صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
اختتم في العاصمة الأردنية عمان أخيراً مؤتمر «اندماج الاعلام والاتصالات» الذي نظُمته «مجموعة المرشدين العرب» ورعته رسمياً «مجموعة زين» Zain Group، وشاركت فيه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وحضره ممثلون عن شركات الاتصالات والاعلام في الشرق الأوسط.

البيئة التشريعية للاتصالات

في لقاء مع «الحياة» على هامش المؤتمر، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس باسم الروسان توجه الحكومة الى دمج هيئتي تنظيم قطاع الاتصالات والإعلام المرئي والمسموع قبل نهاية العام الجاري. وأضاف ان الدمج يهدف الى توحيد عمل الهيئتين باعتبار ان ما يشهده قطاع التكنولوجيا من تطورات يتطلب ايجاد آلية موحدة من اجل تفادي الازدواجية في اتخاذ القرارات. وأكد أن ذلك الدمج يقدّم فرصة ذهبية للشركات لصنع أسواق جديدة وتحقيق المزيد من النمو والازدهار.

وأشار الى ان الحكومة تسعى الى توفير مناخ تشريعي وتنظيمي يتلاءم مع التقارب المطرد بين قطاعي الاتصالات والإعلام.

وفي سياق متصل، صرّح جواد عباسي المدير العام لـ «مجموعة المرشدين العرب» ومؤسسها «أن زيادة أعداد المشتركين في الاتصالات الخليوية هو المساهم الأساسي في ارتفاع المؤشرات التي حققتها الدول العربية مع نهاية عام 2007، مع ملاحظة حدوث زيادة لافتة في انتشار خدمات الإنترنت خلال السنة عينها، وخصوصاً في المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية».

ويشار الى ان «مجموعة المرشدين العرب» تابعة لـ «بنك الاستثمار العربي الأردني»، وتتخصّص بأبحاث أسواق الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا والمال والأعمال في العالم العربي ودراساتها.

وأعلن عباسي أيضاً أن ثورة الاتصالات المتحركة انطلقت بطريقة سهلة نسبياً في المنطقة العربية «لكن الأمر الضروري لنجاح الاقتصاد القائم على المعرفة هو تعزيز نمو الإنترنت وأسواقها، ما يتطلب جهوداً لوضع السياسات الملائمة لدعم نمو الشبكة العنكبوتية في الدول العربية».

واعتبر المؤتمر فرصة للحوار بين شركات الخليوي والهيئات التشريعية، بطريقة تفيد في تعزيز نمو الأسواق الإقليمية، وفي شكل يضمن مصلحة الجمهور أيضاً. وأعرب عن اعتزازه بنجاح «اندماج الإعلام والاتصالات» الذي دأبت عمان على استضافته سنوياً.

وخلال المؤتمر, قدّمت «مجموعة المرشدين العرب» أرقام النتائج السنوية لمؤشر نمو الاتصالات عربياً، الذي يشمل الهاتف التقليدي والخليوي والانترنت. وعلى رغم وجود بعض التداخل بين هذه الوسائط، إذ ربما استخدم البعض هذه التقنيات الثلاث للاتصال، يعطي المؤشر صورة دقيقة ومعبرة عن معدلات انتشار خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كل دولة.

وبحسب تلك الأرقام، جاء الأردن في المرتبة الثامنة بالنسبة الى انتشار خدمات الاتصالات عربياً بنسبة 133.9 في المئة. وحققت الإمارات 329.5 في المئة لتتصدر دول العالم العربي، وتلتها البحرين (210.4 في المئة) ثم السعودية (207.9 في المئة) وقطر (193.1 في المئة) والكويت (164.7 في المئة) وليبيا (162 في المئة) وعمان (153.7 في المئة) والجزائر (130.7 في المئة) ولبنان (124.6 في المئة) وتونس (122.7 في المئة) وسوريا (122.5 في المئة) ومصر (111.6 في المئة) والمغرب (106.6 في المئة) وفلسطين (90.5 في المئة) والعراق (77.2 في المئة) وموريتانيا (54.5 في المئة) واليمن (47.2 في المئة) ثم السودان (28.9 في المئة).

يذكر ان العدد الرسمي للسكان في البحرين وقطر طرأ عليه ارتفاع كبير في عام 2007، ما أثّر على هذه النتائج.

وحظي المؤتمر أيضاً بدعم مجموعة من شركات الاتصالات ومنها «الاتصالات الخليوية الفلسطينية» (جوّال)، «اسكدنيا للبرمجيات» ESKADENIA Software (الأردن)، «غلوبتيل» GLOBITEL (الأردن)، «كوالكوم» QUALCOMM، «أريكسون» Ericsson، «أورانج» Orange (الاردن)، «غرين باكيت نتوركس» Greenpacket Networks (البحرين) وغيرها.

وبيّن المؤتمر أن السوق العربية للخليوي شملت 176 مليون اشتراك في 19 دولة عربية في العام المنصرم، مقارنة بـ125 مليوناً في عام 2006. وكذلك بلغ عدد اشتراكات الهاتف الثابت عربياً في العام الماضي 33.7 مليوناً، مقارنة بـ31.8 مليوناً في العام السابق.


بحضور 135 شركة من 25 دولة ... الأردن يبحث في «اندماج الاعلام والاتصالات»
عمان - نورما نعمات الحياة - 10/06/08//





الشاشة الفضية صارت مساحة لتلاقي تقنيات رقمية


الشاشة الفضية صارت مساحة لتلاقي تقنيات رقمية

اختتم في العاصمة الأردنية عمان أخيراً مؤتمر «اندماج الاعلام والاتصالات» الذي نظُمته «مجموعة المرشدين العرب» ورعته رسمياً «مجموعة زين» Zain Group، وشاركت فيه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وحضره ممثلون عن شركات الاتصالات والاعلام في الشرق الأوسط.
البيئة التشريعية للاتصالات
في لقاء مع «الحياة» على هامش المؤتمر، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس باسم الروسان توجه الحكومة الى دمج هيئتي تنظيم قطاع الاتصالات والإعلام المرئي والمسموع قبل نهاية العام الجاري. وأضاف ان الدمج يهدف الى توحيد عمل الهيئتين باعتبار ان ما يشهده قطاع التكنولوجيا من تطورات يتطلب ايجاد آلية موحدة من اجل تفادي الازدواجية في اتخاذ القرارات. وأكد أن ذلك الدمج يقدّم فرصة ذهبية للشركات لصنع أسواق جديدة وتحقيق المزيد من النمو والازدهار.
وأشار الى ان الحكومة تسعى الى توفير مناخ تشريعي وتنظيمي يتلاءم مع التقارب المطرد بين قطاعي الاتصالات والإعلام.
وفي سياق متصل، صرّح جواد عباسي المدير العام لـ «مجموعة المرشدين العرب» ومؤسسها «أن زيادة أعداد المشتركين في الاتصالات الخليوية هو المساهم الأساسي في ارتفاع المؤشرات التي حققتها الدول العربية مع نهاية عام 2007، مع ملاحظة حدوث زيادة لافتة في انتشار خدمات الإنترنت خلال السنة عينها، وخصوصاً في المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية».
ويشار الى ان «مجموعة المرشدين العرب» تابعة لـ «بنك الاستثمار العربي الأردني»، وتتخصّص بأبحاث أسواق الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا والمال والأعمال في العالم العربي ودراساتها.
وأعلن عباسي أيضاً أن ثورة الاتصالات المتحركة انطلقت بطريقة سهلة نسبياً في المنطقة العربية «لكن الأمر الضروري لنجاح الاقتصاد القائم على المعرفة هو تعزيز نمو الإنترنت وأسواقها، ما يتطلب جهوداً لوضع السياسات الملائمة لدعم نمو الشبكة العنكبوتية في الدول العربية».
واعتبر المؤتمر فرصة للحوار بين شركات الخليوي والهيئات التشريعية، بطريقة تفيد في تعزيز نمو الأسواق الإقليمية، وفي شكل يضمن مصلحة الجمهور أيضاً. وأعرب عن اعتزازه بنجاح «اندماج الإعلام والاتصالات» الذي دأبت عمان على استضافته سنوياً.
وخلال المؤتمر, قدّمت «مجموعة المرشدين العرب» أرقام النتائج السنوية لمؤشر نمو الاتصالات عربياً، الذي يشمل الهاتف التقليدي والخليوي والانترنت. وعلى رغم وجود بعض التداخل بين هذه الوسائط، إذ ربما استخدم البعض هذه التقنيات الثلاث للاتصال، يعطي المؤشر صورة دقيقة ومعبرة عن معدلات انتشار خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كل دولة.
وبحسب تلك الأرقام، جاء الأردن في المرتبة الثامنة بالنسبة الى انتشار خدمات الاتصالات عربياً بنسبة 133.9 في المئة. وحققت الإمارات 329.5 في المئة لتتصدر دول العالم العربي، وتلتها البحرين (210.4 في المئة) ثم السعودية (207.9 في المئة) وقطر (193.1 في المئة) والكويت (164.7 في المئة) وليبيا (162 في المئة) وعمان (153.7 في المئة) والجزائر (130.7 في المئة) ولبنان (124.6 في المئة) وتونس (122.7 في المئة) وسوريا (122.5 في المئة) ومصر (111.6 في المئة) والمغرب (106.6 في المئة) وفلسطين (90.5 في المئة) والعراق (77.2 في المئة) وموريتانيا (54.5 في المئة) واليمن (47.2 في المئة) ثم السودان (28.9 في المئة).
يذكر ان العدد الرسمي للسكان في البحرين وقطر طرأ عليه ارتفاع كبير في عام 2007، ما أثّر على هذه النتائج.
وحظي المؤتمر أيضاً بدعم مجموعة من شركات الاتصالات ومنها «الاتصالات الخليوية الفلسطينية» (جوّال)، «اسكدنيا للبرمجيات» ESKADENIA Software (الأردن)، «غلوبتيل» GLOBITEL (الأردن)، «كوالكوم» QUALCOMM، «أريكسون» Ericsson، «أورانج» Orange (الاردن)، «غرين باكيت نتوركس» Greenpacket Networks (البحرين) وغيرها.
وبيّن المؤتمر أن السوق العربية للخليوي شملت 176 مليون اشتراك في 19 دولة عربية في العام المنصرم، مقارنة بـ125 مليوناً في عام 2006. وكذلك بلغ عدد اشتراكات الهاتف الثابت عربياً في العام الماضي 33.7 مليوناً، مقارنة بـ31.8 مليوناً في العام السابق.



comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة