![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
علمت «البيان» أن أقماراً اصطناعية تقوم حالياً بمراقبة عمليات البناء في برج دبي الأطول في العالم، للتأكد من مطابقته لأحدث ما وصلت إليه معايير البناء في العالم. وقالت مصادر رفيعة المستوى لـ «البيان» بأن استخدام تلك الأقمار الاصطناعية يأتي في سياق حرص إعمار العقارية على إنجاز البرج وتأمين كل متطلبات الآمان لقاطنيه وزواره.
وأوضحت المصادر أن «دبي سبقت مدن العالم الأكثر تطوراً باعتماد تلك التقنيات الفضائية والاستعانة بها لضمان أعلى معايير الانجاز العمراني في مشروع برج دبي». ويقوم تحالف من سامسونج الكورية وارابتيك الإماراتية وبيسكس كونستركت البلجيكية ببناء البرج في إطار مشروع وسط المدينة وتصل تكلفته قرابة 73 مليار درهم. وتكمن القوة التنافسية لدى مؤسسة سامسونج في طاقاتها التكنولوجية. فقد حازت على اهتمام المختصين بأعمال البناء أول مرة عندما بنت ناطحتي سحاب «بيتروناس» في ماليزيا عام 1993. وتلى ذلك بناء «برج PBCOM» أعلى ناطحة سحاب في الفلبين ثم «رويال شارون كرونج «ثاني أعلى مبنى في بانكوك بتايلاند ومبنى 101 في تايوان. وقد أسست سامسونج أثناء بناء تلك الصروح الشامخة ما عرف لاحقا بـ «دورة الثلاثة أيام» التي بموجبها تكمل بناء الطابق الواحد في ثلاثة أيام كما طورت 17 نوعا من تكنولوجيات البناء الجديدة. تلك الإنجازات العمرانية الرائعة قادت سامسونج إلى الفوز بعطاء بناء برج دبي الذي استمر ل11 شهراً. الطابق السابع وكان برج دبي الأطول في العالم دخل مؤخرا مرحلة تاريخية من عمليات تشييده عندما أطلق عمليات بناء الهياكل الفولاذية لما تبقى من طوابقه، وقد وصل حتى الآن إلى الطابق السابع المشيد من الفولاذ. وتتولى تنفيذ هذه المهمة شركة ايفرساندي الماليزية التي رسى عليها عقد الهياكل الحديدية. وتتمتع ايفرساندي بسمعة عالمية على هذا الصعيد من الاعمال فقد سبق لها ونفذت الهياكل الفولاذية لأكثر الأبراج ارتفاعا في العالم وأبرزها برج بتروناس في ماليزيا. تقنيات للمرة الأولى وشهد مشروع برج دبي عددا من الأعمال التي تجري لأول مرة منها تكنولوجيا أبرزها استخدام مضخات الإسمنت المسلح بضغط الزيت لرفع خليط الإسمنت المسلح من الأرض إلى ارتفاع 580 مترا في عشر دقائق. ومن اجل تركيب البرج على ارتفاع 700 متر الذي لا تبلغه أي رافعة في العالم تنوي سامسونج استخدام أسلوب الرفع الكامل الذي يجري بموجبه تجميع وتركيب البرج داخل المبنى ثم دفعه إلى الأعلى داخل جدران المبنى برافعة هايدروليكية وكيبلات فولاذية. وعلى مايبدو فإن الدخول في سوق بناء ناطحات السحاب العملاقة كان مستحيلا بدون التكنولوجيا المتقدمة لدى مؤسسة سامسونج. وتكمن القوة التنافسية لدى مؤسسة سامسونج في طاقاتها التكنولوجية. فقد حازت على اهتمام المختصين بأعمال البناء أول مرة عندما بنت ناطحتي سحاب «بيتروناس» في ماليزيا عام 1993. وتلى ذلك بناء «برج PBCOM» أعلى ناطحة سحاب في الفلبين ثم «رويال شارون كرونج» ثاني أعلى مبنى في بانكوك بتايلاند ومبنى 101 في تايوان. وقد أسست سامسونج أثناء بناء تلك الصروح الشامخة ما عرف لاحقا بـ «دورة الثلاثة أيام» التي بموجبها تكمل بناء الطابق الواحد في ثلاثة أيام كما طورت 17 نوعا من تكنولوجيات البناء الجديدة. تلك الإنجازات العمرانية الرائعة قادت سامسونج إلى الفوز بعطاء بناء برج دبي الذي استمر ل11 شهراً. ويبدو أن برج دبي الأطول في العالم «يرفض» الكشف عن اسراره دفعة واحدة، ولكن يحلو «للقائمين» عليه إماطة اللثام عن جانب منها كلما «قطع البرج مسافة أطول ليناطح السماء» على أن يبقى «سر» ارتفاعه الحقيقي عصي على العالم كله حتى نهاية 2008، حيث تسجل دبي أسطورة معمارية بانجازه وفقا لأعلى المعايير العالمية. أسعار البيع ويبدو بأن مشروع برج دبي لم يكتف بتحطيمه الأرقام القياسية ليصبح الأطول في العالم، ليصبح اليوم الأغلى في العالم فقد لامست أسعار بيع القدم المربع فيه بالسوق العقاري الثانوي سقف ال15 ألف درهم للقدم المربع للمساحات التجارية عند أعلى مستويات البرج وهو سعر لم تصله أي مدينة في المنطقة وربما في العالم. وعلى الرغم من أن إعمار العقارية مطور المشروع باعت القدم المربع عقب إطلاق المشروع الذي يكنى بأرقى كيلومتر مربع على وجه الأرض بـ 7 آلاف درهم تقريبا لكنه وصل إلى 11 ألف درهم في حين بلغت أسعار القدم المربع في أعالي البرج 720 .14 درهما طبقا لمحمد علي العبار رئيس مجلس إدارة إعمار، والذي لم يخف بأن مشاعر قلق راودته عند إعلان الشركة عن سعر بيع القدم المربع فقد كان العبار متخوفا من أن تكون خارج مقدرة المشترين لكنه فوجئ بهؤلاء وهم يقفون في طوابير طويلة ليصلوا بالأسعار إلى أكثر من الضعف تماما. تأخير غير مرفوض وأوضح العبار أمام مجموعة من المهندسين مؤخرا « بأن تحقيق أعلى درجات الأمان وأقصاها في برج دبي إلى جانب سعينا المشروع في التروي بهدف التأكد من جودة البناء حفاظا على أرواح ساكنيه مستقبلا جعلتنا نوافق على تأخير انجاز البرج لمدة أربعة أشهر». وأشار العبار «إلى أن من الصعب عليه الكشف عن الارتفاع الذي سيصل اليه البرج « واكتفى بالتأكيد على عدم مواجهة المشروع لأية صعوبات تتعلق بالتمويل أو بتوفير البنية التحتية له». واضاف العبار «لقد نجح فريق العمل في المشروع من انجاز 40 مليون قدم مربع من المساحة المخصصة للبناء في وسط المدينة فيما تزال ال40 مليون قدم مربع الأخرى قيد الإنشاء والتصميم». واكد العبار أن «التقنيات الحديثة التي ينفذ بها المشروع ستصل بعمره الافتراضي إلى اكثر من 100 عام» بينما يتراوح العمر التقليدي في المباني إلى 25 عاما كأقصى حد قبل اكتشاف العديد من التقنيات في صناعة البناء والتشييد. وأوضح العبار أن أهمية «برج دبي» لا تقتصر فقط على كونه أطول ناطحة سحاب في العالم، بل لكونه يمثل خطوة مهمة على طريق تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتمثلة في تعزيز مكانة دبي الرائدة على خريطة العالم. وقال العبار: «عندما بدأنا التفكير بالمشروع، كنا نخطط لأن يكون «برج دبي» بناءً شاهقاً مؤلفاً من 90 طابقاً، لكن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شجعنا على تحدي أنفسنا والانطلاق بالمشروع نحو آفاق غير مسبوقة، لا سيما في ظل النمو الاقتصادي المتسارع الذي تشهده الإمارة. إن رؤية صاحب السمو تشكل دوماً مصدر إلهام لنا في التطلع نحو المستقبل بجرأة وثقة راسخة في قدرتنا على تحقيق ما كنا نظنه مستحيلاً». وتعكف الشركة على تطوير تحفتها المعمارية ـ برج دبي ـ أطول ناطحة سحاب في العالم، بالإضافة إلى دبي مول الذي يعد من أكبر مراكز التسوق والترفيه في العالم. كما تعمل الشركة على تطوير مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الذي يعد أضخم مشاريع القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية. وتشمل قائمة الدول التي تزاول إعمار فيها نشاطاتها ومشاريعها كلاً من الإمارات والسعودية والأردن وسوريا ولبنان والمغرب ومصر وتركيا وليبيا والجزائر والهند وباكستان وإندونيسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وفرنسا، وكندا. وتمكنت إعمار من تعزيز مكانتها الدولية وكفاءاتها في مبيعات العقارات عبر سياسة الاستحواذ المدروس والدخول في شراكات استراتيجية، حيث استحوذت على شركة «جون لينج هومز» ثاني أكبر الشركات الأميركية الخاصة في قطاع تطوير المشاريع السكنية، وشركة هامبتونز انترناشيونال البريطانية، كما تحالفت الشركة مع «تيرنر انترناشيونال للخدمات الإنشائية» لتعزيز أدائها في مجال التنفيذ الإنشائي.
تصنيف: مال واقتصاد
ناقش
اخفي
|
تعليقات