![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
تختلف تقاليد الاعراس في موريتانيا اختلافا جذريا عن ما يحدث في باقي البلدان الأخري، فرغم كون العرس هو يوم فرح تقرع فيه الطبول، وتعلو فيه الزغاريد، ويستبدل الناس ثيابهم بأخري حديثة الصنع لحضور زفاف العروس في الخيام التي تنصب عادة قرب منزل أهلها، إلا أن ذلك لم يمنع من احتفاظ الموريتانيين بعادة فريدة ورثوها منذ القدم عن أسلافهم، وهي ارتداء العروس لثوب اسود، وسجنها في بيت خاص لا تخرج منه طيلة يوم الفرح، ولا يدخل عليها سوي قلة من أقاربها، ولا يري وجهها طيلة أسبوع كامل، أو شهر أحيانا بعد الزفاف، واختيار الموريتانية للثوب الاسود، هو تعبير عن الاسف والحزن، لكونها ستغادر منزل اسرتها الذي تربت فيه وترعرعت في اجوائه.وعندما تلتف العروس الموريتانية في ثوب اسود تغزل ضفائرها وتخضب الأيدي والأرجل بحنة حمراء قاتمة ما تلبث بعد أيام حتي تتحول إلي سواد حالك، كما تزف في الليلة الظلماء وتخرج برفقة صديقاتها خلسة حتي لا يراها الوالدان والأقارب من الكبار، تقاليد الزفاف في موريتانيا تفرض مثل هذه المراسيم لكن كل هذه المظاهر التي تغرق في السواد ترافقها مظاهر الفرح والابتهاج.. الصديقات يغنين بكلمات إباحية أمام الجميع ويرقصن رقصات تحكي قصة الكلمات الإباحية ضمن مونتاج تقليدي متناغم.في ليلة العرس لا يحق للرجل ولا للمرأة مهما بلغوا من الكبر في السن ان يطلبن المهابة والاحترام لأنه في العرس وحده تبيح الطقوس الموريتانية كل محرم فتصم الأذان عن أغاني صديقات العروس ويغمضن العيون عن حركاتهن.
تصنيف: المرأة والمجتمع
ناقش
اخفي
|
تعليقات