صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أدت حربا العراق وأفغانستان إلى تصاعد الطلب على واحدة من أصغر أسلحة البنتاغون وأكثرها فتكا، وهي الطائرات دون طيار، أو كما تعرف بالمركبة الجوية غير المأهولة UAVs.

وضاعف الجيش الأمريكي، خلال الأشهر القليلة الماضية، ترسانته من أسراب تلك الطائرات، التي يشغّلها طيارون من داخل الولايات المتحدة.

ودفع تصاعد الطلب بوزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إلى تشكيل لجنة مهام لتسريع تسليم تلك الطائرات إلى قوات بلاده في العراق وأفغانستان.

وأعرب عن تذمره من عدم نشر المزيد من تلك الطائرات في الجبهات الأمامية: "أصارع من أشهر للحصول على المزيد من الاستخبارات والعمليات الاستكشافية والاستطلاعية، إلا أننا متمسكون بالأسلوب القديم لإنجاز الأعمال."

وأشاد بتلك الطائرات خلال مراسيم تخريج دفعة من طلاب كلية الحرب الجوية الشهر الماضي قائلاً: "أنظمة الطائرات دون طيار.. تكلّف أقل وتقدّم أكثر عن نظيرتها المأهولة، ما يجعلها مثالية في العديد من مهام اليوم."

وحصلت CNN على شريط فيديو، رفع عنه طابع السرية حديثاً، يظهر أحدث طائرات البنتاغون دون طيار، تلقي قنبلة زنة 500 باوند على مخبأ محتمل لحركة طالبان جنوبي أفغانستان هذا العام.

كما أظهر فيديو آخر، إطلاق طيار من قاعدة "كريش" الجوية في صحراء نيفادا قنبلة زنة 500 باوند على اثنين من مليشيات طالبان وهما يهمان بالهرب على دراجة.

وقال الجنرال نورمان سيب، قائد القوة الجوية الـ12 في قاعدة "ديفيس-مونثان الجوبية بأريزونا، عن UAV: "إنها "تطير أعلى وأسرع وتحمل أسلحة أكثر.. تطير مسافات طويلة وشاقة ولها تأثير أكبر."

وبدأت وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في استخدام نوعية من تلك الطائرات مزودة بكاميرات في مطلع التسعينيات، إبان تولي وزير الدفاع الحالي قيادة الجهاز التجسسي.

وذكر غيتس أن الطائرات دون طيار تدخل ثورة تقنية على عمليات التجسس التقليدية من حيث جمع المعلومات والبيانات من المناطق الخطرة وتلك التي يصعب الوصول إليها.

ووفر إضافة صواريخ "هيلفاير - Hellfire" أو "نار الجحيم" إلى طائرات "بريديتور - predator" أو "الضاري" في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة، قدرات ضاربة جديدة، اتاحت للمركبة الجوية غير المأهولة حمل لقبها عن جدارة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي إن للبنتاغون خمسة آلاف طائرة دون طيار في الخدمة حالياً، 25 ضعف أعدادها قبيل هجمات سبتمبر.

وأعلن سلاح الجو الأمريكي مؤخراً أنه في مقدوره وضع 24 طائرة غير مأهولة للتحليق في الأجواء على مدى أربع وعشرين ساعة، وذلك قبيل عامين من الموعد الأصلي المحدد.

ويعد إيجاد كوادر مؤهلة لتشغيل أسراب UAV من أبرز التحديات التي قد تواجه اللجنة التي شكلها غيتس من ممثلي الجيش بقطاعاته الأربعة المختلفة.

ويشدد ناقدون على ضرورة تشغيل طيارين مؤهلين لأي طائرات تحمل أسلحة.

وقد خفض سلاح الجو الأمريكي حاجته من للقوى العاملة المؤهلة بالسماح لطيارين داخل الولايات المتحدة تشغيل تلك الطائرات عبر الأقمار الصناعية وبدعم من قوات برية متاخمة لساحة المعركة.


comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة