صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
حملت مراكز الدراسات الاقتصادية الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الجزء الأكبر من اللوم لأزمة الغذاء في العالم وذلك لاحتكارها تقنيات تطوير العمليات الزراعية وفرضها حصاراً على الدول النامية التي تعجز عن تسديد تكاليف استيراد هذه التقنية.

وحذرت مراكز الدراسات فى تقرير لها اليوم ونقلته قناة العالم من التداعيات الخطيرة لازمة الغذاء فى العالم على سكان جنوب الارض.

واكد بنك التنمية الاسيوية ان ارتفاع اسعار المواد الغذائية يؤثر في مليار شخص فى اسيا مشيرا الى ان المجاعة باتت تطرق ابواب بعض الدول.

وتظهر الاحصاءات ان اكثر من 600 مليون شخص في آسيا ممن لايتعدى دخلهم اليومي الدولار الواحد سيكونون الضحية الأولى لهذه الأزمة فيما يتوقع ان تكون الاوضاع صعبة جدا خلال الاشهر القليلة المقبلة لنحو 400 مليون آخرين مع استمرار ارتفاع أسعار الغذاء وتبدو الشعوب الافريقية في وضع لاتحسد عليه فى ظل هذه الأزمة حيث يتوقع ان تنعكس سلبا على مستقبل الاستقرار والتنمية في القارة السمراء.

واعتبر البنك الدولي ان الارتفاع المستمر لأسعار الحبوب في العالم قد عرقل بصورة كبيرة عمليات القضاء على الفقر فى العالم وان عددا كبيرا من الدول النامية خاصة الدول الافريقية هي أكثر الدول تضررا.

تصنيف: مال واقتصاد

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة