![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
يناقش الاتحاد الأوروبي ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ارتفاع أسعار الطاقة وإشكالات شفافية الأسواق وقدرات الإنتاج والتكرير، في اجتماع الدورة السنوية للحوار بين المجموعتين اليوم في بروكسيل. وأشار ديبلوماسي أوروبي الى إن الجانبين «يعرضان الجهود التي يبذلها كل منهما من أجل تأمين أقصى درجات التوازن في السوق والعواقب الناجمة عن النمو الاقتصادي».
ويرأس وزير النفط الجزائري شكيب خليل وفد «أوبك» في دورة الحوار مع الاتحاد الأوروبي، ويقابله رئيس المجلس الأوروبي للطاقة الوزير السلوفيني انجري فيزجاك، وعضو المفوضية مسؤول ملف الطاقة اندري بيبالغس. وترى المفوضية أن «ارتفاع أسعار الطاقة فوق 100 دولار يضر بمصالح المنتجين والمستهلكين. وتكمن المصلحة المشتركة في العمل معاً من أجل خفض الأسعار في السوق العالمية إلى مستويات حساسة». وشدد المفوض الأوروبي للطاقة على «الحاجة إلى العمل معاً من أجل استعادة الثقة واستقرار الاقتصاد العالمي والوقاية من الركود الاقتصادي». وأكدت أوبك قبل يومين في جدة أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يعود فقط إلى ارتفاع الاستهلاك، إنما أيضاً إلى نشاطات المضاربة في السوق العالمية والغموض الذي يحيط بسعر صرف الدولار. ويلاحظ خبراء بأن ارتفاع الاستهلاك «ناجم للمرة الأولى عن ارتفاع طلب البلدان الآسيوية والشرق الأوسط، بينما تميل بيانات الطلب إلى الاستقرار في الولايات المتحدة وأوروبا». وتواجه بلدان الاتحاد الأوروبي تصاعد النقمة الاجتماعية ضد ارتفاع أسعار الطاقة والمنتجات الأساسية في قطاع الإنتاج الزراعي والمصايد. وتطالب القطاعات المهنية بخفض أسعار المحروقات وتتجه نحو حكومات البلدان الأعضاء من أجل تحديد سقف الضرائب على منتجات الطاقة. وتصل نسبة الضرائب المتنوعة الى 75 في المئة من إجمالي السعر في بعض البلدان الأوروبية. وتنقسم إلى جزأين: يشمل الأول مجموعة ضرائب متصلة بحجم الكميات المستهلكة، ويتعلق الثاني بالضريبة على القيمة المضافة للمنتج. وكلما ازداد السعر عند الاستيراد ارتفعت الضريبة على القيمة المضافة. وبينما أصغت الحكومة الفرنسية إلى صيحات قطاعات المصايد والنقل والمزارعين، ودعـــت شركاءها إلى تحديد سقف الضريبة علــــى القيمة المضافة بشكل ثابت مهما ارتفع السعـــر في السوق العالمية، فإن غالبية شركائها وخصوصاً ألمانيا رفضت النقاش حول الملف. «أوبك» والاتحاد الأوروبي يوحّدان جهودهما لمعالجة ارتفاع أسعار الطاقة بروكسيل ـ نورالدين الفريضي الحياة - 24/06/08// يناقش الاتحاد الأوروبي ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ارتفاع أسعار الطاقة وإشكالات شفافية الأسواق وقدرات الإنتاج والتكرير، في اجتماع الدورة السنوية للحوار بين المجموعتين اليوم في بروكسيل. وأشار ديبلوماسي أوروبي الى إن الجانبين «يعرضان الجهود التي يبذلها كل منهما من أجل تأمين أقصى درجات التوازن في السوق والعواقب الناجمة عن النمو الاقتصادي». ويرأس وزير النفط الجزائري شكيب خليل وفد «أوبك» في دورة الحوار مع الاتحاد الأوروبي، ويقابله رئيس المجلس الأوروبي للطاقة الوزير السلوفيني انجري فيزجاك، وعضو المفوضية مسؤول ملف الطاقة اندري بيبالغس. وترى المفوضية أن «ارتفاع أسعار الطاقة فوق 100 دولار يضر بمصالح المنتجين والمستهلكين. وتكمن المصلحة المشتركة في العمل معاً من أجل خفض الأسعار في السوق العالمية إلى مستويات حساسة». وشدد المفوض الأوروبي للطاقة على «الحاجة إلى العمل معاً من أجل استعادة الثقة واستقرار الاقتصاد العالمي والوقاية من الركود الاقتصادي». وأكدت أوبك قبل يومين في جدة أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يعود فقط إلى ارتفاع الاستهلاك، إنما أيضاً إلى نشاطات المضاربة في السوق العالمية والغموض الذي يحيط بسعر صرف الدولار. ويلاحظ خبراء بأن ارتفاع الاستهلاك «ناجم للمرة الأولى عن ارتفاع طلب البلدان الآسيوية والشرق الأوسط، بينما تميل بيانات الطلب إلى الاستقرار في الولايات المتحدة وأوروبا». وتواجه بلدان الاتحاد الأوروبي تصاعد النقمة الاجتماعية ضد ارتفاع أسعار الطاقة والمنتجات الأساسية في قطاع الإنتاج الزراعي والمصايد. وتطالب القطاعات المهنية بخفض أسعار المحروقات وتتجه نحو حكومات البلدان الأعضاء من أجل تحديد سقف الضرائب على منتجات الطاقة. وتصل نسبة الضرائب المتنوعة الى 75 في المئة من إجمالي السعر في بعض البلدان الأوروبية. وتنقسم إلى جزأين: يشمل الأول مجموعة ضرائب متصلة بحجم الكميات المستهلكة، ويتعلق الثاني بالضريبة على القيمة المضافة للمنتج. وكلما ازداد السعر عند الاستيراد ارتفعت الضريبة على القيمة المضافة. وبينما أصغت الحكومة الفرنسية إلى صيحات قطاعات المصايد والنقل والمزارعين، ودعـــت شركاءها إلى تحديد سقف الضريبة علــــى القيمة المضافة بشكل ثابت مهما ارتفع السعـــر في السوق العالمية، فإن غالبية شركائها وخصوصاً ألمانيا رفضت النقاش حول الملف.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات