![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
اعتدال سلامه من برلين : من طبيعة الرجل التشكك بما هو غريب عليه خاصة إذا ما تعلق الأمر بعقار أو وصفة طبية فيتفادها حتى ولو كانت من مجرب، كما وان نسبة كبيرة تبتعد عن كل ما يوصف بالعلاج الطبيعي إن كان العلاج المسمى رايكي أو العلاج الصيني أو تناول الأعشاب أو الابر الصينية أو علاج المثل بمثله اي الهوموباتيا واصبح لكل هذه الطرق العلاجية عيادات خاصة يشرف عليها اطباء يتخرجون من جامعات معينة أوروبا حتى ان صندوق الضمان الصحي اعترف ببعضها مثل علاج المثل بمثله.
الا ان المنتشر حاليا في المانيا هو علاج المثل بمثله، وحسب الاحصائيات الأخيرة فان (38) في المئة من النساء يترددن على عيادات التي تمارس هذا العلاج بينما يعالج (12) في المئة من الرجال انفسهم بهذه الوسيلة وهذا ليس بالامر المفاجئ . والملفت للنظر أن كل اربعة من خمسة يخضعون لعلاج المثل بمثله يشعرون بالتحسن رغم أنه علاج طويل المدى ولا يعطي نتائج في وقت قصير كما العقارات الكيميائية. لكن يبدو ان العوامل النفسية تلعب دورا هنا، اذ لا تصل النسبة لدى الرجال الى (60) في المئة بينما لدى النساء ( 78) في المئة. ويرى الاطباء الذين يعالجون المثل بالمثل ان استخدام عقاقير طبية ضد الأرق أو الحمى او المضادات الحيوية عند الاصابة بالالتهابات المختلفة او الكورتيزون عند الاصابة بنوع من الامراض الجلدية ليس لها فقط ردة فعل محدودة بل ان اللجوء اليها يعني استهداف العوارض مع عدم الاهتمام بالمرض نفسه ما يؤدي الى مخاطر تضغط على المرض وتضعف الجسم في صراعه مع المرض وتجعله غير قادر على المقاومة خاصة بالنسبة للاطفال والمتقدمين في السن. ويسعى كل عضو في الجسم بشكل اساسي الى حماية الصحة والمحافظة على الانسجام بينه وبين الاعضاء الاخرى ويقوم عادة بهذه الوظيفة دون مساعدة خارجية. لذا تكمن اهمية علاج المثل بالمثل وبعكس العلاجات الكلاسيكية بانه لا يكبت عوارض المرض بل يفتح منافذ له.
تصنيف: المرأة والمجتمع
ناقش
اخفي
|
تعليقات