صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
تنتعش في مصر وفي شكل يعدّ سابقة «بيزنس» إعلانات الزواج التي يبدو أنها باتت سوقاً رائجة بعيدة كل البعد من أعين الرقباء. الغريب أن الكثير من هذه الإعلانات أصبح صريحاً وأحياناً صادماً إلى درجة مقلقة. فعلى رغم أنه يفترض أن يكون الزواج قائماً في المقام الأول والأخير على مبادئ المودة والرحمة، وقد يتأثر بموجات الحب العاتية، أو الوقوع في مصيدة الجمال المبهرة أو حتى ثراء أحد الطرفين، لكن أن يكون نتيجة أسباب عملية وربما وقتية بحتة، فهذا هو الجديد، على الأقل في مجال الإعلان.
«للراغبات في الزواج من رجال أعمال، فقط أرسلي اسمك ووسيلة اتصال وصورة حديثة».
«كاظم للزواج. للمصريين فقط. يوجد لدي شباب وفتيات يرغبون في الزواج بشروط ميسرة».
«الصداقة والدردشة وزواج المسيار وزواج العفة والمتعة. لدينا قاعدة ضخمة من كل جنسية، فتيات وفتيان ورجال ونساء من كل الدول العربية».
هذا التطور في مجال إعلانات الزواج يعد طفرة جديدة بعد ما كان الشائع قبل سنوات أن يقتصر طلب العريس على عروس «بيضاء» أو «ملفوفة القوام» أو «لديها شقة» أو ما شابه، كما كانت العروس تطلب عريساً «مقبول الشكل» أو «مقتدراً» أو «لديه شقة»، ولكن يبدو أن مثل هذه الطلبات باتت غير مناسبة لمقومات العصر الذي نعيشه، والذي لم يعد ينظر إلى الشقة أو السيارة أو الجمال باعتبارها مقومات مادية كافية للزواج.
تغير المقومات المادية تطور ليشمل كذلك الإعلان عن الرغبة في عريس أو عروس مزدوج الجنسية، مع إمكانية تحديد نوع الجنسية بالضبط أو حصرها في عدد معين مثل الأميركية أو الأوروبية، وهناك من يميل إلى النصف الآخر من العالم فيحدد رغبته في شريك يحمل جنسية أسترالية أو نيوزيلاندية. وهناك عشرات الإعلانات التي تعد بتقديم الشريك المزدوج الجنسية، وإلا ترد قيمة الاشتراك إلى الطالب.
«لدينا مجموعة منتقاة من العرائس والعرسان من أصحاب الجنسيات المزدوجة».
يضاف الى الجنسيات المزدوجة البحث عن شريك يفهم ويقدر العادات الشرقية، إضافة إلى التمتع بإمكانية السفر والإقامة في دولة غربية، إلى آخرين يرغبون في الزواج من أجنبيات، حيث ازدهر كذلك هذا المجال في شكل ملحوظ، وتعددت الاختيارات فيه إذ يطلب البعض عرائس يحملن المواصفات الأجنبية الشكلية والجغرافية من جهة والهوية الدينية من جهة أخرى.
ومن أطـــرف الإعلانات، وإن كان المعلن لم يقصــــد ذلك، ما كتبه هذا الشاب «أبحث عن طبيــبة مهما كان عمرها، أنا شاب متوسط الجمال، طولي 175 سنتيمتراً ووزني 70 كيلوغراماً، ولا أملك سوى العزم والإرادة».
وإذا كان هذا الشاب لم يحدد سبب اختياره لشريكة طبيبة بالذات، فإن زميلاً له شرح ضمناً سبب بحثه عن عروس تعمل مدرسة حتى «يكون لديها وقت كاف له وللبيت وللأولاد».
وهناك من يحاول ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو يبحث عن «زوجة حنونة وجميلة ولا يهم السن» لكن لديها القدرة المالية على خوض مجال الأعمال الحرة».
يشار إلى أن أول إعلانات زواج عرفها المصريون كانت تقتصر على جريدة «الجمهورية» القومية اليـــومـــية، والتي كانت تخصص باباً عنوانه «أريد زوجاً.. أريد زوجة» وكانت تحــررها صحافية في منتصف العمر اعتبرت نفسها مسؤولة أخلاقية عن فحوى الإعلانات، كذلك عن الطريقة التي يلتقي بها العروسان، وكانت المقابلة الأولى تتم في مكتبها. وفي حال حدوث توافق واطمئنانها أن الطرفين جادان كانت تعـــتبر أن مهمتها انتهت، وذلك من دون تحصيل رســوم أو نشر صور أو اشتراط أن تكون الـــعروس سيدة أعمال أو أن يكون العريس حاملاً للجنسية الأميركية.


