صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
تتصاعد في منطقة الخليج وتيرة تطوير الأبراج الفخمة والمشاريع السكنية المخصصة لشريحة محدودة من المشترين والمستثمرين الميسورين. وفي المقابل، تبرز شركات تطوير عقاري متعددة تقدم مشاريع سكنية وتجارية تتوجه لذوي الدخل المتوسط والمحدود، ولكن ما زالت وتيرتها لا تتناسب مع حجم الطلب الكبير.
وتأتي أهمية بعض المبادرات من شركات التطوير العقاري لإنشاء مشاريع عقارية متوسطة الكلفة، تعيد التوازن إلى أسواق المنطقة التي شهدت ارتفاعات خيالية في أسعار العقارات والإيجارات، زادت الضغوط التضخمية التي أفرزتها أسعار النفط المرتفعة، مثل أسعار مواد البناء.
وأشارت مصادر عقارية الى مبادرات من بعض المؤسسات والهيئات الحكومية التي تطور مشاريع لذوي الدخل المتوسط، إلا أنها لا تلبي الطلب، ما يزيد الحاجة إلى هذه النوعية من المشاريع في المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة «سناسكو» رئيس مجلس إدارة «مركز الشارقة الاستثماري»، صالح السريع، الى «حاجة متزايدة وملحـة لتطوير العقارات والمساكن التــي تستهدف الشرائح المتوسطة الدخل، وعلى مطوري المشاريع والممولين العقاريين أن يـركزوا على مشاريع تحقق لهم عوائد مستقرة على استثماراتهم».
وأدى ارتفاع أسعار العقارات الى خلق أزمة إسكان وضعت لها دول المنطقة خططاً بعيدة الأمد لمعالجتها. ففي الإمارات أعلنت الدولة عن البدء بتنفيذ 40 ألف مسكن لمواطنيها من ذوي الدخل المحدود، عبر تنفيذ خطة للتطوير وإنشاء مشروع البنية التحتية الشاملة في كل أنحاء البلاد ومتابعته. وتمول المشاريع حكومة ابو ظبي، التي أعدت خطة لتمويل مبان تجارية رصدت لها 5.44 بليون دولار للفترة المقبلة.
وفي السعودية تزايدت المخاوف من التضخم، بعد أن أعلنت وزارة الاقتصاد ارتفاع التضخم السنوي إلى 6.5 في المئة بسبب تكاليف الإيجارات والمواد الغذائية، وهو أعلى مستوى للتضخم في البلاد منذ عام 1995.


دول الخليج تطلق مشاريع سكن لذوي الدخل المحدود
دبي الحياة - 27/06/08//

تتصاعد في منطقة الخليج وتيرة تطوير الأبراج الفخمة والمشاريع السكنية المخصصة لشريحة محدودة من المشترين والمستثمرين الميسورين. وفي المقابل، تبرز شركات تطوير عقاري متعددة تقدم مشاريع سكنية وتجارية تتوجه لذوي الدخل المتوسط والمحدود، ولكن ما زالت وتيرتها لا تتناسب مع حجم الطلب الكبير.وتأتي أهمية بعض المبادرات من شركات التطوير العقاري لإنشاء مشاريع عقارية متوسطة الكلفة، تعيد التوازن إلى أسواق المنطقة التي شهدت ارتفاعات خيالية في أسعار العقارات والإيجارات، زادت الضغوط التضخمية التي أفرزتها أسعار النفط المرتفعة، مثل أسعار مواد البناء.وأشارت مصادر عقارية الى مبادرات من بعض المؤسسات والهيئات الحكومية التي تطور مشاريع لذوي الدخل المتوسط، إلا أنها لا تلبي الطلب، ما يزيد الحاجة إلى هذه النوعية من المشاريع في المرحلة المقبلة.وأشار رئيس مجلس إدارة شركة «سناسكو» رئيس مجلس إدارة «مركز الشارقة الاستثماري»، صالح السريع، الى «حاجة متزايدة وملحـة لتطوير العقارات والمساكن التــي تستهدف الشرائح المتوسطة الدخل، وعلى مطوري المشاريع والممولين العقاريين أن يـركزوا على مشاريع تحقق لهم عوائد مستقرة على استثماراتهم».وأدى ارتفاع أسعار العقارات الى خلق أزمة إسكان وضعت لها دول المنطقة خططاً بعيدة الأمد لمعالجتها. ففي الإمارات أعلنت الدولة عن البدء بتنفيذ 40 ألف مسكن لمواطنيها من ذوي الدخل المحدود، عبر تنفيذ خطة للتطوير وإنشاء مشروع البنية التحتية الشاملة في كل أنحاء البلاد ومتابعته. وتمول المشاريع حكومة ابو ظبي، التي أعدت خطة لتمويل مبان تجارية رصدت لها 5.44 بليون دولار للفترة المقبلة.وفي السعودية تزايدت المخاوف من التضخم، بعد أن أعلنت وزارة الاقتصاد ارتفاع التضخم السنوي إلى 6.5 في المئة بسبب تكاليف الإيجارات والمواد الغذائية، وهو أعلى مستوى للتضخم في البلاد منذ عام 1995.


تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة