![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
حذر مسؤول صحة رفيع في روسيا الاثنين، من أن البلاد "غير جاهزة" لتبني إجراءات قد تمنع إصابة آلاف الأشخاص بالفيروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز."
وقال جينادي أونيششينكو، كبيير المسؤولين في وزارة الصحة الروسية الاثنين، إن القوانين ليست قوية بالشكل الكافي لنجاح إجراءات إحلال دواء "ميثادون" في علاج المدمنين على الهيرويين، وهو ما يشدد عليه العاملون في مجال الصحة، قائلين إن هذا العلاج حيوي بسبب انتشار نوع محدد من الفيروس في أرجاء البلاد. ووفق تقديرات مختلفة فإن ما يصل إلى 80 في المائة من أصل 1.6 مليون روسي يحملون الفيروس HIV أصيبوا به جراء حقن ملوثة. وكانت منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها قد نشروا دراسات بيّنت أن حقن المدمنين على المخدرات الذين يتحولون إلى العلاج الأكلينيكي بالميثادون هم غير مرجحين خمس مرات أكثر لالتقاط الفيروس المسبب للأيدز. غير أنه وبالرغم من هذا، يقول المسؤول الروسي أونيششينكو إنه "غير مقتنع" بفعالية ما يسمى العلاج البديل، غير القانوني بموجب القوانين المرعية الإجراء في روسيا. وأضاف أنه حتى لو كان العلاج مشرعاً، فإن ضعف إجراءات الرقابة ستعني تحول العيادات "إلى متاجر للمخدرات." كلام المسؤول الروسي جاء في ختام مؤتمر عقد في العاصمة الروسية موسكو حول الايدز. من جانبه حذّر مايكل كازاتشكين، مدير الصندوق العالمي لمكافحة الايدز من أن العلاج البديل مهم جداً وعلى روسيا عدم التعاطي مع هذه القضية بخفة. لكن بالرغم من هذا الموقف غير المتحمس، فإن العديد من المراقبين يرون أن روسيا قطعت أشواطاً في مكافحة الفيروس، والدليل على ذلك تراجع الحالات المسجلة سنوياً بالمرض في البلاد. ونقلت وكالة اسوشيتد برس أن روسيا كانت قد تعهدت بتخصيص مبلغ 392 مليون دولار لمكافحة الايدز عام 2009، وهو مبلغ أكبر بعشرين مرة من ذلك الذي أنفق عام 2005. ومن المقرر أن ينفق المبلغ على معدات تشخيص وعلاج مرضى هذا الداء وعلى حملات التوعية بمخاطره. وتعود مشكلة روسيا مع المدمنين على الهيروين، إلى موقعها كطريق للتهريب، يربط بين أفغانستان أكبر منتج للأفيون، وأوروبا.
تصنيف: طب وصحة
ناقش
اخفي
|
تعليقات