![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
يلقي المدير التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني مارتن دافيدسون محاضرة مساء اليوم، في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» في القاهرة بعنوان «الحوار بين الحضارات: تجاوز مرحلة الكلمات». وتأتي هذه المحاضرة في إطار الاحتفالات بمرور 70 سنة على بدء نشاط المجلس في مصر.
ويقول دافيدسون: «إنه لمن دواعي سروري أن أزور مرة أخرى المدينة التي بدأ بها المجلس الثقافي البريطاني في العالم نشاطه للمرة الأولى في عام 1938، وأن نحتفل مع أصدقائنا المصريين بمرور سبعة عقود على الشراكة القوية والفعالة بيننا في مجالات تعليم اللغة الإنكليزية والعلوم والبيئة والفنون والتنمية الاجتماعية، خصوصاً أن تلك البرامج تعمل على دعم آلاف الشباب المصريين». ومن خلال المكتب الأول في القاهرة، نما المجلس الثقافي البريطاني وتطور ليصبح شبكة عالمية تضم 110 دول. وبلغ عدد الذين تعلموا الانكليزية في مركزي المجلس في القاهرة العام الماضي فقط، 20 ألف شخص. وللمجلس مركز ثالث في الإسكندرية، ويقدم عبر المراكز الثلاثة برامج تعليمية وأخرى في مجالات الشباب وقضايا النوع (Gender) والمجتمع المدني والتطوير المهني، إضافة إلى المساعدة في الإنتاج في مجالي الفنون والعلوم. وخلال زيارته التي تختتم غداً، يجتمع دافيدسون مع كل من وزير التربية والتعليم يسري الجمل وعدد من الوزراء والشخصيات المهمة لتبادل الآراء حول السبل التي يمكن من خلالها تفعيل التعاون الثقافي بين مصر وبريطانيا. وسيلتقي دافيدسون شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، على اعتبار أن الأزهر كما يقول دافيدسون واحد من أهم شركاء المجلس في مجالات التعليم العالي وتعزيز الحوار بين الثقافات. المجلس الثقافي البريطاني يحتفل بمرور 70 سنة على بدء نشاطه في مصر القاهرة - علي عطا الحياة - 27/05/08// يلقي المدير التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني مارتن دافيدسون محاضرة مساء اليوم، في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» في القاهرة بعنوان «الحوار بين الحضارات: تجاوز مرحلة الكلمات». وتأتي هذه المحاضرة في إطار الاحتفالات بمرور 70 سنة على بدء نشاط المجلس في مصر. ويقول دافيدسون: «إنه لمن دواعي سروري أن أزور مرة أخرى المدينة التي بدأ بها المجلس الثقافي البريطاني في العالم نشاطه للمرة الأولى في عام 1938، وأن نحتفل مع أصدقائنا المصريين بمرور سبعة عقود على الشراكة القوية والفعالة بيننا في مجالات تعليم اللغة الإنكليزية والعلوم والبيئة والفنون والتنمية الاجتماعية، خصوصاً أن تلك البرامج تعمل على دعم آلاف الشباب المصريين». ومن خلال المكتب الأول في القاهرة، نما المجلس الثقافي البريطاني وتطور ليصبح شبكة عالمية تضم 110 دول. وبلغ عدد الذين تعلموا الانكليزية في مركزي المجلس في القاهرة العام الماضي فقط، 20 ألف شخص. وللمجلس مركز ثالث في الإسكندرية، ويقدم عبر المراكز الثلاثة برامج تعليمية وأخرى في مجالات الشباب وقضايا النوع (Gender) والمجتمع المدني والتطوير المهني، إضافة إلى المساعدة في الإنتاج في مجالي الفنون والعلوم. وخلال زيارته التي تختتم غداً، يجتمع دافيدسون مع كل من وزير التربية والتعليم يسري الجمل وعدد من الوزراء والشخصيات المهمة لتبادل الآراء حول السبل التي يمكن من خلالها تفعيل التعاون الثقافي بين مصر وبريطانيا. وسيلتقي دافيدسون شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، على اعتبار أن الأزهر كما يقول دافيدسون واحد من أهم شركاء المجلس في مجالات التعليم العالي وتعزيز الحوار بين الثقافات.
تصنيف: فن وأدب
ناقش
اخفي
|
تعليقات