في تحديد المواصفات وتحصيل الرسوم ... إعلانات الزواج في مصر تنافس طلبات العمل
القاهرة - أمينة خيري الحياة - 29/06/08//










تنتعش في مصر وفي شكل يعدّ سابقة «بيزنس» إعلانات الزواج التي يبدو أنها باتت سوقاً رائجة بعيدة كل البعد من أعين الرقباء. الغريب أن الكثير من هذه الإعلانات أصبح صريحاً وأحياناً صادماً إلى درجة مقلقة. فعلى رغم أنه يفترض أن يكون الزواج قائماً في المقام الأول والأخير على مبادئ المودة والرحمة، وقد يتأثر بموجات الحب العاتية، أو الوقوع في مصيدة الجمال المبهرة أو حتى ثراء أحد الطرفين، لكن أن يكون نتيجة أسباب عملية وربما وقتية بحتة، فهذا هو الجديد، على الأقل في مجال الإعلان.«للراغبات في الزواج من رجال أعمال، فقط أرسلي اسمك ووسيلة اتصال وصورة حديثة».«كاظم للزواج. للمصريين فقط. يوجد لدي شباب وفتيات يرغبون في الزواج بشروط ميسرة».«الصداقة والدردشة وزواج المسيار وزواج العفة والمتعة. لدينا قاعدة ضخمة من كل جنسية، فتيات وفتيان ورجال ونساء من كل الدول العربية».هذا التطور في مجال إعلانات الزواج يعد طفرة جديدة بعد ما كان الشائع قبل سنوات أن يقتصر طلب العريس على عروس «بيضاء» أو «ملفوفة القوام» أو «لديها شقة» أو ما شابه، كما كانت العروس تطلب عريساً «مقبول الشكل» أو «مقتدراً» أو «لديه شقة»، ولكن يبدو أن مثل هذه الطلبات باتت غير مناسبة لمقومات العصر الذي نعيشه، والذي لم يعد ينظر إلى الشقة أو السيارة أو الجمال باعتبارها مقومات مادية كافية للزواج.تغير المقومات المادية تطور ليشمل كذلك الإعلان عن الرغبة في عريس أو عروس مزدوج الجنسية، مع إمكانية تحديد نوع الجنسية بالضبط أو حصرها في عدد معين مثل الأميركية أو الأوروبية، وهناك من يميل إلى النصف الآخر من العالم فيحدد رغبته في شريك يحمل جنسية أسترالية أو نيوزيلاندية. وهناك عشرات الإعلانات التي تعد بتقديم الشريك المزدوج الجنسية، وإلا ترد قيمة الاشتراك إلى الطالب.«لدينا مجموعة منتقاة من العرائس والعرسان من أصحاب الجنسيات المزدوجة».يضاف الى الجنسيات المزدوجة البحث عن شريك يفهم ويقدر العادات الشرقية، إضافة إلى التمتع بإمكانية السفر والإقامة في دولة غربية، إلى آخرين يرغبون في الزواج من أجنبيات، حيث ازدهر كذلك هذا المجال في شكل ملحوظ، وتعددت الاختيارات فيه إذ يطلب البعض عرائس يحملن المواصفات الأجنبية الشكلية والجغرافية من جهة والهوية الدينية من جهة أخرى.ومن أطـــرف الإعلانات، وإن كان المعلن لم يقصــــد ذلك، ما كتبه هذا الشاب «أبحث عن طبيــبة مهما كان عمرها، أنا شاب متوسط الجمال، طولي 175 سنتيمتراً ووزني 70 كيلوغراماً، ولا أملك سوى العزم والإرادة».وإذا كان هذا الشاب لم يحدد سبب اختياره لشريكة طبيبة بالذات، فإن زميلاً له شرح ضمناً سبب بحثه عن عروس تعمل مدرسة حتى «يكون لديها وقت كاف له وللبيت وللأولاد».وهناك من يحاول ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو يبحث عن «زوجة حنونة وجميلة ولا يهم السن» لكن لديها القدرة المالية على خوض مجال الأعمال الحرة».يشار إلى أن أول إعلانات زواج عرفها المصريون كانت تقتصر على جريدة «الجمهورية» القومية اليـــومـــية، والتي كانت تخصص باباً عنوانه «أريد زوجاً.. أريد زوجة» وكانت تحــررها صحافية في منتصف العمر اعتبرت نفسها مسؤولة أخلاقية عن فحوى الإعلانات، كذلك عن الطريقة التي يلتقي بها العروسان، وكانت المقابلة الأولى تتم في مكتبها. وفي حال حدوث توافق واطمئنانها أن الطرفين جادان كانت تعـــتبر أن مهمتها انتهت، وذلك من دون تحصيل رســوم أو نشر صور أو اشتراط أن تكون الـــعروس سيدة أعمال أو أن يكون العريس حاملاً للجنسية الأميركية.



comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة