![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
أكد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، أن سوق القطع «لم تسجل أي طلب يذكر» في فترة الأحداث الأخيرة، وبالتالي «لم يحصل تحويل من الليرة الى الدولار، بل اقتصر الأمر على أعمال روتينية لم تؤثر في موازنة مصرف لبنان، إذ ما زالت الأموال النقدية تفوق 14 بليون دولار». وأعلن أن فوائد «الأنتربنك وعلى اليوروبوندز والسواب، ما زالت تحافظ على مستواها».
وأمل في اللقاء الشهري مع وفد جمعية مصارف لبنان برئاسة فرانسوا باسيل، في «تحسن المناخ السياسي والتوصل الى حلول نهائية»، لأن العام الجاري «واعد على الصعيد المصرفي». وأكد أن «الأذى الاقتصادي لن يكون مهماً في حال انتهت الأزمة بسرعة». وشدد على أن مصرف لبنان على «مسافة واحدة من الفريقين وكذلك القطاع المصرفي، ما سهّل استمرار العمل في القطاع». واعتبر سلامة أن «لا بدّ من أن يكون لظاهرة التضخم العالمية آثارها على لبنان، إذ سيبقى مستوى التضخم فوق 10 في المئة، ويتوقف تطوره على مستجدات الأسواق العالمية، علماً أن لا نية للمركزي برفع معدل الفائدة، مع الإشارة الى أن مستوى هذه الفائدة يبقى ذاته المعتمد في المنطقة. كما بقيت نسبة الدولرة 77.5 في المئة». وأشار إلى أن على الدولة موجبات من سندات يوروبوندز لهذه السنة، تصل الى 875 مليون دولار، تُضاف إليها خدمة الدين بقيمة 800 مليون دولار». وشدد على ان هذه المبالغ «لا تشكل ثقلاً بالنسبة إلى حجم القطاع وإمكانات مصرف لبنان»، مشيراً الى أن المركزي «كان استبق الأمور وأصدر شهادات إيداع ببليون دولار على فترة خمس سنوات، فضلاً عن المبالغ المحولة التي سترد بالعملات الأجنبية وستُحوّل الى الليرة اللبنانية، ما سيغطي الفارق في حال وُجد». وأكد حاكم المركزي أن «سياسة مصرف لبنان واضحة وتتمثل في الحفاظ على استقرار سعر الصرف، والاستمرار في تأمين السيولة بالعملات الأجنبية للأسواق، معتمدين على الهندسات المالية ذاتها منذ العام 2005»، مشدداً على أن «لا تغيير في السياسة او في أهداف المركزي». وطمأن الى أن المصرف المركزي «وضع خطة لمواجهة أسوأ الحالات، والأرقام خير دليل على ذلك»، معلناً أن «السيولة بالعملات الأجنبية مرتفعة وإمكانات مصرف لبنان أقوى ولا قدرة للخارج على المنافسة، نظراً إلى فوائده المخفوضة باستثناء الخليج بسبب أوضاع لبنان، التي لا تسمح بالمنافسة الكلية». وأبدى باسيل تخوفاً من «استمرار الوضع الأمني»، مصراً على تعاون الجمعية مع المركزي بـ «هدف استقرار سعر الصرف»، متمنياً «التوصل الى حل نهائي منعاً لتشويه صورة لبنان في الخارج».
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات