![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
لندن: أكدت مفوضة الأمم المتحدة لحرية الأديان والمعتقدات أسماء جهانجير في كلمة لها أمام البرلمان الأوروبي بلوكسمبورج أول من أمس ،أن التفرقة العنصرية بسبب الديانة من قبل الحكومات أو المؤسسات أو الأشخاص هو أحد أهم أسباب العنف الديني أو التطرف.
وقالت:عندما يشعر بعض الأشخاص أن أحدا لا يسمعهم أو يفهمهم، يلجأون إلى العنف لنشر أفكارهم والتعبير عنها، وهو ما يؤكد ضرورة إجراء الحوار بين الأديان وبين الثقافات، كأمر حيوي وضروري لإقامة مجتمعات متفاهمة يظللها السلام والتسامح الديني. وطالبت أسماء "الهندية الأصل " ، بحسب جريدة " الوطن " السعودية ، الحكومات بوضع استراتيجيات واضحة لمكافحة التمييز العنصري بسبب الدين أو الاضطهاد الديني، وأن تتعاون المؤسسات الفاعلة العلمية والثقافية بالدول في وضع هذه الاستراتيجية، لحماية الأقليات الدينية في العالم، مشيرة إلى أن معظم شعوب العالم على استعداد للعيش في سلام وفى مجتمعات متعددة الثقافات والأديان. وأكدت أمام البرلمان الذي ينفذ منذ بداية العام الحالي برنامجا للحوار بين الثقافات والأديان، باعتبار العام الحالي عاما لهذا الحوار على ضرورة الابتعاد بالحوار عن المصطلح الأكاديمي، والخروج به إلى حيز الممارسة العملية والتفاعل . يذكر أن البرلمان الأوروبي وضع برنامجا لاستقبال رجال وعلماء دين من ديانات مختلفة بجانب مسؤولين عن حماية وحريات العقائد والأديان لإقامة حوارات حول الثقافات والأديان، وهى المبادرة التي تبناها الاتحاد الأوروبي منذ أزمة الرسوم الدنمركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
تصنيف: الاسلام والمسلمين
ناقش
اخفي
|
تعليقات