك كان من الضروري إقرار هذا القانون." وسيمنح القانون الجديد الرئيس الفنزويلي صلاحيات أوسع للتحكم بأعمال شركات النفط الأجنبية العاملة في فنزويلا، في وقت يقود فيه شافيز البلاد إلى عصر يسميه "عصر اشتراكية القرن الحادي والعشرين." وقال المحلل كارلوس سوسا محرر مجلة "فنزويلا النفطية" إن القانون "سيجبر الشركات الأجنبية لتفكر مليا قبل أن تنفذ استثمارات جديدة في فنزويلا، لأن فرصها لتحقيق أرباح أصبحت أقل." وأضاف "تقديرات الحكومة لعوائد الضريبة الجديدة مبالغ بها، لا يجب الاعتقاد أن أسعار النفط ستبقى للأبد فوق مستوى 100 دولار للبرميل." والعام الماضي، قام الرئيس الفنزويلي شافيز بتأميم مشاريع النفط في البلاد، لكنه سمح للأجانب بالبقاء كأقلية في قطاع النفط، الذي كانوا فيما مضى يديرونه بموجب عقود. ويأتي تعهد شافيز بالإبقاء على أسعار المحروقات، مع ارتفاع جديد لأسعار النفط في الأسواق الآسيوية الجمعة، قفزت به المادة الحيوية فوق مستوى 141 دولاراً للبرميل، بعدما دفع تراجع قيمة سعر صرف الدولار بالمستثمرين لضخ أموالهم في حمى الشراء لعقود النفط الآجلة، لتفادي خسارة القيمة الحقيقية للنقود بسبب التضخم. وكانت هذه الأسعار قد قفزت الخميس أيضاً بعد تصريح صادر عن منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط "أوبك" قالت فيه إن الأسعار قد تتجاوز 150 دولاراً للبرميل هذا العام، في وقت قالت فيه ليبيا أنها قد تخفض من مستوى إنتاجها. والجمعة قفزت أسعار عقود الخام الخفيف لتسليم أغسطس/آب المقبل في بورصة نيويورك الإلكترونية بأسواق سنغافورة فوق 141.71 دولاراً للبرميل قبل أن تعود وتهبط إلى 141.10 دولاراً. وكانت هذه العقود قد قفزت الخميس 5.09 دولارات لتستقر عند سعر الإقفال عند 139.64 دولاراً للبرميل، وفق أسوشيتد برس. وكانت قيمة الدولار قد تراجعت الخميس مقابل سائر العملات الأجنبية الرئيسية بعدما كشفت بيانات أمريكية ركوداً اقتصادياً مشيرة إلى الضغوط التي يعيشها قطاع التوظيف. وبلغ سعر صرف الدولار أمام العملة اليابانية 106.42 ينات بعد أن كان الخميس عند 106.91، فيما بلغ سعر صرف اليورو 1.5738 مقابل الدولار متراجعاً عن 1.5751.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات